صغيرة بين يدي صعيدي

انت عارفيا زين بيه ال بيمد يده علي حرمه يبقي ايه ؟ نظر زين اليها پحده ليردف محذراً ملكيش صالح يا رسال اطلعي بره واقفل بؤقك ده خالص هزت رأسها بنفي مردده لا مش هطلع من اهنيه ، وليا صالح نهرها پحده قائلا قولتلك ملكيش صااالح نظرت اليه بضيق لتقترب منه و من ثم امسكت يده لتتجه الي الخارج ، و من ثم صعدت الي غرفتها لتدلف و هي مازالت ممسكه بيده مغلقه الباب خلفها و من ثم تركت يده .

رفعت اصبعها في وجهه پشراسه محببه له لتردد يدك متمدش عليها ولا علي حرمه تاني يا زين ، واني مسامحاها هي عندها حق في ال عملته ، جوازك مني مكنش يصح من الاول نظر اليها بهدوء ليردف قائلا ال مكنش يصح اني متجوزكيش يا رسال ، جني عمرها ما كانت و لا هتكون مراتي ابتسمت بسخريه قائله زي ماانت عمرك ما كنت جوزي و لا هتبقي ولا عمري هحبك ابدا اقترب منها بخطوات غاضبه ليقوم بمحاصرتها بينه وبين الحائط مرددا بتحدي هتحبيني يا رسال هتحبيني زي ما انا بحبك مقدمكيش حل تاني رفعت عيناها لتنظر اليه بتحدي مردده مش هحبك يا زين عمري ما هحب واحد زيك حط عينه علي حاجه ملك غيره عمري ما هحبك لانك بعدتني عن الحد الوحيد ال فاضلي من عيلتي ابويا عمري يازين انت ابغض من الشياطين وال جني عملته ده كان بسبب انانيتك انت واحد اناني وانا بكرهك ابتسم ابتسامه مختله ليقوم بجذبها من راسغها ملقيا بجسدها علي الفراش ليعتليها مرددا خليني اوريكي فعليا الشياطين ال زيي بتعمل ايه الفصل الرابع في صباح اليوم التالي فتحت عيناها باارهاق و تعب شديد يتضح علي معالم وجهها الشاحب لتجول بعيناها الغرفه محاوله تذكر ماحدث .

ثانيه ثانيتين لتتسع عيناها پصدمه عند تدفق احداث ليلة امس ، لقد جعل زواجهم قولاً و فعلاً ، حاولت ان تعتدل لتجلس لتطلق صرخه متآلمه تزامناً مع خروجه من المرحاض يلف جزءه السفلي بالمنشفه وصدره عاري بخصلات شعره المبلله نظر اليها ببرود لتغلق عيناها سامحه لدموعها بالهطول .

اقترب بهدوء ليقوم باازاحت الفراش و من ثم حملها بين يديه عائدا نحو المرحاض مره اخري كان قد قام مسبقاً بملئ المغطس بالمياه الدافئه وسائل الاستحمام المنعش . وضعها برفق داخل المغطس لتصدر تأوهت متألمه ، نظر الي عيناها ليردف بهدوء المايه هتريحك و مش هتحسي بحاجه اشاحت بوجهها الي الاتجاه الاخر سامحه لدموعها بالهبوط بصمت ، ليزفر بصوتً مسموع و من ثم هب واقفا علي قدميه ليردد بصوت اجش لو احتاجتي حاجه نادي عليا انهي كلماته متجهاً الي الخارج تاركاً ايها تختلي مع ذاتها لتبدء شهقاتها في الخروج مع دموعها التي تأبي التوقف .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *