أحببت الوريث الجزء الأول

كانت رؤى تسير في (طرقة )ما..ثم جاء اليها شاب في سن ٢٦ مرتدي حلة سوداء ..بملامحه الجدية..وعينيه السوداء…وبشرته الداكنة قليلاً…بشعره الاسود..وصدره العريض…ومعه طفل صغير..انه عماد….وعندما رأته ابتمست ابتسامة هادئة مما جعل وجنتيها تصبح من اللون الاحمر ثم نظرت له.
عماد بهدوء: رؤى اخبارك ايه؟
رؤى بهدوء: الحمد لله.
ثم نظرت للطفل الذي بجواره…وكان عمر ٨سنوات…يحمل نفس مواصفات شقيقه عماد.
عماد مسرعاً: اا…دة اخويا الصغير..وم هينفع اسيبه في البيت لوحده ..فكنت عايزك تخلي بالك منه لان عندي مشوار مهم.
رؤى بجدية: اكيد…انا تحت امرك يافندم.
ابتسم برضاء..ثم نظر لعماد واشار له كي يذهب..ووقف الطفل بجوار رؤى ..ثم نظر عماد لرؤى واقترب خطوة.
عماد بهدوء: مش عايز اتقل عليكي.
رؤى بصوت جاد: لا ولايهمك يافندم…انا تحت أمرك.
نظر عماد حوله كان يظن ان الجميع قد سمعوا..ثم نظر لها سريعاً.
عماد بجدية: مش لازم” يا فندم “دي.
ثم تأفف باختناق ورحل…دائماً تفسد حديثه وتضع مهنته في حديثهما… ابتسمت بهدوء…فهى لا تريده ان يتمادى في الحديث..ثم نظرت امامها ووضعت يديها خلف ظهرها ..وذهبت بجدية وذهب معها شقيقه الصغير.
#########################
في الجريدة:

دخلت الاء سريعاً.
السكرتيرة: الاء…حسن بيه موجود..لو هتسألي عليه.
الاء مسرعة بجدية: لا هبقى اجيله بعدين.
ثم توجهت الى مكتبها..ودخلت.
في مكتب الاء:

دخلت الاء سريعاً واغلقت الباب فرأته جالساً ثم نهض سريعاً وجاء اليها.
الاء بتعجب: مصطفى!…عايز ايه؟
مصطفى بجدية: عرفت باللي بيفكر في الظابط وريث….الظابط وريث فاكرك انك بتساعديني.
الاء مسرعة بجدية: بس دة مش صح انا…
مصطفى بجدية: عارف ،الاء ابعدي عن القضية دي بأي شكل..عشان هتتحطي في مشكلة كبيرة…امسحي الرسايل والكالمات كلها.
الاء بهدوء: مسحتهم.
اقترب قليلاً منها ثم امسك يدها..نظرت الى مافعله.
مصطفى بجدية: مش عايزك تتإذي بسببي.
ازالت سريعاً يدها..ثم نظر لها.
الاء بجدية: ليه بتساعدني؟
مصطفى بهدوء: عشان بسببك انا هربت.
الاء مسرعة: كلامك بيفهمني… اني فعلاً اشتركت معاك انك تهرب.
مصطفى مسرعاً: لا..انت روحتي عشان شغلك وانا انتهزت الفرصة.
الاء بجدية: مش بتفكر ترجع عن الحجات دي؟
نظر لعينيها البنـ,ــ,ـدقية…شعر انها الوحيدة التي تؤمن به…من الجميل ان يؤمن شخص بك!…بقدراتك!…كأن لك قيمة.
مصطفى بابتسامة هادئة: اكيد…طلاما بتفكري في كدة ..انا هتغير…عشانك.
كانت مبتسمة لكن آخر كلمة”عشانك”!!…كانت كفيلة لتغير ملامحها لعدم الفهم!…أحبها!
#########################
في مكتب علي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *