وعاد من جديد الجزء الثالث بقلم أحزان البنفسج
خرجت من الحمام وكان حازم قد انهى ارتداء ملابسه ..توجهت ميار الى الكنبه ورتبت مفرشها وبدأت فالاستلقاء
ميار: تصبح على خير
لم يجيبها فالتفتت تظر اليه لتجده محدقا بها
ميار: مالك بتبصلى كده ليه؟
حازم بخفوت:شوفى احنا قرايب..وعمرى ما شوفت شعرك ده
تورد وجهها فقالت بصوت حاولت اضفاء الثبات عليه: عادى
حازم وهو يقترب منها: لامش عادى خالص..ماكنتش اعرف ان شعرك طويل كده ..واكمل وهو يلمسه وحرير اوى كده
ابعدت يده بلطف : متشكرة يا حازم ..تصبح على خير بقى ..ماشاء الله
حازم : انتى فعلا هتنامى ..ولا بتهربى منى يا ميار؟
ميار:واهرب ليه..انا صاحيه من بدرى ومحتاجه ارتاح
حازم بحنان بالغ:طيب عشان خاطرى نامى عالسرير..مش هضايقك والله
ميار باقتضاب: مرتاحه كده .. ما تزعجش نفسك
حازم :طيب قومى نتكلم شويه ..نتكلم عن الحفله عالاقل
جلست ميار ووضعت يدها على خدها فانسدل شعرها الناعم بطريقه عفويه فاضاف على وجهها سحرا
ميار: عاوز تتكلم فايه يا حازم
نظر حازم الى شعرها مأسورا : عجبتك الحفله؟
ميار: كويسه
حازم:ما عندكيش اى تعليق على اى حاجه
ميار وكأنها تذكرت شيئا: اه فكرتنى…ماكنتش اعرف ان امير متقدملى..اتقدملى امتى ؟
نظر حازم الى عينيها وتحدث بجفاف: وهتفرق فايه
ميار: هتفرق انى صاحبه الموضوع وكان المفروض اعرف يعنى
حازم:وفرضنا انك عرفتى قبل كده ..كان ردك هيفرق
ميار: وكمان طلعنا مخطوبين؟..دا ايه الحاجات الى بتحصل من ورايا دى وكمان تخصنى
حازم : وانتى تخصينى ومستحيل كنت هسمح لواحد ياخدك منى
ميار: بس حقى اعرف انه متقدملى
حازم: هو انتى كنتى هتوافقى عليه ولا ايه
نظرت اليه ميار بغضب واجابت : لو كنت سألتنى فوقتها كان ممكن اجاوبك..بس دلوقتى ماينفعش ..انا متجوزة ..ولازم احترم ده ..تصبح على خير
رتبت الفراش حولها واستلقت واغمضت عينيها
سمعته وهويزفر بضيق وينهض ..اطفأ النور وتوجه الى فراشه
ميار بفزع:طفيت النور ليه ؟
حازم:انا اسف..نسيت
ميار: معلش مبعرفش انام فالضلمه ..وعارفه انك هتضايق
حازم وهو ينظر اليها : لا يا ميار مش مضايق..انا بنام بأى وضع مش مشكله..تصبحى على خير
ميار: وانت من أهله
تدثرت ميار جيدا حتى تقى نفسها من بروده الليل
رغم ذلك شعرت بالبرودة
اقنعت نفسها انها ستشعر بالدفئ بعد قليل
بدأت تستسلم للنوم ..لكن كلما غفت ايقظتها البرودة..ظلت تتقلب فى نومتها علها تجد وضعا يعينها على الدفء