اسكريبت يا عمى ميصحش كدة و الله اخرس انت ليك عين تتكلمش شدنى حمايا من ياقة القميص بعصبية و سحبنى وراه ناحية باب الشقة مسكت إيده بحاول افكها من على هدومى و انا بقول انا عملت ايه بس لكل ده .. يا حاج راعى برستيچى طيب ده انا ظابط أد الدنيا قال و هو بيفتح باب الشقة و بيزقنى برا ظابط على نفسك يا اخويا مش عليا .. و بتسأل عملت ايه .. بقا مزعل البت و جايبهالى معيطة و تقولى عملت ايه .. انا مش حذرتك مليون مرة إياك تزعلها يا عمى و الله ما عملت حاجة تستاهل كل ده دى بنتك هى اللى بتحب تكبر المواضيع .. تعالى بس ندخل جوا و نتفاهم جيت ادخل راح زقنى و قال مفيش دخول .. وبنتى مبتكبرش المواضيع و حتى لو بتكبرها فمعاها حق .. براحتها هو ايه اللى براحتها يرضى مين ده يا حاج يرضينى انا يا اخويا .. و يلا اتفضل بقا من هنا بنتى هتبات معايا النهاردة الله ليه يعنى ما تغضــ . ــب فى بيت جوزها هيجرا ايه .. دخلنى بس اتكلم معاها الجيران سمعت بيناااا مفيش دخول و بنتى تغضــ . ــب ف المكان اللى هى عايزاه .. و هى عايزة تبات هنا الليلة دى بصتله بغيظ و بعدين اتنهدت و قلت قبل ما الف و انزل السلم ماشى يا عمى .. براحتها .. انا ماشى مع السلامة يخويا ربنا ع الظالم و المفترى بتبرطم بتقول ايه ياض مبقولش مبقولش الساعة 2 بالليل كنت نايمة فى اوضتى فى شقة بابا .. بدأت احس بصوت دوشة بسيطة فى الأوضة لأن نومى خفيف فبدأت افتح عينى ببطء اتنطرت فى مكانى لما لمحت ضل راجل واقف اودامى و صړخت حراااامى .. حرامى يا با.. حرامى ايه يا بت المچنونة انا جوزك و ۏلع الاباچورة اللى جمب السرير فملامح وشه بانت مراد ايوة سى زفت و قلت بعصبية حد يخض حد كدة .. و بعدين انت دخلت هنا ازاى من الشباك بسيطة يعنى بصتله بدهشة ف الأول و بعدين رجعت كشرت و انا بربع ايدى و بقول و هو فى حد عاقل يجى لحد فى وقت زى ده و بالطريقة دى و انا جاى لحد غريب يعنى انتى مراتى .. و بعدين اعمل ايه ابوكى مش هيخلينى اشوفك انتى مشوفتهوش طردنى ازاى الصبح احسن تستاهل ليه يعنى .. كل ده عشان اللى حصل فى الصيدلية .. انا معملتش حاجة غلط انتى مشوفتيش الكلـ. .ب ده و هو بيبصلك بصات مش كويسة .. لا و كمان لما بقوله بص اودامك بيبجح .. يبقى يستاهل اللى عملته فيه و لا لا تقوم تديله علقة مۏت و تفرج علينا الشارع كله يا مراد و لو اطول اعمل اكتر من كدة كنت عملت .. انتى مفكرة اسمى سوسن و لا ايه يا بنى آدم ده اخو صاحب الصيدلية يعنى لو اشتكاله هيقطع عيشى .. انت فى كل حاجة بقت ايدك سابقة راسك كدة .. من كتر معاملتك مع المجرمين بقيت همجى شبههم اممم و ايه كمان قالها ببرود و هو بيطلع المسډس من الجراب بتاعه فبصتله بفزع و رجعت لورا اهدى يا متخلف هتعمل ايه .. مراتك عمي ميصحش موقع أيام نيوز يا مراد اهون عليك عمر المسډس و هو بيقول تو ما.تش قلة أدب تووو ما.تش خلااااص خلاص .. شيله من اودامى بقا بصلى بغيظ و رجع المسډس زى الأول و ډخله ف الجراب تانى انت عايز ايه دلوقتى ترجعى معايا البيت لأ لو عشان اللى حصل ده فانا مش مقتنع إن ده سبب زعلك الصراحة طب و زعيقك ليا ف الشارع اودام الناس و جرك ليا من دراعى زى البهيمة يبقى اسمه ايه حقك عليا .. مش هتتكرر تانى نبرته اتحولت لحنينة فجأة و هو بيقول كدة فبصتله بحيرة كمل كلامه انا كنت متعصب من الموقف و لما لقيتك انتى مش واقفة ف صفى اتعصبت اكتر .. يارا انتى بنت عمتى قبل ما تكونى مراتى .. يعنى من حقى اغير و اخاڤ عليكى و احميكى .. حتى لو انتى لسة مش متقبلانى فى حياتك او مش بتحبينى بس ده ميمنعش انى ليا و ليكى الحق فى كدة كنت بصة فى عينيه اللى حسيت ان فيهم صدق و دفا غريب .. فجأة حسيت إن الكلام هرب من على لسانى اودام ملامحه و نبرة صوته اللى بقت لينة .. اللى دايما بتبقى لينة معايا انا و بس و اللى واثقة تماما انها بتكون عكس كدة رغم اننا اربعة و عشرين ساعة ناقر و نقير .. و انى من ساعة ما سيبتك الصبح هنا و انا ف القسم اصلا .. بس بردو مش عايز ارجع البيت من غيرك و مش هاين عليا زعلك .. و يا ستى لو انتى قلقانة على شغلك فى الصيدلية فمش عايزك تقلقى الف صيدلية و شركة يتمنوكى مش اخر الدنيا يعنى شاورى انتى بس رجعت بصتله تانى و انا حسة انى تايهة .. مشوشة .. مشاعر كتير اوى متناقضة بحسها لما يتكلم معايا بالطريقة دى مراد يبقى ابن خالى .. مكناش مقربين لبعض اوى يعنى كونا بس بنشوف بعض فى التجمعات العائلية .. بعد ما والدتى اټوفت بابا أصر انه يجوزنى لأنه بقا خاېف ېمو.ت و يسيبنى لوحدى من غير ما يطمن عليا .. و ملقاش انسب من ابن خالى ليا .. لإنه عارف كويس إن اخلاقه عالية و شهم .. لكن انا كان ليا رأى تانى .. انا مش بحبه .. شايفاه مجرد ابن خالى و بس و مجاش ف دماغى ابدا انه ممكن فى يوم من الأيام يكون جوزى و شريك حياتى .. وافقت عليه بعد الحاح كبير من بابا اللى حاول كتير يقنعنى انه مش هيلاقيلى احسن منه عشان اكمل حياتى معاه .. لكن بردو لسة شايفة انى مڠصوبة على الجوازة دى و يمكن اكتر حاجة بكرهها إن حد يغصبنى على حاجة .. لكن منكرش إن مراد بيعاملنى كويس .. صحيح احنا اغلب الاوقات مټخانقين و بنشد فى شعور بعض لكن ساعات كتير مراد بيعاملنى بلطف و لين غريب .. بيحاول يعرفنى اكتر و يفهم شخصيتى .. بيستحمل عصبيتى و عنادى و بيحاول يجاريهم اوقات كتير .. حتى و هو مضغوط فى شغله و تعبان بردو بيستحملنى و بيعديلى .. مش عارفة ده طولة بال منه و لا ايه بس عامة كل الحاجات دى عمي ميصحش موقع أيام نيوز بتخلينى محتارة و تايهة .. اوقات بفكر انه هل يستحق إنى افتحله قلبى و أدى جواز.نا فرصة بس عنادى بعد كدة بيمنعنى .. و برجع اشوفه مجرد شخص مفروض عليا .. جوازة اتغصبت عليها عشان ارضى ابويا و بس .. و ده بيخلينى دايما رافضاه و بتعامل معاه بجفا .. يبنتى انتى روحتى فين ها كنت بقول و لو ان ملوش لازمة يعنى الشغل انا مرتبى يكفينا و زيادة الحمدلله خليكى فى بيتك معززة مكرمة انت عايز تمحى كيانى ايه ! عايز تلغى شخصيتى لا طبع.. عايز تقعدنى ف البيت اخدمك انت و عيالك بس احنا معندناش عيال عايز .. خلاااااص .. كان يتقطع لسانى قبل ما اتكلم … ايييه سكت فبصلى للحظات بغيظ و بعدين قال بابتسامة لكن فجأة سمعت صوت بابا بيكح قريب من اوضتى شهقت بفزع يلهوى ابويا .. ابويا جاى قام پخوف من ع السرير و فضل يلف حوالين نفسه اعمل ايه اروح فين استخبى ف اى حتة .. تحت السرير سرير ايه ده اللى انزل تحته الطم على وشى يا عم اى حتة يخربيييتك فجأة الباب اتفتح و ابويا دخل الاوضة و اتجمدنا احنا الاتنين مكانا ده انت نهار ابوك مش فاااايت يتبع …. اسكريبت البارت التانى ده انت نهار ابوك مش فااايت .. بتعمل ايه هنا اهدى يا عمى محصلش حاجة محصلش حاجة ازاى و انا شايفك ف اوضة البت فنص الليل .. بيعمل ايه ده هنا يا يارا قلت ببراءة معرفش يا بابا و الله انا لسة صاحية دلوقتى و لقيته واقف اودامى زى ما انت شايف كدة نعم يا حيلتهااا قالها مراد پصدمة فبصتله پخوف بس لقيت بابا بيقرب منه ايه اللى جابك دلوقتى ياض شفت بقا انك ظالمنى .. ده انا كنت بصالحها و حياة أمك و ليه سيرة الأم بس دلوقتى يا عمى أبويا مسك مراد من ياقة القميص و جره وراه و هو بيقول انت ايامك معايا مش معدية ليه بس كدة .. يا حاج دى مراتى و الله العظيم مراااتى انت مش كنت موجود يوم كتب الكتاب و لا ده كان قرينك و لا اييه اخرس يالا لقيت مراد بيبصلى بس ابويا سمعه و ض,,ربه على راسه و هو بيقول و كمان بټشتم عمتك و هى فى تربتها .. أما انت قليل الرباية صحيح راح ناحية باب الشقة و فتحه و انا كنت ماشية وراهم اطلع برة مش عايز اشوف وشك هنا يا حاج عيب و الله فاضحنى اودام الناس صبح و ليل كدة برااااا و زق مراد برة و قفل الباب وراه فجأة بصلى فاتجمدت مكانى و انا مش عارفة اقرا تعابير وشه فضل ساكت كتير فابتسمت بتوتر تصبح على خير يا والدى و جريت على اوضتى بسرعة قبل ما يسألنى على اى حاجة ده ايه يا ربى جوازة الندامة دى تانى يوم العصر كنت واخدة اجازة عمي ميصحش من الشغل و كنت لسة قاعدة فى بيت بابا و مراد جه عندنا العصر بعد ما خلص شغل فى القسم يلا يا يارا قومى البسى عشان نروح .. معندناش حريم تبات برة البيت اكتر من كدة بصتله باستخفاف و بعدين قلت و انا بربع ايدى لأ .. مش عايزة اتنهد و قعد جمبى ع الكنبة ليه بس يا بنت الناس .. ما انا اعتذرتلك امبارح و لا انتى غاوية عند و خلاص اه هو انا غاوية عند بقا يووه .. تعالى يا حج شوف بنتك قام من جمبى و دخل المطبخ و بابا جه ايه يا حبيبة بابا مالك مفيش يا بابا بس انا مش عايزة اروح معاه ليه كدة .. انا مش عايزة اقعد مع الشخص الهمجى ده فى بيت واحد .. خلينى قاعدة هنا يبنتى ما انتى قعدتى امبارح و النهاردة معايا .. و بعدين مراد مش همجى و لا حاجة هو عمل كل ده عشان بيغير عليكى و لو .. بردو شخص همجى و عصبى و ايده سابقة راسه و مش بعيد ارجعلك بعد كام يوم و انا وشى وارم و لا دراعى مكسور لا لا نتكلم جد بقا .. مراد ميعملش كدة مراد متربى احسن تربية اه و انا واثق انه ميعملش كدة ابدا .. صحيح انا مبطيقهوش و بهزءه فى الرايحة و الجاية بس منكرش انه راجل محترم و جدع و هيصونك .. و إلا مكنتش جوزتك ليه من الاول يا يارا قولها يا حاج بالله عليك قولها قالها مراد و هو طالع من المطبخ و ماسك خيارة فى ايده اسكت انت يا حـيــ . ــوان حاضر رجع تانى ع المطبخ و بابا بصلى و قال يلا يا حبيبتى استهدى بالله و قومى روحى مع جوزك فجأة سمعنا صوت غطا حلة وقع ع الأرض سيب حلة المحشى اللى جوة يا حـيــ . ــوان جه صوت مراد من المطبخ يا حاج بنتك مجوعانى و كل اللى طالع عليها مبعرفش اطبخ مبعرفش اطبخ .. اومال الأكل ده كله ايه شايف يا بابا .. يعنى مزعلنى و كمان بيشتكيلك منى .. طب ايه رأيك بقا انا مش هطلع من البيت ده و مش رايحة معاه فى حتة بعد خمس دقايق .. قلل سرعة العربية شوية احنا مش فى سباق حاضر و وطى صوت الاغانى حاااضر انت بتجز على سنانك ليه .. مش كفاية جاية معاك بالعافية و كمان مش مستحملنى يستى انا عملت حاجة انتى غاوية جر شكل و خلاص .. خفى شوية ها .. خفى شوية انا منستش ندالتك امبارح بالليل قلت ببرود و انا ببص من شباك العربية احسن تستاهل بصلى بغيظ ف الاول و بعدين سكت شوية قبل ما يبتسم life is hard لكن چمييييلة يا شيخ اتنيل مستمتع حتى و انا broke حياتى نكتة joke دام معايا هالأميييرة قرصنى من خدى فبعدت ايده بس بقا يا مراد خلاص بقا يا يارا متبقيش قفوشة كدة الله انت رايح فين ده مش طريق البيت هو انا مقلتلكيش .. استأذنت النهاردة من الشغل بالعافية و الله بالعافية بس مش مهم بصلى و ابتسم و كمل عشان اخدك افسحك شوية اشمعنا عادى يعنى بقالنا كتير مخرجناش مع بعض ماشى كنت مبسوطة من جوايا انا فعلا بقالى كتير متفسحتش بس طبعا مبينتش روحنا السينما و دخلنا فيلم كوميدى غيرلى مودى الۏحش عمي ميصحش موقع أيام نيوز و ضحكنا كتير و بعدين اتعشينا فى مطعم و فى اخر اليوم على الساعة 11 بالليل روحنا قعدنا اودام البحر كنا قاعدين على صخرة كبيرة كدة و ساكتين لحد ما مراد اتكلم اتبسطتى ايوة .. شكرا ابتسملى و بعدين قال الحمدلله اول مرة متعترضيش على حاجة ابتسمت و مردتش فكمل مع انى عارف انك بتعترضى لمجرد انك تعاندينى و خلاص بصتله و قلت ببقى رخمة أوى كشرت فقال بسرعة بس قمر ابتسمت و بعدت عينى عنه انتى لسة بتكابرى يا يارا .. مع انك لو اديتينى و اديتى نفسك فرصة مش هتخسرى حاجة بردو مردتش .. و انا عارفة كويس إن سكوتى بيضايقه ابتسامة صغيرة اترسمت على شـ,ـفايفه و ضـ,ـړب كتفى بكتفه و هو بيقول خاېفة تحبينى بصتله بحيرة .. ايوة خاېفة احبه .. و خاېفة اتعلق بيه .. و خاېفة احس انى استسلمت للأمر الواقع و اتفرض عليا انى احبه و خلاص عشان اعرف اكمل معاه حياتى اللى مختارتهاش دى رفعت حاحبى و قلت انت مش خاېف تحبنى انا مبخافش من حاجة كان بيتكلم بثقة .. بصراحة عجبتنى و مش خاېف احبك .. ونتى تتحبى عينيه مكانوش بيكدبوا .. و كان فيهم لمعة جميلة حسيت انى تايهة تانى .. مش عارفة اسمع قلبى و لا عقلى حتى بعصبيتى و عنادى دول اتحب حتى بجنانك و لسانك اللى عايز قصه ده تتحبى روحت وقفت اودام البحر ببص ع المية و هى بتلمس رجلى و جوايا الف شعور مش عارفة افسرهم .. و هو كان لسة قاعد على الصخرة مكانه و بيراقبنى .. و اظن إن هو كمان حالته كانت زيى _____________________ رجعنا البيت على نص الليل دخلت اخدت دش سريع و طلعت كنت واقفة فى المطبخ بشرب فى أمان الله لما سمعت فجأة مراد پيصرخ من الحمام و حسيت بحاجة تقيلة بتقع ع الأرض جريت ع الحمام لقيت الباب مفتوح و مراد واقع ع الأرض اااه يا ضهرى يانى فى ايه مش عارف فى حاجة كانت بتزحلق ع الأرض وشى بهت و انا بفتكر الشامبو بتاعى اللى وقع منه شوية ع أرضية الحمام كتمت ضحكتى و قال بعصبية نسيت يا رمضان مبتنساش و ليكى عين تهزرى سابنى و لقيته هيقوم روحت جريت ناحية الأوضة بتاعتى و انا بضحك بصوت عالى قفلت باب الأوضة بتاعتى و فضلت واقفة وراه و انا بضحك افتحى يا بت لأ بقا انا مجرمين و رجالة بشنبات ركبهم بتخبط فى بعضيها لما يقفوا اودامى .. ونتى و ابوكى ماسحين بكرامتى الأرض كدة صوت ضحكى علا اكتر فضړب الباب بايديه جامد و بعدين حسيته بيبعد ناحية اوضته ربنا ع الظالم و المفترى … ااه يا ضهرى نمت ع السرير بتاعى و انا بضحك .. و بعدين حض.نت المخدة و نمت عمي ميصحش موقع أيام نيوز على وشى ابتسامة هبلة كدة معرفش ايه سببها .. تانى يوم المغرب رجعت من القسم دخلت البيت لقيت يارا معاها واحدة صاحبتها فى الصالة سلمت عليهم و قلتلهم ياخدوا راحتهم انا هغير هدومى و انزل تانى علطول خلصت بسرعة و بلغت يارا انى ماشى و فتحت الباب عشان انزل بس بعدين افتكرت انى مخدتش موبايلى فقفلته تانى و دخلت اوضتى جيبت الموبايل و انا معدى ناحية الصالة سمعت يارا بتكلم صاحبتها .. و كلامها خلانى اقف ڠصب عنى اسمعها مبحبهوش يا سلوى مبحبهوش و لا قادرة احبه .. انا بجد اتخنقت من العيشة دى .. و شغالة اټخانق معاه و اعاند فيه و ازهقه فى عيشته ياكش يتخنق و يطلقنى لكن البعيد مبيحسش .. لازقة يتبع .. اسكريبت البارت التالت مبحبهوش يا سلوى مبحبهوش و لا قادرة احبه .. انا بجد اتخنقت من العيشة دى .. و شغالة اټخانق معاه و اعاند فيه و ازهقه فى عيشته ياكش يتخنق و يطلقنى لكن البعيد مبيحسش .. لازقة لا و قال ايه ايام الخطوبة كنتى بتقولى مش هسكت إلا لما اطفشه .. أديكوا اتخطبتوا سنة و بقالكو 6 شهور متجوزين و بردو مش عارفة تخلصى منه و ضحكت فى نهاية كلامها فردت يارا اضحكى اضحكى يختى .. بجد نفسى افهم جايب البرود ده منين .. مش عارفة بقا هو عبيط و لا بيستعبط ضحكت سلوى تانى بصوت عالى شديت على إيدى جامد و بلعت ريقى بصعوبة بعد ما سمعت اهانتها ليا .. لا و كمان اودام صاحبتها .. للدرجة دى انا مليش قيمة عندها .. مقدرتش اسمع اكتر من كدة و اتحركت من اودام الصالة و روحت ناحية باب الشقة و خرجت بسرعة و قفلت الباب براحة عشان متحسش إنى كنت موجود روحت الشغل و انا مش شايف اودامى و لا سامع حد … مفيش غير كلامها بس و ضحكة صاحبتها اللى بيترددوا فى ودنى .. ليه كدة .. انا عملتلها ايه لكل ده .. ده انا بتمنالها الرضى ترضى .. للدرجة دى مش طايقانى و مش متقبلة منى اى حاجة و لا فاكرالى اى لحظة حلوة أو حاجة كويسة عملتلها .. لما اتخطبنا انا و يارا كنت عارف انها مبتحبنيش .. و بصراحة انا كمان مكنتش بحبها او بمعنى أصح مكنش فى مشاعر من ناحيتى ليها بالنسبالى بنت عمتى و بنت كويسة و محترمة و الف حد يتمناها افتكر اول يوم خطوبة قعدت معاها و اتكلمت بهدوء يارا انا عارف انك مبتحبنيش و مش عايزة الجوازة دى .. بس ممكن تدى نفسك و تدينى فرصة نعرف بعض اكتر يمكن نرتاح لبعض و نكمل .. انا عارف إن ده هياخد وقت بس مش مشكلة .. خلينا نفتح قلبنا لبعض و اوعدك انى هبذل جهدى فى انى احافظ عليكى و مزعلكيش و من ساعتها و انا بحاول و بصبر و براعى .. لكن هى دايما بتصدنى .. كل ما اقرب خطوة تبعد هى عشرة .. حتى لو فى يوم كانت بتلين كان يجى اليوم اللى بعده و ترجع زى الأول و يمكن اكتر و مش هنكر إن قبل ما نكتب الكتاب بشوية ابتديت احس انى معجب بيها .. حسيت انها مختلفة و قوية و غير باقى البنات .. حتى و هى بتتخانق معايا ليل نهار كدة اعجبت بيها مرجعتش البيت عمي ميصحش موقع أيام نيوز اليوم ده و بعت ليارا ع الواتس قلتلها انى هبات فى الشغل .. مكنتش قادر اشوفها دلوقتى نهائى و اليومين اللى بعد كدة بردو فضلت بايت فى الشغل مزاجى كان وحش جدا عشان كدة مكنش ينفع ارجع البيت خالص و انا كدة .. اليوم التالت روحت البيت على العصر .. كنت ساكت طول اليوم مبتكلمش و سرحان و وشى باين عليه انه متضايق .. كنت قاعد على السفرة بقلب فى الموبايل بعدم اهتمام لما يارا جت وقفت اودامى مالك رديت ببرود مالى مش عارفة حساك فيك حاجة .. من ساعة ما رجعت و انت قالب وشك كدة مفيش حصل حاجة فى الشغل لأ هزت كتفها باستسلام و راحت ناحية الكنب اللى اودامى .. كنت براقبها بصمت لحد ما قلت بصوت هادى بارد بعد ما بعدت نظراتى عنها لما بكون براعى ربنا فيكى و مبيهونش عليا زعلك و بتغافل عن حاجات كتير عشان مش عايز اعمل مشاكل فانا لا عبيط و لا بستعبط .. افندم رجعت بنظرى ليها لقيتها بتبصلى بحيرة فكملت هو أبوكى معلمكيش إن فى حاجة اسمها احترام الزوج .. و إن عيب إنك تهزءيه اودام صحابك و تضحكيهم عليه قمت وقفت و كملت و نبرتى ابتدت تبقى حادة شوية أبوكى مقالكيش إنه مجوزك راجل مش بلياتشو وشها بهت و ابتدت تفهم انا قصدى ايه انت .. انت كنت سامعنا هزيت راسى و قربت خطوة و قلت طب كنتى راعى حتى إن اللى بتتكلمى عليه ده يبقى ابن خالك قبل ما يبقى جوزك .. ده المفروض إن كرامتى من كرامتك .. انا عملتلك ايه وحش .. ده انا طول الوقت بحاول ارضيكى و افهمك .. بستحمل عنادك اللى مبيخلصش و عصبيتك و بقول معلش هى لسة مش متقبلاك و واحدة واحدة مع الوقت هتطمنلك و تلين .. لكن توصل انك تقلى منى و تخلينى مص.در للسخرية بالمنظر ده اودام صحابك فدى حاجة انا مستحملهاش فضلت بصالى و مردتش … كان فى عنيها النظرة دى اللى عارفها كويس .. نظرة العند اللى بتقولك انا مغلطتش عليت صوتى و قلت ما تردى ليه كدة زعقت عشان مبحبكش .. افهم بقا قلتلك مية مرة مبحبكش و مش عايزة ابقى معاك مش عايزة الجوازة دى … مش قادرة اتخطى فكرة انى اتغصبت على حاجة انا مش عايزاها .. من حقى اختار الشخص اللى عايزة اكمل معاه حياتى مش شخص اتفرض عليا و مضطرة احبه و خلاص عشان مقداميش حل غير كدة متحبنيش .. لكن على الأقل احترمينى .. و دى حاجة اصلا مش المفروض انى اطلبها منك .. و كفاية بقا .. كل مرة تقوليلى نفس الكلمتين دول .. انا بردو بنى آدم و بحس .. انا من حقى احس انى عايش مع حد بيحبنى و عايزنى و بيهتم بيا .. مش كل شوية يفكرنى إنى مكروه و غير مرغوب فيا و مفروض عليه .. تعبت من انى بادى من غير ما باخد .. من حقى اكون مع حد بيقدر اللى بعمله عشانه و بيحاول عشانى زى ما بحاول .. بيفهمنى و يحس بيا مش من أقل حاجة يعمل معايا مشكلة و كأنه واقفلى على عمي ميصحش موقع أيام نيوز غلطة كنت بتكلم بعصبية لدرجة إن عروق رقبتى كانت بارزة .. حسيت انى موجوع .. اڼفجرت بعد ما كنت كاتم كل ده جوايا .. خلاص مبقتش قادر استحمل اكتر من كدة انا كنت ببقى فى عز تعبى و ضغطى من الشغل و كنت بستحمل عنادك و خناقك و مبتكلمش .. كان نفسى فى مرة اسمع منك كلمة حلوة تهون عليا تعبى .. كلمة واحدة كانت هتخلينى طاير فى السما .. كان نفسى احس انك بتحاولى تقربى زى ما بقرب .. بس حتى المحاولة كنتى مستخسراها فيا .. الفكرة مش انك مش قادرة تحبينى .. انتى مديتيش نفسك فرصة أصلا كانت بصالى بهدوء و عينيها فيها دموع .. باين عليها انها متفاجئة بكلامى لإنى عمرى ما كلمتها بالطريقة دى قبل كدة و يمكن هى مكنتش متوقعة منى انى اڼفجر كدة ضحكة صغيرة طلعت منها و بعدين قالت و مادام كدة بقا ايه اللى جابرك تعيش معايا .. فى راجل محترم بردو يقبل على نفسه يعيش مع واحدة مش عايزاه و عاملة فيه كل ده مټخافيش اوى كدة انا مش همجى زى ما انتى فاكرانى .. و لا هرجعك لابوكى بوشك وارم و لا دراعك مكسور زى ما بتقوليله … ابتسامتى اختفت الحمدلله ابويا و أمى علمونى ازاى احترم الست اللى هتبقى مسؤولة منى سندت ايدى ورا راسها و بصيت فى عينيها و عايزك تعرفى حاجة واحدة .. انا طول الفترة اللى فاتت كنت بعاملك بما يرضى الله عشان مش عايز اخون الأمانة اللى ابوكى مأمنى عليها و عشان ميهونش عليا انى ازعل عمتى الله يحرمها و هى نايمة ف تربتها مش عشان بعيد و مبحسش .. كنت فاكر انك فاهمة حاجة زى دى بعدت عنها و دخلت اوضتى لبست بسرعة و نزلت من غير كلمة تانية .. و سايبها ورايا بټعيط كنت مخڼوق بطريقة متتوصفش .. مكنش نفسى ابدا اوصل معاها لكدة بس خلاص مبقاش فيا طاقة و مبقتش مستحمل انا مكنتش بتضايق من عصبيتها و عنادها و كنت بجاريها و بحتويها .. و كنت مستعد اعمل اى حاجة عشان علاقتنا تتصلح و تقوى و نعيش حياتنا بسعادة مع بعض .. بس خلاص فاض بيا و خاصة لما ملاقيش تقدير لأى حاجة بعملها .. كان نفسى بس احس منها بأى خطوة نحيتى .. خطوة واحدة بس .. قضيت باقى اليوم كله فى الشغل و فضلت بايت فى القسم .. و تانى يوم بردو فضلت هناك لحد الساعة 10 بالليل كنت بقرا ورق قضية لما موبايلى رن و لقيته حمايا مكنتش فى مزاج خالص انى اكلمه دلوقتى و خاصة لو متصل عشان يارا اشتكتله منى اتنهدت بعمق و رديت عليه انت فين يا استاذ و عليكم السلام يا عمى .. انا فى الشغل يعنى هكون فين .. خير البت يارا برن عليها من امبارح بالليل و تليفونها مقفول و عديت عليها فى البيت برن الجرس محدش بيفتح يتبع .. تسلمولى يجما.عة على تفاعلكوا و تعليقاتكوا القمر دى بحبكوا مستنية رأيكم فى الكومنتات اسكريبت البارت الرابع البت يارا برن عليها من امبارح بالليل و تليفونها مقفول و عديت عليها فى البيت برن الجرس و محدش بيفتح ازاى يعنى .. ما يمكن فى الصيدلية صاحب الصيدلية قالى انه مشفهاش خالص النهاردة يعنى ايه الكلام ده .. طب انا جاى ماشى و انا هحصلك ع الشقة طلعت من مكتبى و ركبت عربيتى بسرعة و انا قلقان .. ليكون جرالها حاجة و لا عملت فى نفسها حاجة دى مچنونة و انا عارفها .. ده لو حصل فعلا ابوها .. يا الله بجد دايما مشيلانى همها كدة و انا معاها و انا بعيد عنها .. وصلت البيت لقيت حمايا واقف اودام العمارة انت ازاى متعرفش حاجة عن مراتك كدة قالهالى و انا بفتح الشقة بالمفتاح معرفش ايه بس يا عمى انا بايت فى مكتبى من امبارح دخلت الشقة انا و هو و ملقناش صوت خالص ابوها نده عليها و انا دخلت بصيت فى كل الأوض و الحمام بس الغريب إنى ملقتهاش فى اى حتة ازاى مش موجودة مش عارف هى مقالتليش إنها خارجة شټمتها فى سرى لإنى منبه عليها مليون مرة إنها لو هتخرج تبعتلى رسالة حتى لو انا بايت برة البيت حتى لو مټخانقين و مقطعين بعض .. يخربيت عندك اللى مش عارف هيودينا لفين ده يا يارا طلعت موبايلى اتصل بيها و بردو مقفول و للأسف الجيران اللى ف وشنا مسافرين مش هعرف اسألهم شافوها و لا لأ طب معاك رقم اى حد من صحابها يا عمى معايا أچندة فيها كل ارقام صحابها فى البيت عندى نزلت مع حمايا من العمارة و روحنا على بيته بس قبلها عدينا على الصيدلية اللى شغالة فيها و صاحبها قالنا انه مشافهاش بردو و حتى متصلتش بيه تبلغه انها مش جاية عمى طلع الأچندة اللى فيها الأرقام و اتصلنا على كذا واحدة من صحابها بس قالوا انهم مشافوهاش بص بقا ده رقم سلوى .. انا اعرف انها مقربة من يارا يعنى .. ان شاء الله هتفيدنا هزيت راسى و انا بفتكر الاسم ده كويس .. دى صاحبتها اللى كانت عندنا فى الشقة يوم ما سمعتهم بيتكلموا عليا كتبنا رقمها و اتصلنا بيها لا يا عمو للأسف مشوفتهاش النهاردة و امبارح خالص و لا كلمتنى بردو .. طب يبنتى الله يسترك لو كلمتك و لا عرفتى حاجة عنها طمنينى حاضر يا عمو متقلقش قفل معاها و بصلى بقلق .. اتنهدت بعمق و مسحت وشى بكف ايدى بعصبية .. يعنى ايه مش لاقينها .. هتروح فين فى وقت زى ده _________________ اوووف اعص*ابى سابت .. انا ازاى طاوعتك فى حاجة زى دى ما تجمدى كدة يا سلوى فى ايه هو ايه اللى اجمد يا يارا انتى مشوفتيش ابوكى كان بيتكلم ازاى .. بصراحة شكله قلقان عليكى اوى عارفة انه قلقان بس اعمل ايه يعنى كملت بعصبية و الدموع ابتدت تتجمع فى عينيا انا تعبت و من ساعة ما اتخانقت مع مراد و انا مبقتش طايقة اقعد فى البيت ده دقيقة واحدة .. و لو روحت لبابا هيقعدنى معاه يومين و فى الأخر هيخلينى اروح معاه بردو و انا مش عايزة هو للدرجة دى الخناقة بينكوا كبيرة المرة دى .. اصل انتو دايما بتتخانقوا يعنى و عمرك ما قررتى تختفى فجأة كدة من غير ما عمى ميصحش ج الاخير موقع أيام نيوز تقوليله المرة دى غير كل مرة .. المرة دى كأن كل واحد طلع اللى جواه خلاص .. بقينا مكشوفين اودام بعض .. انا تعبت و هو تعب و هو و لا عايز يفهمنى و لا حتى بابا عايز يفهمنى بصتلى بحيرة من غير ما تتكلم فمسحت دموعى و قلت خلاص بقا غيرى السيرة دى انا جاية هنا اريح اعص*ابى قعدنا اودام التلفزيون بس انا كنت سرحانة .. بعد اللى حصل مع مراد كنت مخڼوقة و على أخرى لقيت نفسى بلم هدومى و بكلم سلوى و بقولها عايزة اروح اقعد عندها يومين فى الشاليه بتاع عيلتها اللى ع البحر .. و اللى بابا ميعرفش مكانه فمش هيعرف يلاقينى مش عارفة ليه عملت كدة بس بجد كنت عايزة ابعد بأى طريقة عن مراد .. كلامه بالنسبة لى كان زى السكاكين .. متخيلتش إنه شايل من نحيتى كل ده .. انا مش عارفة انا عايزة ايه .. مش عارفة مين فينا الصح .. انا اللى ظالماه معايا و لا هو اللى مش عايز يفهمنى .. مش عارفة حاجة بجد غير انى تعبانة و محتاجة ارتاح دخلت نمت و انا دموعى على خدى .. مش عارفة ايه سبب عياطى بالظبط بس بجد نفسى ارتاح كنت بلف بعربيتى فى الشارع زى المچنون .. مش عارف اعمل ايه و لا ادور فين .. رجعت الشارع بتاع العمارة بتاعتى بعد ما سيبت عمى و سألت عليها الناس اللى فى المحلات اللى فى وش العمارة و واحد قالى إنه شافها خارجة من البيت امبارح بالليل و مشافهاش تانى .. و هنا الهواجس ابتدت تشتغل .. ليكون جرالها حاجة برة و انا معرفش .. من كتر حالات الخطڤ و الحوادث اللى بتجيلنا فى القسم بقيت بخاف اوى على كل اللى اعرفهم من إن يحصل معاهم حاجة زى كدة .. مش عارف اعمل ايه .. اخرتها هدور عليها فى الاقسام و المستشفيات !! بقينا فى نص الليل و ده لوحده راعبنى اكتر .. يارب لا مهما حصل مش هستحمل يحصلها حاجة افتكرت سؤال عمى إذا كنا مټخانقين مع بعض و لا لا .. فالأول توهته فى الكلام بس هو فهم و أصر انى اتكلم و فى الأخر حكيتله على كل حاجة حصلت عشان يبقى فاهم الوضع .. و المفاجأة انه مهزءنيش و لا اتهمنى إنى زعلتها زى كل مرة بالعكس كان هادى جدا و قالى رجعلى بنتى و بعدين نتفاهم الصبح جه عليا و انا لسة فى الطريق .. دماغى ھتنفجر .. بس فجأة خطړ على بالى فكرة .. اتصلت بعمى و سألته إذا كان يعرف مكان بيت سلوى و لا لأ و الحمدلله طلع عارفه و وصفهولى وصلت شقتها و لقيت مامتها فتحتلى و لما سألتها عن سلوى قالتلى انها راحت رحلة مع ناس صحابها قلتلها ان مراتى معاها و عايز اعرف مكانها و طبعا لما عرفت انها يارا قالتلى المكان على طول و هنا نص شكوكى اتأكدت ما يمكن سلوى دى كانت بتكدب علينا و يارا معاها .. الذكية نسيت تنبه على مامتها إنها متقولش لحد على مكانها .. ازاى تاهت عنى الفكرة دى .. بس يارب تكون صح وصلت انا و عمى اودام الشاليه اللى والدة سلوى وصفتلى عنوانه ركنت العربية على جمب و بصيت لحمايا عمى بعد إذنك ممكن انزل انا الأول .. عمى ميصحش ج الاخير موقع أيام نيوز محتاج اتكلم مع يارا لو لقيتها جوة ايوة بس انا عايز اطمن بردو بعد إذنك يا عمى .. هما دقيقتين مش هتأخر ماشى يبنى نزلت من العربية و انا حاسس انى على أخرى .. على أد ما هطمن انها كويسة لو اللى فى بالى طلع صح على أد ما هتوجع اوى رنيت الجرس و استنيت و قلبى دق لما سمعت صوت سلوى من جوة افتحى يا يارا ده تلاقيه بتاع البيتزا حاضر حسيت براحة كبيرة لما سمعت صوتها بس بعدين غمضت عينى و ضغطت