الصغيرة الجزء الأول
-اومأ فارس لأنه يعلم مدي ضيق صديقه ولكن لمتي سيهرب لمتي ….!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
:- في البار (مكان مشبوه)
-دخل جاسر ولم يتعجب فارس فهو يعرف عندما يتضايق صديقه يلجأ الي الحل الوحيد له هو السهر لكي ينسي .. نزل جاسر وتبعه فارس…،،
تقدم جاسر نحو المكان ودخل هو وصديقه وكان واضحا من ترحيب الناس بهم انهم ليس جدد في المكان … مشي الاثنان وجلسوا علي الترابيزه وتقدم لهم افخم المشروبات وبعد قليل ..جاءت فتاه ترتدي ملابس تشبه قميص النوم الفاضح … جلست بجوار جاسر وقالت بدلال :-
-ازيك يا فارس بيه …
فارس بنظرات راغبه لها: –
-جميل اوي يا ملكه جمال مصر …
واكملت هي بدلال انوثي اكثر لجاسر: –
وانت بقا يا حلو يا ابو عنين عسلي انت اسمك اي …
ابعدها جاسر عنه ونظراته لها باشمزاز وقال بجمود : –
ابعدي بس كده … ملكيش دعوه …
ابعدت هي عنه وهي تفرقع اللبانه في فمها قائله: –
ماله يا اختشي ده …
نهضت هي من جواره وقال فارس بدعوه: –
-اشوف فيك يوم يا قاطع اللحظات السعيده في حياتي …
جاسر بجمود : –
مكانتش حلوه علي فكره .. بقولك تعالي نروح نتمشي بالعربيه احلي …
فارس بذهول: –
نتمشي بالعربيه .. الواد مخه طق…
-مشي جاسر وتبعه فارس خارج ذلك المكان وذهبوا الي الكورنيش كما يطلق عليه وظلوا يتحدثون في امور عاديه ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
:- بعد مرور خمسه اشهر ….!!
:-في منزل حور …!!
-خرجت هي من غرفتها بمرحها المعتاد فهي بدات جامعتها منذ فوات شهرين ركضت هي وجلست علي الاريكه بجوار والدها واردفت بجديه: –
-بابا ..
يوسف وهو ينظر لها: –
خير ..
اكملت حور حديثها قائله: –
خير ان شاء الله … انا قدمت طلب علي النت وكان في شركه طالبه مهندسه معماريه وانا قدمت من اسبوع وردوا امبارح وقالي بكره الانترفيو. . .
يوسف بتنهيده :-
اوك يا حور روحي …
-قبلت هي والدها ووالدتها كانت نائمه في غرفتها … ثم ذهبت لغرفتها لتنعم بنوم عمييق …
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
:- في اليوم التالي …
:- في الشركه …
-دخلت هي تلك الشركه ولم تنظر ل اسمها من شده فخامتها … دخلت بخطوات واثقه من حالها لا تعرف من اين اتاها تلك الثقه فهي تمــ,,ـوت خوفــ,,ـا بداخلها ولكنها رفعت نظارتها الشمسيه فوق شعرها واكملت خطواتها قابلت فتاه تجلس علي المكتب وقالت بثقه: –