طفلة صعيدي الجزء الثالث
…….
كان واقف عند اوضة يوسف بيبص علي بتول ويوسف وهما نايمين، قرب حمزة منهم وقعد جمبهم وحط ايده علي شعر بتول وعيونه اتملت بالدموع
_اعذريني يا بتول، اعذري احساسي دلوك، مش جادر اتجبل يوسف، مش جادر اتجبل ان الولد اللي ربيته خمس سنين علي انه ولدي يطلع مش ولدي، احساس الخيانه صعب لكن الاصهب انه ييچي من اجرب الناس ليك، صدجيني اني بحاول، بحاول اصلب طولي وارجع كل حاجه كيف ما كانت بس مش جادر، واني بحبك ومش رايد اخسرك
فضل باصص علي بتول ويوسف قبل ما ينام جمبهم، في الوقت ده فتحت بتول عيونها بعد ما كانت عامله نفسها نايمه وسمعت كلامه وبكت بوجع من اللي بيحصل ومن احساس العجز اللي هما فيه.
طلعت من أوضة يوسف ودخلت عند حمزة بخطوات هادية، كان قاعد علي السرير وماسك موبايله، قربت منه وشالت الموبايل من ايده
بتول.. اني مش رايده اي مشاكل تحصول، اللي احنا فيه دلوك هنحله ويا بعض، واني هفضل وياك لحد لما القترة ديه تعدي
حمزة ابتسملها وضمها لحضنه
_ربنا يخليكي ليا يا بتول، الطفل اللي هييچي مرزوج علشان هيبجي عنديه ام كيفك
_ طب يعني اكده ربنا هداك يا حمزة،وعرفت ان يوسف مليهوش ذنب؟!
وقبل ما يرد دخل يوسف اوضتهم ووقف قدامهم بنظرات كلها خوف من حمزة
_ممكن انام وياكوا اني خايف اكون لوحديا
حمزة ابتسم وقام وقف وشاله بين ايده
_طبعا يا حبيبي، ده النومه هتبجي عفشة جوي لو منمتش ويانا، تعالي نام عجبال ما الغدا يچهز ونصحيك تتغدا
ابتسم يوسف ونام في وسطهم، اما بتول ابتسمت لحمزة وفرحت ان حمزة عامله كويس زي ما كان بيعامله، وحمزة مسك ايد بتول ويوسف وباسهم.
………
كانت قاعده في اوضتها تبكي بقهر،لفه نفسها وحاطه راسها علي ركبتها، مش مصدقه انها شافت الخيانة بعينها مرة تانيه بس المرادي هي جربت الاحساس بنفسها، بكت بقهر وهي بتكلم نفسها
_ليه يا عصام؟! ليه تعمل فيا اكده وانت عارف اني خايفه، خايفه من كل حاجه، وخايفه من البني ادمين كلهم بس مكنتش خايفه منك، فكرتك هتبقي العوض، الانسان اللي هيعوضني عن كل حاجه شوفتها في حياتي، بس طلعت زيهم.
قطع تفكيرها رساله اتبعتتلها، من رقم مش متسجل، فتحت الرساله وحطت قلبها علي بؤها بصدمه وخوف لما شافت صورة احمد باين عليها اثار الضر…ب ومجر….وح في راسه ومكتوب تحت الصورة