أوهام الجزء الثالث
= هو عاصم ما تصلش النهاردة خالص
لم تقوم فجر بالرد تاركة الامر لزوجة عمها التى اجابت بقلق
=ابدا يا بابا مع انه متعود يكلمنا اكتر من مرة فى اليوم
هز عبد الحميد راسه قائلا بهدوء ومازالت عينيها فوق فجر يتابعها
= متقلقيش تلاقى بس المفاوضات بدات والوقت سرقه معرفش يتكلم
ليصمت قليلا يهمس بسؤال كانه شيئ عرضى
= وانتى يا فجر ماكلمكيش النهاردة برضه
اسرعت تهز راسها بالنفى هى الاخرى
ليعقد عبد الحميد حاجبيه بقلق وهنا اسرعت ثريا قائلة بخـ . بث
= الله يكون فى عونه مشاغله كتير برضه
انطلقت من نادين ضحكة ساخرة قائلة هى الاخرى
= طبعا هيلاقيها من الصفقة ولا مين اللى بيساعدوه فى الصفقة حاجة بصراحة متعبة جدا
هبت فجر واقفة تسالها بغضــ . ــب
= انتى تقصدى ايه بكلامك ده
نهضت نادين هى الاخرى تهتف بغل
= اللى فهمتيه يا بنت عواطف ولو مش شايفة اللى بيحصل تبقى غبية
اسرعت عواطف هى الاخرى تقف على قدميها تحاول جذب ابنتها للخروج من الغرفة قائلا بخفوت
= نادين ملوش لازمة كلامك ده
ضحكة نادين مرة الاخرى قائلة بحقد
=ليه خايفة بنتك تعرف اللى كلنا عرفينه و شيفينه بعنينا من ساعة ما صوفيا جات البيت فتزعل من سى عاصم
لتكمل بحقد اكبر تضغط فوق حروفها بشدة
= متخافيش مش هيحصل عارفة ليه علشان بنتك معندهاش كرامة زيك بالظبط ومش هتقدر تضيع فرصة عمرها من ايديها
لم تدرى فجر سوى وهى تهجم فوق نادين تحاول الفتك بها ونادين هى الاخرى اسرعت تحاول الامساك بيها لتقف كل من صفية وعواطف محاولة السيطرة على فجر والتى اصبحت كالوحش الهائج بيما ثريا اسرعت بجذب نادين تحاول ابعادها تصرخ
= نادين خلاص كفاية لحد كده
اما عبد الحميد جلس فوق مقعده يحاول النهوض اكثر من مرة والهتاف بهم بغضــ . ــب لكنه صوته خرج ضعيفا خافتا يشعر بالام فى صدره تزحف بقوة داخله كما لو كان الاف الانياب تنهشه فاخذ بالمحاولة حتى خرج صوته اخيرا لكن مستغيثا بصفية قائلا بالم
= الحقينى بسرعة يا صفية همــ . ــوت
همدت الاصوات بعد صرخة عبد الحميد لتسرع اليه فجر وصفيه تلحقهم عواطف بينما وقفت نادين وثريا بتخشب يتابعان صفية وفجر وهم يوقفون عبد الحميد برقة مغادرين الغرفة قبل تلتفت اليهم صفية بقلق وخوف
= ثريا اطلبى الدكتور خليه يجى حالا
هزت ثريا راسها تسرع فى اتجاه الهاتف تحدث الطبيب عدة لحظات ثم تغلق بعدها الهاتف لتسألها نادين بخفوت