خلخال الجزء الاول
إبتسامه سخريه شقت ملامحه ورفع ثلاثة اصابع أمام عينيه وأردف : _ قصدك تالت
أومأ له باسم بتفهم وأردف : _ طب وانت يعنى زعلان ليه هو انت كنت بتحبهم !
محمد : _ مش موضوع حب بس مستغرب وبدأت أيأس كل التحاليل بتقول انى مفييش عيب ومع ذلك اهو ٣ جوازات ومش عارف اجيب حته عيل
باسم برفق : _ يابنى كل حاجه بأوانها وبعدين مهو انت الى بتعمله ده مينفعش
محمد بتساؤل : _ هو ايه الى مينفعش ؟
باسم : _ بص من غير عصبيه كده من أول طريقه إختيارك للى بتتجوزهم ولا واحده فيهم تنفع أم أصلا واحده عايشه بره مستهتره وعجبها واحد وقالها نتجوز شهر ولو حصل حمل هنستنى تولدى وتسلميلى الواد وأطلقك وتسافرى وواحده معرفش جبتهالى منين حاجه إستغفر الله مش مريحه وقبلت بالجوازه طمع فى قرشين والتالته متتخيرش عنهم والألعن انك بتتجوز شهر لو محملتش تطلق هو فى كده
ثم حرك رأسه بضيق وهتف ملوحا بيده : _ يا عم احمد ربنا ان محصلش حمل أصلا
محمد بسخريه : _ لأ وخد الجديد بقي
باسم بانتباه مضيقا عينيه : _ خير !
محمد : _ ندى طلعت عارفه بجوازاتى وقالت نفس كلامك وانهم كانوا جوازات غلط
ثم قهقه عاليا وأردف من وسط ضحكاته : _ لا وعاوزة هى تنقيلى عروسه مناسبه
باسم بحزن : _ والله صعبانه عليا مش سهل على ست تتحمل الوضع ده مهما حصل ومهما كانت ظروفها
أومأ له محمد بحزن وأردف : _ انت بتقول فيها والله فعلا صعبانه عليا بس غصب عنى نفسي فى عيل يشيل إسمى انت عارف طمع أهلنا فى الصعيد فى الورث والمصيبه ان جدى مصمم كمان يجوز مها لواحد من ولاد عمى وانا عمال اتحجج بإنها لسه بتدرس
باسم بتفهم : _ بصراحه الله يعينك
ثم إعتدل هاتفا : _ وأختك عرفت !!
ابتسم له محمد وأومأ نفياً وأردف : _ دى كانت هتقلبهالى محزنه
ثم همس بشرود : _ أشوف بس ندى ناويه على إيه وبعدها هسافر لجدى أشوف حل
تحركت فى غرفتها بضيق آلام بطنها تزداد وعقلها لا يتوقف عن العمل جلست مستنده على حافه سريرها وأمسكت بطنها تعتصرها بألم ثم امسكت هاتفها
ندى : _ ايوة يا دكتور حضرتك فين
الطبيب : ………..
ندى : _ طيب انا جيالك
أغلقت الخط وارتدت ما طالته يدها وتناولت حقيبتها وانصرفت كالعاده حماتها وزوجه عمها اللدوده تجلس فى حديقه الفيلا متناوله قدح الشاى الصباحى.. ندى محاوله إخفاء ألمها : _ انا خارجه يا ماما
جمالات : _ قولتى لجوزك ؟
ندى مبتلعه ريقها بكذب : _ ايوة قولتله مش هتأخر
وتحركت مسرعه قبل ان تكتشف حماتها كذبتها
جالسه بجانب والدها محتضنه كفه وهو نائم ..نظرت لوالدتها النائمه على كرسي فى أقصي الغرفه ثم أعادت النظر له وهمست : _ ربنا يشفيك يابا انا مليش غيرك يسندنى لو جرالك حاجه هتبهدل
ثم ابتسمت بسخريه وأردفت : _ اذا كان وانت عايش بيعملوا فيا كده امال لو جرالك حاجه هيحصلى إيه
دلفت الممرضه الى الغرفه: _ صباح الخير ثم نظرت لوالدها واردفت مشيره له برأسها : لسه مصحيش !
أومأت لها ليلى نفيا فأردفت : _ طيب لو سمحتى عاوزينك تحت عند الخزنه
اومأت لها ليلى وتحركت تاركه للغرفه
فى مكتب الطبيب فخرى
الطبيب : _ يا مدام ندى قولتلك مليون مره تنتظمى على علاجك حالتك النفسيه كل مادا ما بتتدهور ومأثره على صحتك
ندى باستهزاء : _ وهعمل إيه بصحتى يا دكتور هو انا عندى ولاد حتى انا مليش حد ولا أهم حد
الطبيب : _ يا مدام ندى انتى عندك قولون عصبى مذمن ومش ماشيه على العلاج وده الى واضح وشكوتك زادت ووصلت لنزيف شرجى وفقدان للشهيه وانا محتاج أعملك منظار
ندى بعند : _ ملهوش داعى
الطبيب : _ طيب كده انا مش فى إيدى غير انى أبلغ الباشمهندس محمد وهو يتصرف
ندى بفزع : _ لا لا أرجوك ثم أردفت بأسي : مش كفايه مبخلفش وبقيت عبء عليه
الطبيب بعمليه : _ يبقي هنعمل المنظار ثم أردف بتساؤل : آخر مره أكلتى كانت إمتى ؟
ندى بتفكير : _ امبارح باين بس شربت عصاير
الطبيب : تمام وانهارده ؟
ندى : _ لا مكلتش ولا شربت حاجه
الطبيب : _ جميل.. ثم ضغط الجرس فدلفت الممرضه
الطبيب : _ خدى مدام ندى تعمليلها حقنه شرجيه وجهزيها لعمل منظار
الممرضه : _ حاضر يا دكتور ثم نظرت لندى وأردفت : اتفضلى حضرتك معايا
ذهبت عند خزنه المشفى واقتربت من الفتاه الجالسه بزيها الأنيق وتسائلت
ليلى : _ الممرضه قالتلى انكوا عاوزينى
الفتاه بعمليه : _ حضرتك تبع مريض غرفه كام
ليلى : _ ٥٠٢
تفحصت الفتاه شاشه الكمبيوتر أمامها وأجابتها : _ حضرتك هتدفعى ٤٠٠٠ جنيه تحت الحساب ولو إحتاجنا زياده هنبلغك
ليلى فارغه فاها : _ إيه ؟
الفتاه متفحصه لها بإشمئزاز : _ هو إيه الى إيه بقولك ٤٠٠٠ جنيه علشان نكمل علاجه
ليلى : _ بس انا معييش المبلغ ده
الفتاه : _ والله محدش قال لحضرتك تجيبوه مستشفى خاص المستشفيات الحكومى كتير
ليلى بعصبيه : _ نعم ياختى ليه كنتوا عملتوله إيه علشان تاخدوا كل الفلوس دى ؟
الفتاه : _ انا مش فاهمه إزاى دخلوكوا فى الإستقبال
ليلى بعصبيه: فين صاحب المخروبه دى
الفتاه بلا مبالاه : _ الدكتور فخرى أوضته فى الدور الرابع
تحركت ليلى بغضب الى غرفه الطبيب فتحت الباب بعصبيه ونظرت حولها للغرفه الفارغه … أتاها صوت من خلفها
الممرضه : _ خير يا آنسه
ليلى : _ مش دى أوضه صاحب المستشفى
الممرضه : _ أيوة
ليلى : _ عاوزاه
الفتاه متفحصه لها ثم أشارت لمقعد بجانب الغرفه : _ تقدرى تستنيه هنا شويه
جلست ليلى تفرك يديها وتنظر حولها بوجل
أنهى فخرى عمل المنظار وانتظر حتى أفاقت ونظر لها ثم أردف
فخرى : _ فى عندك إلتهاب تقرحى فى القولون لازم تمشي على العلاج المره دى لان ده لو زاد ممكن يوصل لورم فى القولون
نظرت له بهلع فأردف مطمئنا : متقلقيش لو انتظمتى على العلاج هتبقي كويسه وتتابعى معايا علطول
أومأت له برأسها فأردف : طبعا مفيش سواقه وانتى مروحه لانه غلط عليكى تقدرى تاخدى تاكسي او تكلمى حد يجى ياخدك انما سواقه بعد المنظار مينفعش
أومأت له برأسها
الطبيب : إتفضلى معايا على أوضه الكشف علشان أكتبلك العلاج… أقبلت الممرضه بكرسي متحرك فنظرت ندى لها ثم للطبيب
ندى مشيره للكرسي : ليه ده !
الطبيب مطمئنا : ده علشان لسه فايقه من البنج بس .. رغم انه نصفى بس بردو وعلى ما أخلص كتابه الروشته مش هتحتاجيه
إقترب الطبيب من الغرفه وخلفه ندى على الكرسي المدولب وهم بفتح باب غرفته ..
هبت ليلى واقفه وهتفت : انت صاحب المستشفى ؟
الطبيب : أيوة خير
ليلى : البت الى عند الخزنه بتقولى انكوا عاوزين ٤٠٠٠ جنيه ده ليه وابويا يادوب دخل إمبارح
الطبيب بإشمئزاز : بت ! ثم أردف : طيب ده شغلها وانتى لازم تدفعى يا إما هستدعى البوليس ووالدك هيتفضل بره
ليلى بعصبيه : بره ده إيه أبويا تعبان ومش قادر يمشي عنده ذبحه انت مفيش فى قلبك رحمه ؟
الطبيب بتعالى : والله دى مش مشكلتى
ثم أشار للممرضه وأردف : دخلى مدام ندى وانا هخلص واحصلكوا
همت الممرضه بتحريك الكرسي فاستوقفتها ندى بيدها ونظرت للمنفعله أمامها بتفحص ثم هتفت
ندى : انا هدفعلها حساب المستشفى
نظرت لها ليلى بضيق وهتفت متخصره : وهو حد قالك يا هانم انى شحاته لاااا احنا فقرا آه بس كرامتنا عندنا بالدنيا
إبتسمت لها ندى وأردفت برفق ناظره للطبيب : معلش سيبنى معاها شويه
الطبيب : يا مدام ندى ب….
قاطعته ندى برجاء : بعد إذنك
حرك الطبيب كتفيه بإستسلام ودلف للغرفه تتبعه الممرضه
ندى بابتسامه : معلش ممكن تقربى علشان انا ثم فتحت ذراعاها ناظره لنفسها وأردفت : زى ما انتى شايفه
ليلى بشفقه : ياعينى ياختى انتى مشلوله متآخذنيش دكتور النحس ده خلانى مش على بعضى
ندى مبتسمه : ولا يهمك قربى بس
إقتربت منها ليلى : أهو قربت
ندى : بصى يا ستى انا هدفعلك فلوس المستشفى
إبتعدت عنها ليلى مقاطعه بعصبيه : قولتلك أ….
قاطعتها ندى : مش شحاته انا هدفعهم قصاد خدمه
ليلى مضيقه بين عينيها بشك : خدمه منى انا !
أومأت ندى بهدوء وأشارت لها لتقترب .. إقتربت منها ليلى
ندى : بصى يا ستى انا عاوزة منك ……..
عندما تنتهى السبل ، عندما يقف المرء عاجزاً أمام مشيئه القدر ، عندما تجبرنا الظروف على تحمل ما لا نطيق ، ننشد طرق قد لا تنتهى بنا الى وجهتنا ولكننا نتحرك مكرهين صوب المجهول !!
بعقل غائب تنظر للورقه بيدها ، تطالع الرقم المدون بهاx ، ألاف الأفكار تطرق عقلها ، لا تستطيع تقبل ما سمعت
نظرت للباكيه أمامها بأسي ، ماذا يدفع بإمرأه مثلها لذاك الطريق ومن هذا الوحش الآدمى الذى يدفع بزوجته لموقف كهذا ، ربتت على كتفها وهمست
ليلى : متآخذنيش يا ست ندى انتى ازاى تخليه يعمل فيكى كده ثم أردفت بحقد : واحده زيك ألف راجل يتمنى ضوفرها ومن غير عيال كمان ثم تشدقت وهتفت بسخريه : كنتى تعالى شوفى المحروس طليقى الى كان هيموتنى علشان عاوزة أخلف
نظرت لها ندى بحزن ، دموعها تنساب دون وعي منها وأردفت : حقه يا ليلى مش من حقى ألومه
ليلى بانفعال : جاته كسر حقه ثم أضافت بشراسه : بصى يا ست ندى كلامك على راسي بس الراجل ده انا لو شوفته هاكله بسنانى
إبتسمت ندى من بين دموعها وأردفت : انتى طيبه أوى يا ليلى ولو مكانش انتى هيتجوز غيرك ويمكن من غير علمى تانى ثم أضافت بتوسل : هتساعدينى ؟
ليلى بتوتر : ا انا محتاجه فلوس المستشفى آآه بس ….
قاطعتها ندى : من غير بس انا هدفعلك فلوس التحاليل كمان علشان نتأكد ان معندكيش موانع للحمل
ليلى : مش عارفه أقولك ايه
ندى : متقوليش فكرى ثم اشارت للورقه بيدها وأردفت : ورقمى معاكى هستنى تليفونك وحساب المستشفى انا هدفعه وانا ماشيه متشيليش هم
ثم اضافت بنبره متوسله : بس فكرى كويس
أومأت لها ليلى فابتسمت ندى بامتنان واردفت : هروح انا للدكتور
فى احد الشقق السكنيه الفاخره نظرت لذلك الواقف امامها موليا ظهره لهاx بحزن وهتفت ودموعها تسبق كلماتها
مها : يعنى إيه يا ماهر الى بتقوله ده انا ممكن أموت فيها
إلتفت لها وهتف بلا مبالاه : والله دى مشكلتك مش مشكلتى ثم أشار بيده لبطنها وأردف : الى فى بطنك ده ينزل وانا جدعنه منى هقولك عنوان الدكتور الى بيعمل العمليات دى
نظرت لذلك الواقف أمامها بذهول لا تصدق ان ذلك البغيض هو حبيبها الحنون رقيق المشاعر الذى أمطرها حبا وغزلا حتى وقعت كفريسه فى شباكه
ماهر بسخريه واضعا يده فى جيوب بنطاله : إيه صورتينى كام صورة
نظرت له بغيظ وهتفت : انا مراتك انت ازاى تعمل معايا كده
إبتسم بسماجه وتحرك الى غرفه جانبيه وعاد ممسكا بورقه العقد العرفى فى يده وأردف ملوحا بها
ماهر : مش هى دى الورقه الى مصدعانى بيها أهى ثم أبتسم وهو يمزق الورقه وكأنه يستمتع بفعلته تلك
اندفعت نحوه بانفعال هاتفه من بين اسنانها : هموتك قبل ما تفضحنى انا وأهلى
أمسك يدها قبل ان تصل له وثناها خلف ظهرها وقربها منه هاتفا باشمئزاز : ده على اساس انى ضربتك على إيدك ثم غمزها بوقاحه واردف : ما كله كان بمزاجك ولا إيه ؟
نظرت له بحقد واردفت : انت حيوان انا مراتك
أستوقفها باشاره من يده مصححا : عرفى
مها : يعنى إيه ؟
ماهر باستخفاف مشيرا للورقه الممزقه على الأرض : يعنى الى بينى وبينك كانت الورقه دى … وقطعتها
مها من بين اسنانها : انت حقير
قهقه باستمتاع ثم دفعها حتى سقطت أرضا … وضع يده فى جيبه بنطاله ثم رمى لها بورقه وأردف : ده عنوان الدكتور ويلا يا شاطره من هنا
إمتلأت عيناها بالدموع ولازالت ناظره له باستجداء فاردف صارخا مشيرا للباب : قولت بره
لملمت بقايا كرامتها المهدوره تحت قدميه وتناولت حقيبتها ووقفت ناظره له
نظر لها ثم للورقه واردف : لمى الى وقع منك وبالسلامه متورينيش وشك تانى
بأيدٍ مرتجفه إنحنت أمام قدميه وتناولت الورقه وخرجت
—
جالسه بغرفتها تطالع صفحتها الشخصيه على موقع التواصل الإجتماعى تويتر تدون تغريده جديده (مأساه حقاً ان تكونى انثى فى مجتمع شرقى فالبعض يراكى مجرد وسيله للإنجاب لا أكثر ، سلعه تباع وتشترى فى سوق الجوارى ، لا كيان لها سوى من خلال ذكور نصبوا كأولياء أمورها ، مجرد كيان تابع وجب عليه الطاعه وحرم عليه الخطأ ، بينما الرجل وكأنه منزه على كل خطأ ، سيد المجتمع ومالكه ، عندما يخون فالذنب علىx المرأه ، وعندما يتجبر فلتتحمله المرأه ، عزيزتى لقد ألقى على عاتقك مسئوليه حمايه البيت من الدمار بغض النظر عن مشاعرك كأنثى، قد يرانى البعض متعسفه ضد الرجال ولكن الحقيقه تعسفى ضد أفعال بعض الذكور وسلاماً على الرجال) .
نظرت حلا لما خطته يدها برضا وفركت بين عينيها بإرهاق ثم أغلقت حاسوبها وتوجهت الى سريرها مناشده النوم
—
شاحبه كالأموات تجلس على سريرها محتضنه قدماها ، تذرف دموع القهر وتعض أصابعها ندماً على غالٍ فرطت به بأرخص الأتمان ، على كبرياء دهسته الأقدام ، وعقل غيبته بضع كلمات زائفه رفعتها لعنان السماء وها هى تلقى بها وحيده حامله لذنب لم تقترفه وحدها .. ووحدها هى الملامه به تستحق ما أصابها ، تلعن نفسها وغبائها ألف مره ، واستسلامها وخضوعها آلاف المرات تنعى أباً بين أيادى الرحمن دنس إسمه بسببها
تحركت كتمثال آلى وأمسحت بحقيبتها ، بعثرت ما بها على الأرض وركعت تبحث عن ظالتها تناولت مها الورقه بين أناملها وهتفت محدثه نفسها : مفيش حل تانى قدامى يا إما أخلص من الى فى بطنى يا إما أموت ويموت عارى معاياx
—
للمره الثالثه تدلف للحمام فى خلال ساعه واحده ، إعتدل فى جلسته ونظر لباب الحمام المغلق الذى إختفت خلفه منذ قليل والأفكار تتلاعب بعقله، خرجت من الحمام واقتربت من الفراش فنظر لها بتساؤل
محمد : مالك يا ندى انا واخد بالى دى تالت مره تدخلى فيها الحمام فى ساعه واحده ودى مش أول مره تحصل ثم أردف بتساؤل : انتى كويسه ؟
ندى بسخريه : ياااه واخد بالك مره واحده عموما انا كويسه
محمد بشك : فى ايه يا ندى
ندى : ولا حاجه ثم أشارت لجهاز الحاسوب المتوسد قدمه واردفت : كمل شغلك انت انا هنام
إقتربت من الفراش وتمددت ثم أولته ظهرها
نظر لها بشك ثم أغلق جهاز الحاسوب ووضعه بجانبه واقترب منها هامساً : تحبى تروحى للدكتور
ندى وقد ترقرقت العبرات فى عينيها و هى لازالت على وضعيتها تلك : لا ملهوش داعى
قبل كتفها ومسح على شعرها بحنان ثم أردف وهو يعدل من نومتها لتصبح مقابله له : طب موحشتكيش
نظرت له قليلا بصمت ثم أولته ظهرها من جديد وهتفت : وحشتنى بس عاوزة انام تصبح على خير
نظر لها بحيره واردف : براحتك يا ندى وانتى من أهله
زفر بضيق ثم تناول حاسوبه مكملاً عمله … لم تنم وكيف للنوم أن يزورها وهى تنتظر رد ليلى والذى سيؤلمها على أيه حال رفعت عيناها وهمست : ياارب الصبر
—