أنت قدري الجزء الاول بقلم سمية بلال
اغمضت فاطمة عينيها وهى تتنفس هواء الغرفة
حاسة بيك ساكن هنا
وصدى ضحكتك ماليا الفضا
حاساك بتعاتبنى لانى
سمحت للحزن يشدنى
انت ناسى انى
انا انت وانت انا
سامحنى غصب عنى
الجرح اقوى منى
نفسى اشوفك من تانى
واقولك واحشنى يا أنا
ذهبت الى سريره واستلقت عليه واحتضنت وسادته وذهبت فى سبات عميق لعلها تلقاه فى احلامها
…………………………
فرحة : ايه دى ياجدو
علام : ده شنب ياحبيبتى
فرحة : بابا كان عنده واحد بث بيحلقه على طول بث ليه شنب كبير هنا وهى تشاور على ذقنه
علام وقد مرت سحابة ندم على عينيه ولكن حاول التظاهر بعكس ذلك : طيب تعالى بقى
فرحة : بث بث بث بقى ياجدو انت بتثغزغنى
علام بضحكة : ماشى ياستى خلاص
فرحة : جدو انا ممكن اروح العب فى الجنينة
علام : روحى ياحبيبتى بس متروحيش بعيد
فرحة وهى تقبله من خده برقة : ماثى
…………………………..
عبد الحميد : بدر خليك هنا فى الجنينة لما اجى
بدر ذو العشر سنين : لا ياجدى انا هاجى معاك ده السبب فى موت ابويا
عبد الحميد : اسمع الكلام يابدر
بدر بطاعة : ماشى ياجدى
بدر لمح طفلة صغيرة تحاول تمسك فراشة وتضحك بشقاوة
ذهب اليها : مش هتعرفى تمسكيها
فرحة بعند : لا هعرف مث ليك دعوة انت بث
بدر بابتسامة : ياستى براحة كده
اما فرحة طنشته وذهبت وراء الفراشة التى اختبأت بين الورد جاء لتقطع الوردة ولكن جرحها شوكها
بكت
ذهب بدر اليها : انا مش قلتلك مش هتعرفى
فرحة : امثى ياد انت مث ليك دعوة
بدر وقد اقتطف وردة بيضاء : خدى دى احلى من الفراشة حلوة زيك
فرحة : ثكرا انت طيب اوى ثم شهقت وضرببت بيدها على جبينها : ياواهوى ماما قالت مث تكلمى اولاد
بينما فى الداخل
علام : عايز ايه ياعبد الحميد
عبد الحميد : انت عارف انا عايز ايه ياعلام عايز حجى اللى خدته
علام : لو معاك اثبات اثبت انى اخدت منك حاجة
عبد الحميد : ابنى مات بسكتة قلبية لما زورت فى الاوراج وخدت الارض ياعلام ايه مش مكفيك اللى عندك
علام : انت اللى غلطان انا عرضت عيك البيع وانت اللى رفضت
عبد الحميد : دى ارضى ياعلام يعنى انا حر ابيع ولا لا
علام بتكبر : بص خلاصة الموضوع مش ليك عندى حاجة واللى عايز تعمله اعمله
عبد الحميد بانكسار : ربنا على الظالم ياعلام وافتكر ولادك واولادهم هيتاخدوا بذنبك
عبد الحميد لم يكن يعلم بشأن حسن وابنته ولكن عندما سمع علام ذلك اعتقد انهم سيخطفون فرحة او يفعلوا بها اى مكروه
علام: اطلع بره بره