الجزء الأول بقلم ندى الزايد
سابني مشتتة في افكاري وانا حتي مش عارفة ارد كان خارج من الاوضه وقبل ميمشي وقفت وراه وانا بساله بحيرة
.. اتجوزتني ليه
لف وبصلي باستغراب وبعدين ابتسم وسالني
.. عاوزة تعرفي أسبابي ولا اسبابهم هما
.. ياريت لو تقولي الاتنين
قفل الباب تاني ورجعلي وهو باصصلي في عيني وبيقول
.. عشان احميكي
بصتله وانا مش فاهمه
.. تحميني من ايه
.. دي حكاية طويلة هتعرفيها بعدين
.. ودا سببك بقي ولا سببهم هما
عندي شغل دلوقتي ومضطر امشي نكمل كلامنا بعدين
سابني وخرج من الاوضة وانا بحاول ارجع اتنفس تاني مكنتش مستوعبة حاجة نظرته ليا وحنيته عليا طريقته كل حاجة فيه بتخليني مش عارفة اتكلم ولا عارفة اعترض هو ازاي كدا … فوقت لنفسي وافتكرت كلامه اللي زود فضولي اني اعرف الحقيقة يحميني يعني اي ومن مين اصلا هما مخبين عليا اي …..
وفي اوضة علي وليلي كانت ليلي قلقها بيزيد ومش قادرة تستحمل اكتر من كدا
.. علي انا قلبي مش مطمن صدقني
.. في ايه بس ياليلي مش كنا خلصنا من الحكاية دي
.. يا علي انا معنديش غيرك انت وبناتي ووجودنا هنا هيزود المشاكل مش هيحلها
.. هنفضل هربانين طول العمر يعني يا ليلي متعبتيش
قعدت علي السرير بتعب والدموع اتملت في عنيها
.. تعبت يا علي واللي تعبني اكتر اني كنت سبب في انك تبعد عن أهلك بس أنا خاېفة القديم يتفتح تاني خاېفة اخسر بناتي وأنا واقفة أتفرج مش معني إنهم ساكتين لدلوقتي إنهم مش هيأذوهم أنا خاېفة اوي يا علي أوي
.. صدقيني ياليلي مفيش حاجة هتحصل أنا وأبويا مرتبين لكل حاجة وعملنا كل دا وانتي عارفة عشان خاطر البنات ارمي حمولك علي الله يا ليلي وكله هيتحل صدقيني انتي مش بتثقي فيا ولا ايه وبعدين هو ربنا كان عمره سابنا دا احنا عمرنا كله عدي ببركة ربنا يا ليلي ولا نسيتي
مسحت دموعها بهدوء كانها
—
طفل صغير
.. منستش يا علي والله الحمد لله يارب ربنا يخليكو ليا ويحفظكو يارب
ابتسم علي علي شكلها الطفولي
.. مټخافيش يا حبيبتي كله هيبقي كويس
مع اخر جملة كانت غنوة بتخبط علي الباب ودخلت بسرعة
.. بابا انا .. ايه دا انا جيت في وقت مش مناسب ولا ايه ..ماما في ايه انتي بټعيطي ..ماما انتي كويسه فيكي حاجة
.. انا كويسة يا بنتي مټخافيش
.. ازاي بس وايه الدموع دي
.. ابدا امك بټعيط عشان بتقول انكو كبرتوها بدري وكل واحدة هتتجوز وتسبها لوحدها