صغيرة بين يدي صعيدي

دددده مش قادر يستوعب انك مش ليا ، مش قادر اتحمل فكره ان بعد ماكنتي مكتوبه علي اسمي من وانتي في اللفه في لحظه بقيتي لعدوي ابتسمت رسال بسخريه مردده انت عمرك ماحبتني ياادهم انت لو حبتني مكنتش بعدتني عن زين مكنتش في اي فرصه تمد ايدك عليا عشان بس تثبت انك راجل معرفتش ان ده لا يمد للرجوله بصله ولااني عمري ماهحبك اظلمت ملامح زين عند استمعه لما عانته صغيرته علي يد ذلك الواقف امامه ، هل تطاول عليها !

هل قام باابراحها ضړبا ! تبا له اين كان عندما كانت صغيرته تعاني وبدون وعي ومن شدة غضبه قام بااطلاق الڼار علي قدم ادهم ليسقط جسده علي الارض ممسكا بقدمه بآلم صړخت رسال علي زين عندما وجدته يستعد ليطلق رصاصته الثانيه نحو ادهم لتقف امامه مردده بتوسل وعينان تلتمع بالدموع لا يا زين ارجوك بلاش ډم عشان خاطري بلاش نظر زين اليها ببرود ليخفض سلاحھ تزامنا مع دخول افراد الشرطه الذي قام زين بالاتصال بهم من قبل ليتجه نحو زين الصغير ويقوم بحمله دون اعتراض منه واشار للرسال باان تلحقه بعينه تاركا الشرطه تلقي القبض علي ادهم الذي فقد وعيه اثر شدة الالم والڼزيف تبعته رسال بعد ان القت نظره اخيره علي ادهم لتتجه للخارج خلفه بعد مرور بعض الوقت كان زين يجلس امام ولده ينظر اليه بحب وتفحص تحت نظرات رسال القلقه .

اردف زين مخاطباً صغيره زين انا ابقي قاطعه زين الصغير مرددا تبقي بابي انا عارف رفع زين حاجبه بااستغراب ناظرا اليه ليردد وعارف منين بقي ؟ اشار الصغير نحو والدته ليردف قائلا من مامي مامي كانت بتحكيلي عنك هز زين رأسه بتفهم وهو ينظر لرسال بهدوء ليعاود النظر الي صغيره الذي اردف مره اخري قائلا بس انا بكرهك وعمري ماهعتبرك بابي اتسعت عينان زين پصدمه من كلمات صغيره ليستمع الي صوت رسال الحاد زين عيب كده اشاح الصغير بوجهه للجهه الاخري قبل ان يهبط من فوق الاريكه راكضاً نحو احدي الغرف بحزن وقفت رسال ناويه اللحاق به لتشعر بقبضت زين فوق راسغها ، التفتت لتنظر اليه پحده لتنفض يده بعيدا عنها پشراسه مردده متلمسنيش زين بهدوء رسال احنا لازم نتكلم ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع پصدمه لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال ماټت وهي بتولد زين الفصل الثالث عشر متلمسنيش زين بهدوء رسال احنا لازم نتكلم ابتسمت بسخريه قبل ان تردف بما جعل عيناه تتسع پصدمه لما ابقي رسال نبقي نتكلم ، رسال ماټت وهي بتولد زين ارتفعت ابتسامه ساخره علي شفتيه ليردف قائلا وانتي عفريتها بقي قلبت عيناها بملل اعتبرني كده ، لان رسال العيله الهبله بتاعت زمان بح معدتش موجوده اتسعت عيناها پصدمه وارتفعت دقات قلبها بعد ان قام زين بجذبها نحو صدره الصلب بقوه ولم يعطها مجالا للابتعاد ليقوم بااحتضانها بقوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *