وعاد من جديد الجزء الثالث بقلم أحزان البنفسج
حازم وهو يتكأ على ذراعه: كل ده عشان نمتى فحضنى
جحدته ميار بظرة ناريه : افتكر ان مكانك كان على طرف السرير مش كده
حازم :اصل انا بتقلب كتير..نسيت اقولك
ميار: طيب كويس انك افتكرت دلوقتى ..النهاردة هدخل البطانيه بتاعتى هنا ..عشان ما يبقاش فيه برد
حازم وهو ينهض: ماشى يا ميار ..اعملى اللى يريحك
نظر الى لساعه : طيب اقولك ايه دلوقتى يعنى؟
ميار: فيه ايه ؟
حازم:الساعه لسه 8 ونص..فيه عرسان يصحو من 8 ونص ..يعملوا ايه
ميار وهى تتجه الى الحمام : ماتعصبش فيا اكتر من كده..كفايه فاتتنى صلاة افجر
حازم مبتسم : شوفتى بقى .. اصل انا مش راضى عنك ..عشان كده ما صحتيش
نظرت اليه ميار نظرة طويله ..تذكر انها قرأت انه اذا نام الزوج وهو غير راض عنها باتت تعلنها الملائكه
ميار :انت ..بتتكلم..جد؟
حازم متصنعا الجديه: اه طبعا ..مش منيمانى زعلان منك ؟
تجمعت الدموع فى عين ميار .. وبدات فابتاع ريقها بصعوبه
حازم مقطبا: ميار …. انا بهزر معاكى والله ..انتى اخدتى الموضوع جد كده ليه
ميار بصوت مختنق : انت عارف الحديث اللى بيقول …
حازم مقاطعا: عارف يا ميار ..بس انا مستحيل انام غضبان عليكى .. انا بحبك ومستحيل ازعل منك مهم عملتى ..نصيبى بقى
نظرت ميار الى الارض بسرعه وهى تمنع الدمعه المتجمعه سابقا من السقوط
لاحظ حازم بسرعه فقال بمرح: هاتدخلى انتى الحمام الاول ولا انا؟..اهودا عيب ان الواحد يبقى متجوز
ميار: انت صليت الفجر
حازم :لا للاسف …. هصلى دلوقتى وامرى لله ..تصلى معايا ؟
اومأت ميار براسها..كانت امنيه حياتها ان تصلى خلفه يوما..وها قد تحققت امنيتها
ميار: هتوضا بسرعه واخرج
حازم مبتسم: مستنيكى
توضأت ميار ..وخرجت ودخل حازم بعدها وخرج بسرعه
أمها لصلاة ..كانت فرحتها عارمه حتى كادت معها ان تبكى لكنها تماسكت
انهى حازم الصلاة وجلس يردد الاذكار وقد مد ساقه المصابه امامه
وقفت ميار تتأمله
حازم: مابقدرش اتنيها كتير
ميار: لا لا مش قصدى كده
حازم :اومال ايه
ميار بتعلثم: يعنى..اصل اول مرة الاقيك قاعد تقول اذكار..اساسا اول مرة اشوفك وانت بتصلى
حازم مبتسما بحب: مش هتكون اخر مرة ان شاء الله يا ميار
ميار وهى تتشاغل بترتيب السرير: الله اعلم
صمت حازم وهويراقبها ولم يعلق ..واكتفى بالترديد بينه وبين نفسه ان يحفظها الله له ..ولا يفرقهما