أحببت الوريث الجزء الأول
دخل وريث الغرفة كالاعصار وعينيه مليئة بالغضب…رآها كانت جالسة على السرير ثم وقفت سريعاً عند رؤيته هكذا…كالوحش الثائر…جاء اليها سريعاً بغضب.
وريث بغضب:خرجتي وانت عارفة اني مانعتك.
الاء بجدية: مشوار مهم وكان لازم اروح.
وضع هاتفه امام عينيها.
وريث بغضب: عشان تقابلي البيه اللي بتشتغلي معاه.
نظرت للصورة التي تجمعها بمصطفى.
الاء بتعجب: ازاي وصلتلك!
ازاحها بغضب: فاكرة نفسك مش متجوز!!!
ارتمت على السرير واعتدلت في جلستها..ثم صفعها على وجهها!!!..تم اصدار صوت تأوهها مصطحباً بصرخة خفيفة..ثم نظرت له واجمعت شجاعتها ووقفت امامه مباشرة.
الاء بجدية: ودلوقتي شايف نفسك راجل بعد اللي عملته دة!!….ودة كمان انا مش هقلعه …حتى لو قطعت ايدي ١٠٠٠ حتة هجمعها من تاني والبسه.
نظر للخاتم الذي بيدها (خاتم خطبتها)…ثم نظر لها من جديد…بعينين ناظرين لبعضهم بغضب…ينظر لها بعينيه بقسوة….كانه يقول استعدي لجحيمك!!!!!!
<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب العاشر:-
########
نظر لها بغضب..ثم تقدم خطوة حتى اصبحو انفاسهم بانفاس بعضهم البعض وناظرين لاعين بعض بغضب.
وريث بضيق: مفيش راجل هيتحمل اللي انت بتعمليه دة…فاكرة نفسك متجوزة عيل عشان اسكت…
الاء مقاطعة: بردو معندكش حق انك تمد ايدك عليا…مش رجولة ولا قوة عشان تعمل كدة…بتتعامل معايا بقسوة….
وريث بغضب: عيدي اللي قولتيه ، انا بتعامل معاكي بإيه!
الاء بضيق: بقسوة…انت قاسي وعنيف…مهنتك اتطلب منك دة…لكن حياتك لا…انا مش ضعيفة عشان اسكت على اللي انت بتعمله.
وريث بغضب: وطي صوتك..ومتعلهوش على صوتي.
هكذا اخرج كلماته بغضب هادر كي تصمت، لكنها أعند منه بكثير.
الاء بحزن: لا ..مش تمد ايدك عليا وفي الاخر هسكت…فاكر انك عشان متجوزني وانا مراتك..يبقا هسكت..وانت تعمل اللي انت عايزه……. تض.ربني…ما انا في النهاية مراتك..مش قادرة اوقفك ،لو انت فعلاً عارف معنى الجواز …يبقا هتاخد الرسول قدوة مش جاي تمد ايدك عليا….ومتنساش ان والدي لو عرف باللي انت عملته هيقطع ايدك.
ابتسم بسخرية ..فنظرت له بتعجب من سخريته.
وريث بسخرية: على أساس انك بنت الوزير؟!
الاء بجدية: ايوة بنت الوزير..
وريث مقاطعاً بحزم: ومراتي….يعني طبقِتك ملهاش اي قيمة وانت مراتي….اقلعي الخاتم… قبل ما اقطع ايدك.
الاء بشجاعة: مش هخرجه من ايدي.
وريث بغضب: ايدك متلبسش خاتم حد غيري.
اخر كلمتين نطقهما…بقسوة…بتملك…بغيرة…وكأنه يريد قطع يدها ولاترتدي خاتم أحد غيره ،نظرت له لاحظت غيرته الشديدة…وبركان هائل في عينيه ،بلعت ريقها ثم القت نظرة على الخاتم الذي بيدها ثم رفعت نظرها له.
وريث بضيق: مش عايز اعمل حاجة انا مش حابب اعملها.
الاء بثقة: ما تقدرش تقطعها.
وريث بجدية: اقدر…وماتتحدنيش..ومش هيهمني ولا وزير ولا انت حتى..اقلعيه…اللي بتعمليه دة حرام.
تجمعت الدموع في عينيها وهى تأبى خلعه..هو من يحسسها بقيمتها.
الاء مسرعة والدموع في عينيها: ومش حرام اللي انت بتعمله فيا!
وريث بضيق: الاء….اقلعيه بالذوق.
بلعت ريقها بحزن…ونظرت امامها بحزن ثم نظرت للخاتم، ووضعت
اصابعها على الخاتم وبدأت تخلعه ببطء ممل استغرق ..٦ثوانٍ !!…اغمضت عينيها كي تُقسم بداخلها انها سوف تسترجعه…حتى لو بعد ١٠٠عام.
الاء بحزن: هتاخد..الحاجة الوحيدة اللي محسساني اني موجودة…لكن لعد ما خرجت…مابقتش حاسة اني موجودة.
خلعت الخاتم بحزن…وعذاب ،ثم رفعت نظرها اليه…ومدت له الخاتم بيدها ،اخذه منها بغضب وتوجه الى النافذة التي تطل على الحديقة …
وريث بجمود: وانا اوعدك انك مش هتلاقيه تاني.
ثم القاه من النافذة!! ،نظرت اليه بصدمة وجرت سريعاً الى النافذة…ونظرت له بصدمة ،ابتعد عنها قليلاً ونظر لها بضيق ينتظر رد فعلها ،انهمرت الدموع من عينيها …ثم اغمضت عينيها كي تحاول ان تتماسك ،اقسمت بينها وبين نفسها انها ستأخذه ،اذاً لا مكان للضعف ،اخذت نفساً عميقاً كي تهدأ…وارتسمت على شفتيها ابتسامة برود…خالية من المشاعر…دائما يحطمها لأشلاء..وتحاول ان تتمسك بأخر قطعة لآلاء ،ثم ارتسمت على ملامحها الجمود مثله تماماً… وادارت نفسها اليها.
الاء بابتسامة برود: تمام…كنت تعمل كدة من الأول…تصبح على خير..عشان الوقت اتأخر.
ملامحه جامدة ولم يظهر على. ملامحه اي شيء تحولت عيناه الى التعجب لكن لم يظهره لوقت طويل ،ثم اخذت الوسادة ووضعتها على الارض ،ثم نامت على الارض ،في ماذا تفكر!!…كان يظن انها ستزيحه…وتصرخ به فيما فعله ،او على الاقل تنهمر دموعها…لكن قابلته بابتسامة باردة وعينين متألمة وملامح جامدة ..ثم نظر لها وهى نائمة على السرير ،انسيت ما حدث!! ،وذهبت الى النوم بكل سهولة! ،شعر بخنجر في قلبه ،وكأنه حطمها ١٠٠قطعة ،لكنه كان يجب ان يفعل ذلك لا يوجد رجل يمكنه تحمل ما تفعله!
#########################
امام قسم الشرطة: