زيف المشاعر سلوى عليبة
تقف تودع صديقتها وهى تبكى وتقول: خلاص بقى ياماهي متعيطيش عشان خاطرى.
مسحت ماهي دموعها وهى تقول: هتوحشينى .
إبتسمت بسملة وهى تقول: هرجع صدقينى هرجع بس وانا واحدة تانيه قويه محدش يقدر يكسرها .ويمكن ساعتها أقدر أعيش بدون ألم فى الحياة دى.
إقترب آدم وقال بحزن: خلاص هتدخلى عشان الإجراءات.
نظرت إليه بسملة بإمتنان وقالت: شكرا على وقفتك جمبى.وخد بالك من ماهي.
إبتسم دون إرادة منه وقال: خلى بالك انت من نفسك .ومتقلقيش على ماهي .
ودعتهم وذهبت الى طريق جديد قررت أن أمضى فيه عليها تجد دواءً لحزنها وتركت وراءها قلبًا نادمًا وقلبًا مشتاقًا من الآن .
آمسكت ماهى يد آدم وقالت بأمل: هترجع يا آدم وهى بسملة جديدة قوية وصدقنى ساعتها هترحب جدا بقلب زى قلبك .
أما هناك فيوجد رجل بعض على أنامله ندما وهو يودع عشقًا لايستطيع أن يجد غيره وحبيبةًلن يجد بوفائها.
تمت
زيف المشاعر
سلوى عليبه