الصغيرة الجزء الأول
كين بضيق واضح: –
احنا هنا بنخطط وهما هناك بيتمتعو .. زهقت يا كارما ..
كارما بضحك: –
اهدي بس وانا هنتقم منهم واحد ورا التاني مش هيفضل في عيله الهواري حد …
كين بملل: –
اعملي اللي انتي عايزاه .. انت الكبير بتاعنا …واكمل ايضا:
انا رايح مكتبي .. عايزه حاجه …
كارما: –
سلامتك يا اخويا …
-خرج كين وقالت هي في نفسها: –
هانت يا جاسر خلاص .. هرجعلك واخسرك كل حاجه .. انما سليم بقا ف ده لازم يمــ,,ـوت …..
“““““““““““““““““““““““““
البارت : السابع
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
:- بعد مرور اسبوع …
– بقيت الاحوال كما هي وانتقل يوسف وزوجته للعيش بشقه تقابل شقه مراد وزوجته وفــ,,ـارس وجاسر يعيشون مع ” سليم ” … بدأت حور بالشغل في شركه جدها وابيها وكان مدربها هو جاسر ولم يخلو الاثنان من شجارهم عناد جاسر وتحدي حور …
:-في شركه الهواري ….!!
:-فتحت هي الباب ولم تطرق اولا .. رفع هو نظره لها وقال ببرود: –
-ايه اللي انتي ماسكاه في ايدك ده ..!؟
حور باستغراب: –
اوكره الباب ….
جاسر بسخريه: –
ايوه يعني عندك باب … والمفروض انه اتعمل عشان نخبط عليه قبل ما ندخل … صح ولا لا يا بشمهندسه ….
-قال جملته الاخيره بصوت عال نسبيا ولكنه ارعبها هي مهما كان صوتها عالي الا انها ترهبه وبشده … تقدمت نحوه ووضعت الملف علي مكتبه وقالت بدموع مهدده: –
-اتفضل الملف اهو راجعه .. عن اذنك …
-خرجت ولم تغلق الباب خلفها حينما شعر هو بالذنب لعلو صوته عليها هكذا وشعر بالاختناق . .
•• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• •• ••
-بينما هي خرجت من مكتبه دخلت وبدأت تخترف بالكلام الغير مفهوم .. وهي تشتمه في سرها حقا هو متعجرف مغرور … بينما دخلت احدهم قالت هي بصدمه وفرحه معا: –
– ليله .. بتعملي اي ..
ليله بمرح: –
مكانش عندي محضرات كتير جيت الشركه قولت اعدي عليكي نروح سوا.. اه صح روحتي جامعتك …
حور بملل :-
لا مع ان بابا حولي جامعه اسكندريه …
ليله باستغراب: –
طيب دي حاجه كويسه تيجي معايا بقا …
حور بضحكه: –
طيب يلا نمشي بقا ريحه اكل مامتك في بطني من امبارح …
ليله بمرح: –
ما شاء الله بتشمي من بطنك …
حور بغرور: –
انا حاله شاذه يا بت … كنتي فين بقا ومن غير لف ودروان …
ليله بخجل: –
كنت في الجامعه والله …
حور بخبــ,,ـث: –
ياراجل يعني مش فارس اللي وصلك الشركه …