طفلة صعيدي الجزء الثالث
•_______•♕•_______•
كان ماسك الورقه في السـ,ـجن بيقرأها باستغراب وكان مكتوب فيها
«انا فاعل خير، ونيتي مساعدتك، هقدر اطلعك منها زي الشعرة من العجين ،لو موافق ادخل الحمام دلوقتي وهتلاقي حاجه جوا»
محمد طبق الورقه ودخل الحمام وشاف واحد واقف مستنيه جوا في اواخر العشرينات ولابس لبس المسـ,ـجونبن
_ تعالي ادخل، انا جاي موصلك رساله
_رسالة ايه ومن مين؟!
ضحك الراجل وقرب من محمد….متستعجلش مش لازم تعرف دلوقتي، الاستاذ مكلفني اقولك علي صفقه كبيرة ومتأكد انها هتعجبك
_ ما تنجز يلا وتقول عايز تقول ايه
الراجل وهو بيضحك باستهزاء….انت اكيد هيتحكم عليك بالاعدام، يعني كلها شوية وهتود…عنا وانا عارف انك طبعا مش عايز كده وبتتمني تعيش اكتر، وعلشان كده جولنا نساعدك، هنطلعك يا محمد من هنا بمجابل حاجه هتعملهلنا
كمل الراجل وقاله علي المقابل ومحمد بص له بتردد
_ها يا محمد قولت ايه؟.!
_ اللي بتقول عليه ده صعب اوي، بصراحه مش عارف، سيبلي وجت افكر
_هه صعب اوي! عليك يا محمد؟! مفيش حاجه تصعب علي واحد جتل مراته وسرج فلوس ولد اخوه وخانه وجتل مراته، معاك يومين بس يا محمد تفكر فيهم وانت عرفت انت هتستفاد ايه
قال الراجل كلامه وسابه وطلع من الحمام ومحمد رجع مكانه وفضل يفكر بالصفقه، فضل يبص علي حالته مع المسـ,ـجونين وفضل يفكر يوافق ولا لا.
………
كان قاعد في شركته بيمضي ورق وهو عقله قي مكان تاني، كان سرحان وبيفكر في اللي حصل ولسه مش قادر يستوعبه، في الوقت ده دخل عصام وخرجه من شروده
عصام… ايه يا حمزة ده، ده انت بتمضي في مكان تاني
حمزة.. اعمل ايه يا عصام، انا خلاص عقلي مبجاش فيا، ما اللي حصولي مكنش جليل
_هتنسي يا حمزة، هتنسي وهتجدر تكمل حياتك، متنساش ان في ولد چاي في الطريق ولازمن تجدر تجف علي رجليك.
حمزة اتنهد بحزن وهز راسه بالنفي
_انسي ايه يا عصام، ده اني مكنتش غير فلوس في نظر عمي، بعد ما اني فتحتله بيتي وكمان كنت بصرف عليهم عمل فيا اكده، اني مش جادر ابص في وش يوسف، مش جادر ارجع اعامله كيف ما كنت بعمل، كل لما اشوفه بتخيل محمد ويا نانسي، مش خابر كيف نانسي تعمل فيا اكده
عصام: يوسف ملهوش اي ذنب علشان متتجبلهوش، يوسف هيفضل ولدك، ابدأ يا حمزة بداية جديده مع بتول ويوسف والولد اللي هييجي جريب
عصام قال كلامه وقرب منه وطبطب عليه وسابه ومشي، طلع من الشركه علشان يروح بيته وقبل مايركب عربيته سمع صوت عياط جمب الشركه، التفت نحية الصوت وشاف بنت قاعده تعيط وماسكه طفل في ايديها باين عليه التعب الكبير، قرب منها بسرعه