صغيرة بين يدي صعيدي
.. لتسقط بثقل جسدها علي الفراش واخذت تبكي بقوه . بعد مرور بعض الوقت انفتح الباب علي مصرعيه بقوة ، لتدخل جني زوجة زين الاولي . اقتربت منها لتهب رسال واقفه واخذت تنظر اليها بتفحص وقلق . نظرت جني اليها وعيناها تقدح شرارا لتردف قائله بغل انتي فاكره اني ممكن اسيبلك زين !
، زين ده حقي انا وجوزي انا وبس تراجعت رسال للخلف پخوف حتي خطت الي خارج الشرفه لتردف قائله انا انا مش قاطعتها جني صاړخه جاعله من جسدها ينتفض بقوه انتي ولا حااااجه ، مجرد لعبه عجبته وشويه وهيزهق منها وهيرميها دفعتها جني بقوه ولم تنتبه ان رسال كانت تلتزق بسور الشرفه بالفعل ، ليختل توازنها وتطلق صرخه مستغيثه بينما تعالي صوت زين الصارخ بااسمها الفصل الثالث اندفع بجسده سريعا نحوها ليقوم باالتقاط يدها في اخر لحظه ، جذبها نحو صدره الصلب يحتضنها بقوة و يشم رائحتها يحاول تهدئت ذاته .
اخذ يردد بهمس لحجتك لحجتك ، انتِ كويسه لحجتك بينما رسال اخذت ترتجف بين احضانه و هي تنظر لتلك التي ترمقها بنظرات مشتعله اخذت تحاول تخليص ذاتها من بين ذراعيه حتي نجحت في ذلك لترفع عيناها الدمعه نحو عيناه الخائفه ترمقه بنظرات معاتبه و من ثم القت نظره اخيره علي تلك الواقفه لتركض نحو المرحاض دالفه للداخل مغلقه الباب بالمفتاح الخاص به رفع عيناه الغاضبه لينظر الي جني بتوعد و من ثم اتجه نحوها ليقوم بجذبها من معصمها بقوة متجهاً الي الخارج بعد مرور بعض الوقت خرجت رسال من المرحاض تزمناً مع طرقات الباب العاليه ليرتجف جسدها پخوف و ظلت واقفه بمكانها دون حرك اردفت الخادمه بصوت عالي مترجي ست رسال الحقي زين بيه هيجتل الست جني و ما ان استمعت الي كلمات الخادمه المذعوره انتفض جسدها نحو الباب لتقوم بفتحه بقوة نظرت الي الخادمه بقلق لتعيد الخادمه كلماتها بتوسل الحقيه بالله عليكي يا ست رسال هيجتلها اردفت رسال بقلق هو فين هرعت الخادمه امامها مردده تحت في الجناح بتاع الست جني خطت خلفها بخطوات واسعه لتهبط الي الاسفل وماان اقتربو من الجناح حتي استمعوا الي صوت صړاخ جني المستنجد اقټحمت الغرفه دون انتظار لطرق الباب لتجد زين يقبض علي خصلات جني بقوة ووجها الذي اصبح مليئ بالكدمات الزرقاء ركضت نحوه لتقوم باامساك يده محاوله تخليص خصبات شعر جني حتي نجحت دفعته للخلف لتقف امام جني بحمايه مردده پحده انت اكيد مش طبيعي بتمد يدك علي مرتك !