الصغيرة الجزء الأول

حور: –
لا ده بابا جابني الصبح وهو جاي … وانا مبسوقش العربيه خالص اليومين دول عشان موضوع الرُخص وكده …

-قاطع حديثهما صوت هاتف جاسر يعلن عن اتصال احد وكان المتصل ابيه يدعوه لمكتبه …

حور باستغراب: –
طيب روح انت وانا هعدي علي بابا واروح معاه …

اومأ لها جاسر ونهض من مقعده الخاص متوجها نحو مكتب ابيه …

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

:- في مكتب مراد الهواري …

-طرق جاسر الباب ودخل لابيه قائلا: –
خير يا بابا حضرتگ قلقتني جدا …

مراد بهدوء: –
اقعد كده عشان ده موضوع مهم …

مسح جاسر علي شعره وجلس قائلا: –
خير اي بقا الموضوع المهم ..

مراد بثبات: –
ليله جايلها عريس ….

جاسر باستغراب: –
وحضرتگ رأيگ اي …

مراد: –
ودي محتاجه رأي يا بشمهندس .. معقوله هجوز البنت الصُغيره والراجل لا …

ضحگ جاسر وقال ساخرا: –
هو انا بنت يا بشمهندس مراد ….

مراد بنظره ذات معني: –
جاسر بلاش تعمل الشويتين دول عليا انت داخل علي التلاتين اللي في سنگ عندهم عيل واتنين ….

جاسر بضحگ: –
ربنا يخلي … بس انا لسه ملاقتش البنت المناسبه … وبعدين حضرتگ جايبني هنا عشان ليله ولا عشان تقولي الكلام ده ….

تنهد مراد قائلا: –
لا عشان ليله يا بشهمندس …

جاسر باهتمام: –
اي العريس مش عجبگ ليه …

مراد موضحا: –
مش حكايه مش عاجبني بس لسه بيدرس …

جاسر بثبات وهدوء: –
اسمه ايه ..!؟

مراد :-
رامى العرابى …

جاسر متذكرا: –
ابن حامد العرابى …

مراد بتأكيد: –
اه هو .. هو الولد كويس ومفيهوش عيب واخلاقه عاليه مش زي شباب اليومين دول … بس مش عارفه ليه حاسس انها هترفض …

جاسر باستغراب: –
دي حريتها ترفض او تقبل … بس اعرض عليها الموضوع ده حقها …

مراد بشرود: –
يوسف قالي نفس كلامگ … لما كان معايا وانا بكلمه …

جاسر باستغراب: –
طيب انت ليه مش مرحب بالموضوع ..

مراد: –
لسه صغيره يا جاسر مكملتش 20 سنه …

نهض جاسر وقال: –
مش فارقه مسيرها هتتجوز المهم ان الولد يكون طيب وابن حلال ويصونها ..
ثم اكمل وهو متجه ناحيه الباب: –
سلام بقا يا بوب عشان مصدع جامد …

-اومأ له مراد وخرج جاسر من المكتب ..
ظل شاردا في مستقبل ابنته هل سوف تقبل .. وكيف يزوجها قبل ابنه البكرى
….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

:-في المساء….
:-في المنزل ….

ليله بصدمه: –
وحضرتگ موافق ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *