نور بقلم مروة جمال الجزء الثاني
لا يعلم كم مر من الوقت متى نام ومتى إستيقظ عاد للمنزل ويبدو عليه التعب وجد نور في إنتظاره وقد بدأت في جمع أشيائها للرحيل نظر نحوها بإزدراء وقال : دانتي مبسوطة بقه إنك خلصتي مني محسساني إنك طالعة رحلة ……………..
نور : لزمته إيه الكلام ده بقه
أدهم : خدي بالك إن كله بمزاجي ……..ممكن أرجع في كلامي على فكرة ……….كل حاجه حتتم برغبتي أنا
نظرت نحوه نور في تحدي وتابعت : لأ
ادهم : نعم !!!!!!!!!!!
نور : بقولك لأ …………خلاص إنت مش حتتحكم فيا تاني وهما مش حيتحكموا فيا تاني …………..
أدهم : اه ما هو لما لقيتيني حنيت خلاص الست جواكي ظهرت متتحكميش ليه
نور : إنت مش طبيعي ومعتقدش إنك حتلاقي واحده ترضى ترتبط بيك الا واحده شبهك او واحده مغصوبة عليك بس أكيد الواحده دي مش أنا
أدهم : إطلعي بره ……..إطلعي بره بيتي ………….انا خلاص زهقت
نور : إنت إتجننت
أدهم : إنتي طالق يا نور …………طالق ………….طالق ……………اكبر غلطة عملتها في حياتي هي جوازنا ………..إرتحتي
نور : فعلا ً إرتحت
بدأت نور في جمع بقية أشيائها في هدوء إستفز أدهم كانت حالته النفسية يرثى لها وقف بينها وبين حقيبتها وقال في غضب شديد : نور إمشي دلوقتي …………إبقى خدي بقيت حاجتك بعدين وانا مش موجود عايز أبقى لوحدى
نظرت له نور صامته ومصدومة من طريقته معاها تابع وهو يصرخ : يلا ……يلا بقولك عايز أبقى لوحدى ناولها حقيبتها وجذبها خارج الغرفة …………لتهرب بدورها مسرعه من الفيلا خوفا ً من حالة جنونه التي لا تعلم لها سببا خرجت مسرعه لتترك الموبايل على الفراش دون ان تلحظه …………ولكن بعد دقائق لحظه هو ………..لينظر إليه مطولا ً لتلمع في ذهنه فكرة شيطانية ………..
********************
كانت دعاء تجلس في المنزل مع والدتها التي قررت أن تزيل النقاب عن مقتنياتها الثمينة من تحت الفراش وجلست تحصي ما لديها من أكواب وأطباق وحلل لزوم جهاز إبنتها وما ستحتاج لشراءه …………..جلست دعاء بجانب أمها شارده تمسك كوبا ً من الشاي تستمع لكلماتها بدون تركيز فقط إبتسامه خفيفة كل دقائق ……..
فايزة : فاكرة الطقم ده متلقيش زيه دلوقتي
دعاء : اه فعلا شكله رقيق
فايزة : إيه ده موبايلك بيرن
دعاء : لا دي رسالة ثواني حاشوف مين
فتحت دعاء الموبايل لتجد رسالة من نور …………رسالة غريبة أصابتها بقلق شديد