نور بقلم مروة جمال الجزء الثاني

ومع مرور الأيام توطدت علاقة نور بمنة شعرت نور أنها في حاجه لمنة داخل حياتها بحاجة لتلك الروح العالية من المرح ………..من الحياة وعلى الرغم أنها لم تقابل هشام خطيب منة حتى الآن إلا أنها داومت القراءة في مدونته البسيطة التي فتحت أمامه عالم آخر …………عالم لم تكن تعرفه على الرغم من أنها تعيش بداخله تتجرع ظلمه وتعيش أخطائه …..

*************************

في أحد المنازل البسيطة في أحد الأحياء المتوسطة بالقاهرة كانت فريال تقف في المطبخ تحضر طعام العشاء لأولادها شعرت بنفس الألم عاد إليها من جديد كادت ان تقع لولا مرور زوجها بجانبها ………..
سعيد الزوج : فريال في إيه
فريال : مفيش يا حبيبي تعب بسيط
سعيد : أنا مش مطمن لازم نروح للدكتور تاني
فريال : يا سعيد هو تضييع وقت وفلوس وخلاص ما الدكتور قال ده طبيعي بعد العملية
سعيد : إنتي مش بتريحي نفسك
فريال : مش الشغل هو اللي تاعبني يا سعيد
سعيد : تاني يا فريال
فريال : أدهم بيوحشني قوي …………حاسة إني قربت أموت وماشبعتش منه نفسي يرجعلي وأخده في حضني مرة واحده بس
سعيد : فريال
فريال : ربنا يسامحك يا أحمد إنتقم مني في إبني كرهه فيا وملا دماغه من ناحيتي
سعيد : إنتي كان في إيدك إيه تعمليه
فريال : كان بيلوي دراعي يا أعيش معاه يا يحرمني من إبني بس مقدرتش يا سعيد ………..أنا بعد ما دخلت العيلة دي لقيتهم مش شبهي حاجه زي الديناصورات وما بيفكروش في حاجه غير الفلوس حلال حرام مش فارقة
سعيد : طيب ليه مفهمتيش إبنك بدل الحزن اللي انتي عايشة فيه ده
فريال : أفهمه إيه بس يا سعيد أدهم ماكنش حيفهم ده ومكنتش متخيلة إن أحمد حيكرهه فيا كده ويبعده عني بالشكل ده
سعيد : تحبي أكلمه
فريال : أنا حاكلمه حاقوله إنه وحشني وعايزة أشوفه جايز يجي وأملي عيني منه

وهكذا كانت فريال أم أدهم تتجرع مرارة بُعد إبنها عنها تدفع ثمن قرار إتخذته من زمن عندما تركت والده فتحول عشقه لها لإنتقام وزرع الكره في قلب إبنه …………….وأقنعه أن المرأة لا تعرف الحب لا تعرف سوى التملك وتبيع من أحبها في لمح البصر غير مبالية بعشقه فمرر عقدته لعقل أدهم وجعلها تنمو بع مرور الزمن …………

**************************

بدأت دعاء العمل بالفعل ………….أخذت قرارها بعد تفكير طويل وفي النهاية قررت طرد الوساوس من عقلها وإعتبرتها قلق زائد وقررت التركيز في حياتها العملية دون النظر لأي إعتبارات أخرى ومع مرور الأيام بدأت تعتاد عملها الجديد وكونت بعض الصداقات البسيطة مع زملاءها وأدهم لم يظهر إلا قليلا ً ولم تتعد علاقتها بها علاقة المدير بالموظف مما أراحها كثيرا ً وعلى الجانب الآخر كانت الأفكار بل بالأحق صراعات داخل عقل أدهم ………..كلما رغب أن يقترب منها خطوة إبتعد أميالا ً هو الخوف ……….الخوف من الخضوع لهذا العشق …………فيخسر تلك الصخرة القوية التي وضعها مكان قلبه لسنوات فأصبح الرجل الذي عليه الآن ولكن إن إمتلكته إمرأة ربما ينتهي وتتحطم تلك الصخرة للأبد فيصبح هشا ً يتحطم من أقل صدمة …………… لكن وجودها أمامه رؤيتها كان ذلك هو ملاذه الوحيد الذي رغبه وإعتاده وأدمنه وأراحه نعم أراحه فهو على الأقل يعلم أنه لا يوجد رجل آخر في حياتها نعم لا يوجد آخر مع حبيبته …………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *