الشيطان وقع اسيرها الجزء الأول والتاني بقلم سولييه نصار

قال ياسين بعد لحظة تردد:
الشركة ليها شريكين زينا بالظبط.. نبيل عزام وده معنديش أي اعتراض عليه ..لكن الشريك التانى..فتون سلطان..دى بقى مش هقدر أتعامل معاها ابدا.

عقد مروان حاجبيه قائلا:
ليه ..مالها؟

قال ياسين وهو يطرق برأسه قائلا:
بتفكرنى بميسون يامروان..نفس الروح ..نفس العينين..نفس الابتسامة.

رفع رأسه لتلتقى نظراتهم وهو يستطرد قائلا:
انت عارف أد ايه أنا حاسس بالذنب من ناحية ميسون الله يرحمها..كل ما هشوفها هفتكر كل اللى حصل..هتعذب من جديد..الذنب هيقتلنى.

نقر مروان على المكتب قائلا:
الله يرحمها..بص ياياسين..أنا عايزك تنسى..اللى حصل زمان كان غلطة مش حابب تعيش عمرك تعذب نفسك عشانها..احنا اتفقنا على ايه؟ مش اتفقنا نرمى كل غلطات الماضى ونفكر بس فى الانتقام من اللى كانوا السبب فى كل حاجة وحشة حصلت لينا فى حياتنا..وان مفيش حاجة هتقف أدامنا فى سبيل تحقيق انتقامنا..مش ده كان اتفاقنا؟

قال ياسين فى تردد:
أيوة بس…

قاطعه مروان قائلا:
من غير بس..حياتنا الشخصية لازم تكون بعيدة عن شغلنا اللى هيساعدنا فى انتقامنا ياياسين..مفهوم؟

اومأ ياسين برأسه موافقا وهو يقول:
اللى تشوفه يامروان..انا هقوم امشى بقى عشان اتأخرت على تيتة ودارين.

اومأ مروان برأسه فنهض ياسين مغادرا ولكنه توقف ثم التفت الى مروان قائلا:
ياريت انت كمان تخلى حياتك الشخصية بعيدة عن شغلنا يامروان.

ثم ابتعد مغادرا ليظهر الألم على وجه مروان يدرك ما يلمح اليه ياسين ..فنصيحته لياسين كان أولى أن ينصح بها نفسه ..فهو ينصحه بتنحية مشاعره الشخصية جانبا عن خطتهم للانتقام..وقد آوى زينة وطفلها عنده وهو يعلم كم سيغضب ذلك عدنان إن علم به..وكيف سيؤدى ذلك الى فشل خطتهما..يدرك أن ياسين معه حق..فهما لا يستطيعان تنحية مشاعرهم جانبا فمشاعرهم هي ما أوصلتهم الى هنا..إنها نقطة ضعفهم التى من الممكن أن تودى بحياتهم ان أثرت على عقلهم وأفقدتهم التركيز..ولكن هل يستطيع أيا منهم أن يتخلى عن قلبه ومشاعره؟…….بالتأكيد لا.

********************
دلفت فتون الى حجرة نبيل بعد ان سمح لها بالدخول..وما ان رآها حتى أدرك على الفور ما يعتريها من قلق يظهر على كل ملامحها لينهض قائلا :
مالك بس يافتون؟ قلقانة كدة ليه بس؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *