أحببت الوريث الجزء الأول

كانت واقفة امامه مرتدية بچامته وعلى وجهها الضيق اما هو نظر لها نظرة انتصار.
وريث بنصر: قولتلك…هتسمعي الكلام يعني هتسمعي الكلام ،كلامي هو اللي هيمشي ياحلوة…انت مش بنت الوزير هنا انت….
الاء مقاطعة بتأفف: انا مراتك فهمنا…بس لسة الخاتم دة في ايدي.
ثم جعلته يرى خاتم خطبتها من كريم.
وريث بغيرة: قريب هخليكي تخلعيه…انت مرات وريث العمار، مش خطيبة كريم ييه.
الاء بجدية: هنشوف.
ثم جائت اليه وكادت ان تنام جذبها من يده حتى اصبحت انفاسها بانفاسه بلعت ريقها وكادت ان تبتعد لكن مشاعرها قد خانتها…عندما اقترب منها واصبحت انفاسه بانفاسها بعشق❤ثم اغمضت عينيها..واقترب منها حتى اعطاها قبلة على شفتيها الكرزية بشفتيه …ثم اخذها بين ذراعيه وادخلها في عالمه …فحسمت الخروج من ذلك العالم…الذي تعلم نهايته…ابعدته سريعاً عنها ثم نظر لها فابتعدت عنه.
الاء مسرعة بضيق: مش محترم.
ابتسم لها بانتصار…ثم اخذت الوسادة ووضعتها على الارض…ونامت على الارض.
وريث بضيق: انت هتنامي تحت!
الاء مسرعة: ايوة هنام هنا ملكش دعوة.
وريث بضيق: ماتقوليش ملكش دعوة…عشان مخلكيش تحرمي تقوليها….اطلعي نامي على السرير.
الاء مسرعة بضيق: قولتلك لا.
وريث بضيق: الاء قولتلك اطلعي نامي.
الاء بضيق: قولتلك لا.
ثم اخذ تنهيده يعلم عنادها ثم وضع فوقها الغطاء… وذهب في النوم بدون غطاء.
#########################
وفي صباح اليوم التالي:

استيقظت الاء على صوت طرقات الباب.
والدة وريث وهى خارج الغرفة تطرق الباب:على الاقل اصحوا عشان ادخل الفطار.
اعتدلت الاء سريعاً في جلستها ونظرت الى الغرفة رأت المكان الذي نامت به على الارض…ووريث غير موجود!!!!!…….

<<أحببتُ الوريث>>❤
الباب التاسع:-
########
اقتربت الاء من الباب.
الاء بتوتر: مين؟
والدة وريث بسعادة خارج الغرفة: انا ياحبيبتي…كل دة نوم!
سمعت الاء صوت المياه آتية من المرحاض فعلمت ان وريث بالداخل يستحم.
الاء بتوتر: اا…ل…لحظة واحدة.
ثم ذهبت سريعاً واخذت الغطاء ووضعته على السرير ،ثم أخذت الوسادة ووضعتها ايضاً على السرير ،ثم اسرعت سريعاً واتجهت امام الباب وأخذت تأخذ انفاسها ثم نظمت خصلات شعرها وارتسمت على ملامحها ابتسامتها وفتحت الباب..دخلت والدة وريث وخلفها طاولة الطعام والخادمة هى من تجرها لداخل الغرفة.
والدة وريث بهدوء: ايوة خليها هنا…تقدري تمشي.
اومأت الخادمة بهدوء وخرجت.
والدة وريث بسعادة: انا قولت اكيد مش هتقدروا تنزلوا تفطروا معانا فجبت الفطار لحد هنا.
الاء بابتسامة هادئة: شكراً.
والدة وريث بابتسامة: الشكر لله…وصباحية مباركة.
ثم خرجت ..اخذت الاء تنهيده تعب ،ثم أغلقت الباب…توجهت الى الدولاب و فتحته وأخذت منشفة ثم نظرت ليدها فلاحظت ان خاتم خطبتها من كريم ليس موجود!! …نظرت امامها فعلمت انه هو من اخذ الخاتم من حديثه ليلة أمس، ثم توجهت امام باب المرحاض واخذت تطرق بضيق.
الاء بضيق: وريث…افتح الباب واخرج ،انا عايزة ال…..
قاطع حديثها حينما تم فتح الباب من الداخل وخرج وريث وهو مرتدي بنطال حلته وفوقه قميص ابيض وفي يده سطرة حلته..وعلى ملامحه الضيق ..وخصلات شعره البنية معظمها على جبهته ..مما اعطاه الوسامة اكثر ..نظرت له ثم رمشت بعينيها عدة رمشات ونظرت للأرض بهدوء ..فخرج هو واتجه للمرآه ووقف امامه وهو يمشط خصلات شعره بنظام…وقفت بضع ثوانٍ لتتذكر ما كانت تريده ثم جائت اليه سريعاً بضيق طفولي.
الاء مسرعة : انا عايزة الخاتم.
لم يستدير اليا ولم ينظر اليها في المرآه ايضاً!..ثم اخذ زجاجة عطره ..ووضع منها..وانتشرت رائحة عطره الجذاب في ارجاء الغرفة…حتى وصلت لانفها.
وريث بجمود : خاتم ايه؟
الاء بجدية: ماتقوليش خاتم ايه..انت عارف دة خاتم خطوبتي.
ادار نفسه اليها وعلى وجهه الغضب.
وريث بضيق: خطوبة مين؟!
الاء بجدية: خاتم خطيبي..كريم.
وريث وهو محتفظ بغضبه: قولتلك ماتنطقيش اسمه اودامي…انت متجوزة..مش مخطوبة…اعقلي.
ضربت الارض بقدمها بطفولة.
الاء بضيق: انا عارفة بقول ايه…لسة لحد دلوقتي بعتبره خطيبي…ومش معتبرة اساسا انك متجوزني.
امتلأت ملامحه بالضيق مصحوباً بالقسوة ثم اقترب منها ..ولكنها لم تتحرك انشاً مازالت واقفة في مكانها وفي عينيها الضيق..وقف امامها مباشرة ووضع اصبعه السبابة على ذقنها.
وريث بجمود: ليه!…الهانم مش معتبراني ان وريث العمار جوزها!….
قاطعته عندما ازاحت يده بعنـ,ــ,ـف سريعاً كي لايضع يده عليها مرة اخرى…وهى تقول.
الاء مسرعة: ماتلمسنيش..انا عمري ماهنسى اللي عملته فيا معاهم.
نظر لما فعلته!..كيف لديها الجرأه كي تنتزع يده بعنـ,ــ,ـف!…ثم جذـ,ــ,ـبها سريعاً وجعل ظهرها يلتصق( بالدولاب) بخبطة قوية، ويده ضاغطة على يدها ملتصقة (بالدولاب )، وجـ,ــ,ـسده ملتصق بجوارها ،وانفاسه في وجنتيها وهى ناظرة امامها وصـ,ــ,ـدرها يعلو ويهبط من الخوف…لكن تحكمت جيداً في ملامحها من قوة ،كي لا تُهزم امامه.
وريث بصوت خافض وانفاسه في احدى وجنتيها: مش انت اللي هتمنعيني… المسك ولا لا…انا جوزك..وانت مراتي…ماتنسيش نفسك.
نظرت له وصدرها يعلو ويهبط.
الاء بجدية: مش بمزاجك.
نظر لها ورفع حاجبه ساخراً من جملتها!..عجباً انها لا تدرك انه زوجها!..ثم نظرت لعينيه البنية بعينيها البنـ,ــ,ـدقية..لا تنكر ان قلبها يدق بقوة لدرجة انه سيخرج من مكانه ليعانقه …لكنها لا تريده…لا تريد معاملته الجافة…القاسية معها ،ثم اقترب بهدوء..يا إلهى انها استسلمت له!…كلماتها…عقلها…مختلفين تماماً عن مشاعرها..تباً لتلك الكلمات ..وتباً لأفكارها التي تخرجها وهى تعلم ان كل أنش في قلبها ينبض باسمه…اقترب منها وطبع قبلة على شفتيها ..استسلمت بسهولة..اغمض كلاً منهم عينيه ليتركوا قلبهم هو من يتحمن الان ويبعد كلاً منهم عن كبريائه وغروره…ليس بيدها شيء…فعندما يتعلق الامر بالمشاعر…القلب هو من يتحكم…قبلة هادئة…حنونة… كي يوصل لها رسالة انه سيريدها في اي وقت وسيكون قلبها تحت امره…ثم ابتعد بهدوء..وفتح عينيه ونظر لعينيها..ثم فتحت عينيها بهدوء…لم يشعر سوى ان بداخله مشاعر اكبر من بحر عشقه فاقترب من جديد وطبع قبلة وكأنه عطش لقلبها …يا ليته لم يضعف امام عينيها البنـ,ــ,ـدقية …ثم ابتعد عنها …لكنه بالطبع سينكر مشاعره تجاهها ، وسيعطي لها مبرر قاسياً لفعلته!!
وريث بنبرة رجولية في اذنيها: انا اقدر اعمل اللي انا عايزه …في اي وقت…ومش بمزاجك انت.
ثم ابتعد سريعا عنها واعتدلت هى في وقفتها..وهو تأخذ انفاسها ،شعرت انها لا شيء ..مجرد زوجته يأخذ مايريده …وهى تستسلم له…مشاعر غبية كي تجعله يهينها هكذا..نظرت له بكل برائة…ثم ارتدى ساعته وكاد ان يخرج اوقفته بكلماتها.
الاء مسرعة ببرائة: يعني انا ولا حاجة!….
لم يرد عليا وكاد ان يخرج ،فأكملت حديثها مسرعة: انا عايزة الخاتم بتاعي.
نظر لها بجدية .
وريث بجدية: الخاتم فوق في الدولاب هتلاقيه…
ثم ادار نفسه اليها وعلى وجهه الجمود ،واكمل: انا مش خايف لتاخديه…لكن مش هتقدري تعملي كدة…موجود فوق ،لكن لو عرفت انه في ايديك او انك اخدتيه …سعتها هتشوفي ردي.
ثم خرج بضيق..نظرت له وهى غير عابئة بحديثة…وعندما تأكدت انه رحل..صعدت على السرير ،ثم فتحت (الدولاب) ورأته موضوعاً ابتسمت بسعادة كأنه هو من رد اليها الروح ،ثم اخذته وجلست على السرير وارتدته في اصبعها وهى ناظرة له بابتسامة ،ثم سمعت رنين صوت رسالة أرسلت لهاتفها ،فأخذته سريعاً ونظرت للرسالة.
“انا دلوقتي في مكتبك في الجريدة..مستنيكي”
نظرت للرسالة بتعجب…لا تعرف من! ..ثم نهضت وتوجهت ناحية الدولاب كي ترتدي ملابسها.
#########################
في قسم الشرطة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *