أنت قدري الجزء الاول بقلم سمية بلال
……………………..
عاد حسن ادراجه ولكن احس بحركة غريبة : فيه ايه ياعم شوقى
عم شوقى : الحق ياحسن يابنى الحاج حسين باين عليه بيودع
جرى على المنزل بسرعة كبيرة ودق الجرس
فاطمة بخوف :ممميين
حسن : انا حسن يافاطمة افتحى فى ايه
فاطمة فتحت بسرعة وتبكى : الحق بابا ياحسن بيموت هيموت ويسبنى مش عارف يطلع نفسه
اسرع حسن الى الغرفة وجد حسين وجهه شاحب كالموتى : عمى عمى فوق اسند عليا نروح المستشفى بس
حسين : هات الماذون وتعالى بسرعة ياحسن معدش وقت
حسن بقلق: ماذون ايه دلوقتى ياعمى اسند بس عليا
حسين برفض : والله مهتحرك من هنا هات الماذون بسرعة بسرعة ياحسن
لم يستطع حسن اقناع حسين بالذهاب الى الدكتور ولذلك نفذ طلبه واحضر الماذون وتم زواجهما بعد ذلك قال حسين : حسن يابنى ربنا يشهد انك عندى زى ابنى واكتر انا حبيتك فى الله علشان كده امنتك على اغلى حاجة عندى فاطمة خلى بالك منها ياحسن اوعى تنام فى يوم وانت مزعلها دى وصيتى ليك يابنى والتفت الى فاطمة وانتى يابنتى خلى بالك منه وحافظى عليه واتقى ربنا فيه عمرك مهتلاقى واحد طيب وشهم زى حسن معلش يابنتى كان نفسى اشوفك بفستان الفرح
قال كل ذلك وفاطمة تبكى وتبكى وحسن يحاول ان يمنع دمعته من النزول قال : ان شاء الله ياعمى هتعيش وهتشوفها بفستان فرحها وهتفرح ببيها وباولاده وان شا
قطع كلامه حسين وهو يشهق يحاول ان ياخذ نفسه
حسن : قول الشهادة ياعمى قولها
حسين وهو فى اللحظات الاخيرة : اشششهد ان لللا اله الا الله واااان محمممد رررسووول الله
وفاضت روحه الى برائها
فاطمة تبكى :لااااااا بابا قوم بابا قوم انا مليش حد غيرك متسبنيش لوحدى قووم وا
اسرع حسن باجتذابها اليه وضمها وقال وقد خانته دمعة ونزلت على خده: خلاص يافاطمة وحدى الله ربنا اخد امانته متعذبهوش احنا مش بادينا حاجة الا اننا ندعيله وانا ان شاء الله هطلع صدقة جارية ليه
مضت ايام العزاء وفى تلك الاثناء كان حسن قد حجز للعمرة وجاء الموعد المحدد وسافر حسن وفاطمة لادائها ولم ينسوا الدعاء لحسين ذلك الاب الرائع بالنسبة لفاطمة وحسن وعادو سريعا
حسن : فاطمة انا مرضتش اقولك نروح شقتنا الجديدة علشان كنت مقدر الظروف اللى عدت احنا هننقل بكرة ان شاء الله
فاطمة : بس ياحسن انا مش عايزة اسيب بيت بابا
حسن : وانا مش هقبل اعيش فى بيت مراتى انا اشتريت شقة صغيرة على قدنا