أحببت الوريث الجزء الأول
صعد وريث على الدرج حتى وصل امامهم ..ثم خرج الطبيب فجاء الجميع اليه.
الطبيب بجدية: الحقيقة ا…..
وريث مقاطعاً: ايه!!
عز بقلق: فاقت صح؟!!
الطبيب بهدوء: مقدرناش نخرج السم.
وقع كلماته عليهم كالاعصار…اخذ وريث صدره يعلو ويهبط كالمجنون…ثم نظر للغرفة ودخل سريعاً…رآها نائمة على السرير مغيبة عن الوعي تماماً..ثم امسك وجهها بين كفية الضخمة.
وريث مسرعاً بقلق : مش هسيبك يا الاء… مش هسيبك.
ثم حملها سريعاً بين ذراعيه وخرج بها…نظر له الجميع.
والدة الاء مسرعة بحزن: وريث!!…هتاخدها على فين!…استنى!…
ثم امسك عز احدى ذراعيها….بينما نظروا له رؤى وامير.
عز بجدية: هيعرف يتصرف.
عز كان يعرف ما يفكر به وريث جيداً…فهو اذكى ضابط تعرف عليه حتى اليوم.
#########################
في منزل ما:
سمعت رنين الجرس فاسرعت الى الباب وفتحته سريعاً..فرأت وريث وهو حامل الاء بين ذراعيه.
سالي بتعجب: وريث!
دخل سريعاً وهو حاملاً الاء بين ذراعيه ودخل الى الداخل ثم أغلقت الفتاة الباب..ثم دخل لغرفة النوم ووضعها على السرير سريعاً…جائت اليه سالي.
وريث مسرعاً بنبرة رجولية: قولتيلي انك تعرفي العلاج الطبيعي…وتقدري تخرجي السم…الحقيها بسرعة.
اومأت برأسها سريعاً ..ثم جائت اليها ..وامالت عليها قليلاً ووضعهت اصابعها في رقبتها ثم نظرت لوريث.
سالي مسرعة: في وقت…هقدر الحقها بس صعب.
وريث بقلق: مش مهم…المهم تلحقيها.
ومر وقت:
…….
كان وريث يمشي ذهاباً اياباً امام السرير بقلق…بخوف…لما يشعر بذلك…ياإلهي…الان صدق مشاعره لكنه لا يقدر على التعبير عنها ففي مهنته…لا وجود للمشاعر ..ثم نظر لسالي.
سالي مسرعة: عملت كل اللي اقدر عليه…يا تخرجه يإما….
ثم نهضت الاء سريعاً…وامالت ناحية ما واخرجت ما في جوفها في الارض ..نظر وريث لناحية اخرى…كي لا ينظر الى ذلك المشهد المقزز…ثم نامت على السرير بتعب وتأخذ انفاسها.
سالي بهدوء: الحمد لله…هى دلوقتي مش هتفوق …لازم ترتاح.
ثم خرجت سالي بينما نظر وريث لآلاء وهى نائمة وكاد ان يأتي لها سمع رنين هاتفه…ثم رد.
عز بجدية: جاهز؟
وريث بجمود: ايوة.
نعود للذاكرة قليلاً*****
#########################
Flach back:
منذ يوم*****
بعدما علم وريث ان شقيقه هو من يريدها وهى لاتريده …هو يعمل انها تميل بمشاعرها اليه…لكن معاملته الجافة معها دائماً تبعده عنها..واصبحت تبغض معاملته..ثم ذهب لمكتب عز…عندما اتصل به وقال له عز ان يأتي.
في المكتب: