طفلة صعيدي الجزء الثالث
«اي رأيك يا فريده أبلغ في الجسم عليكو ولا استني شوية؟!»
فريد هتطلع عقدها علي عصام لكننا مقدرين اللي هي مرت بيه
تفتكرو محمد هيوافق علي عرض الراجل وايه هو العرض ده ومن مين؟
*هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
كانت بتتنفس بقلق وهي بتقرأ الرساله اللي وصلتلها واللي كان مبعوت فيها صورة احمد وهو مضـ,ـروب وراسه مجروحه وتحت الصوره مكتوب ايلغ دلوقتي يا فريده ولا لسه ايه رأيك؟!
حطيت ايديها علي قلبها برعب واتصلت علي الرقم
_ انت رايد ايه يا احمد وبعدين انا مالي تبلغ ولا لا هو اني اللي ضر…بتك
_ما اني عارفه انك مضر؟؟؟بتنيش يا فريده بس الظباط ميعرفوش ديه وهيصدجوا اللي هجوله اني والرجاله اللي هتشهد ويايا
_يعني ايه اللي انت بتجوله ديه
احمد ضحك علي كلامها باستهزاء… هه لسه مفهمتيش يا فريده، لو مسـ,ـجـ,ـنتش حمزة وقهرت بتول عليه مبجاش اني احمد
_ انت مريض يا احمد، اعلي ما في خيلك اركبه، اعمل اللي انت رايده اني مبخافش منيك.
قفلت المكالمه في وشه، ورمت الموبايل جمبها،وكانت لسه هتقوم سمعت خبط علي الباب قبل ما يتفتح ودخل منه عصام
فريده رجعت خطوتين لورا واتنهدت بحزن وعصام قرب منها
_ممكن نتكلم شوية يا فريده؟!
فريده هزت راسها بالنفي وحاولت تتجنب التواصل معاه بالعين، اما عصام مد ايده لدقنها علشان تبصله
_مش رايد اخسرك، اني مش هجدر اخونك، اخونك كيف وانتِ فريده، فريده اللي قلبي دق ليها اول لما شوفتها
فريده بدموع… بس انت بتخوني يا عصام، طلعت كيف ابويا
عصام بصلها ونفخ بضيق، وحاول يفضل علي نبرته الهادية ومينفعلش لانه مش عايز يخسرها.
عصام…كل اللي في الحوار اني شوفت بنت كانت محتاجه مساعده وساعدتها ووصلتها للمستشفي بعربيتي علشام تعالج اخوها وهي نست الشنطه في عربيتي
فريده بصتله بتردد مكنتش قادرة تصدق كانت شايفه كل الرجاله زي ابوها،اما عصام كان شايف في عيونها عدم التصديق، مسك ايديها ومشي بيها لحد العربية
_اركبي يا فريده وانا هثثبلك دلوك ان كلامي صوح، ولما اثبتلك ديه هناقش موضوع انك مش مصدقاني ديه علشان ده موضوع مش هجفله ومش هنساه واصل
فريده ركبت من غير ما تتكلم وعصام ركب وبدأ يسوق وكل شوية يبص علي فريده من وقت للتاني بخيبة امل، اما هي كانت باصه للسما وبتتمني اللي قاله عصام يبقي حقيقي، لحد لما وصلوا عند بيت سلمي وخبطوا باب بيتها واستنوها تفتح فقال عصام لفريده