على سنانى بحدة الباب اتفتح و لقيتها واقفة اودامى بصتلى پصدمة و رجعت خطوتين لورا .. دخلت جوة و وقفت اودام الباب و انا ببصلها بعتاب شديد .. ازاى هان عليها ترعبنى بالطريقة دى .. قلت بتعب انا مش قادر اتخيل ازاى جالك قلب تحطينا فى موقف زى ده .. طب لو انا مش فارق معاكى ابوكى كمان مش فارق مش هاين عليكى قلقه و خوفه و هو راجل مسن مفكرتيش للحظة واحدة ف انه أد ايه ممكن اكون مړعوپ ليكون جرالك حاجة و انا بلف اسكندرية كلها عليكى .. انا أول مرة اعرف انك انانية اوى كدة .. كل ده عشان ايه عشان مش عايزانى فى حياتك للدرجة دى مش طايقانى و بتتمنى تبعدى عنى كل ده عشان تتطلقى تمام .. و انا راجل محترم و ميقبلش على نفسه إنه يعيش مع واحدة مش عايزاه بصيت فى عيونها للحظات بصمت و ۏجع انتى .. يتبع .. البارت الأخير تمام .. و انا راجل محترم ميقبلش على نفسه يعيش مع واحدة مش عايزاه بصيت فى عيونها للحظات بصمت و ۏجع انتى .. يارا .. كدة يا بنتى تقلقينى عليكى قالها عمى و هو بيزقنى و بيدخل ليارا و رجعت خطوات لورا و انا ببصلها بخذلان .. و هى مكانتش مع باباها نهائى و هى بصالى و دموعها نازلة على خدها بغزارة لفيت بضهرى و رجعت للعربية بسرعة و انا جوايا ألم رهيب .. ليه تعمل فيا كدة و انا مهانش عليا اوجعها فى يوم .. — حتى لو مبتحبنيش بس ليه تأذينى .. كنت خلاص هطلقها .. ايوة ده القرار الصح و اللى كنت المفروض اخده من زمان .. انا مكنش ينفع استمر فى علاقة مفككة بالمنظر ده .. هى محبتنيش و انا اصلا مكنش ينفع افضل فارض نفسى عليها بالطريقة دى .. مكنش ينفع اقبل اتجوز واحدة مش عايزانى من الأول اساسا .. عشان كدة كل حاجة لازم تنتهى .. و عند النقطة دى قلبى دق جامد .. انا حبيتها ايوة حبيتها معرفش ازاى و امتى بس ده اللى حصل .. حبيت جنانها و عنادها و مشاكستها .. حتى بطولة لسانها و خناقاتنا اللى مبتخلصش و لحظاتنا الحلوة النادرة حبيتها .. وجودها بيعمل حس جميل للبيت حتى لو كنا طول الوقت ناقر و نقير .. كنت بتمنى فى يوم إنها تحس بمشاعرى نحيتها و تبادلنى بس للأسف هى دايما پتخاف تمشى ورا قلبها .. و مع ذلك هدوس على قلبى بالجزمة .. بحبها اه بس كرامتى أهم من كل شئ .. هى اهانتنى و غلطت فيا اكتر من مرة و لعبت بمشاعرى لما خلتنى اټرعب عليها بالطريقة دى و هى زى الفل مفهاش حاجة .. انا مش لعبة فى ايديها .. انا بنى عمى ميصحش ج الاخير موقع أيام نيوز آدم و عندى ډم و بحس و بټجـ,ـرح بردو .. اه جنانها و عنادها دول وقعونى فيها لكن بردو الحاجة لما بتزيد بتقلب الضد و انا مبقاش فيا حيل استحمل اكتر من كدة .. روحت مكتبى و فضلت بايت فيه .. عمى اتصل بيا و بلغنى ان يارا هتبات عنده .. لقيت نفسى ببلغه بقرارى .. و انى محتاج اريح اعص*ابى كام يوم بس و هاجى عنده عشان ننهى كل حاجة .. فى الأول فضل ساكت و مردش .. و بعدين قالى بهدوء انه مستنينى اجى و هنتكلم .. اظن انه كان حاسـ,ـس بالتعب اللى فى صوتى .. و يمكن مجادلش معايا لانه عارف ان بنته غلطانة .. ضحكت بسـ,ـخرية على تفكيرى .. من امتى و هو بيطلعها غلطانة .. دلعه الزيادة فيها من بعد ۏفاة والدتها هو اللى وصلنا لكدة .. و يمكن اصراره عليها من الأول انها تتـ,ـجوزنى عشان خاطره هو و عشان خاېف عليها كان غلط .. مفيش فى الجواز الكلام ده .. كل حاجة كانت غلط من الاول اصلا .. عدا اسبوع .. مرجعتش شقتنا نهائى و بنام يإما فى المكتب يإما مع ابويا و أمى .. كنت خاېـ,ـف ارجع الشقة لاضعف و ارجع فى قرارى لما افتكر كل لحظاتنا مع بعض .. عشان كدة شيلت الفكرة دى من دماغى نهائى .. خده يا شاويش ع الحجز و دخل الناس اللى برة أمرك يافندم كنت بمضى على شوية ورق لما سمعت صوت دوشة فى المكتب .. رفعت راسى لقيت اتنيـ,ـن رجاـ,ـلة ماسكي.ن واحد راسه باينها مفتوحة و الډم نازل على جمب وشه و جمبه واقف … كانت هى!! بصتلها پصدمة و انا مش مصدق انها واقفة اودامى .. شعرها و شكلها كان متبهدل شوية و وشـ,ـها دبـ,ـلان و فـ,ـى چرح بسيط على شـ,ـفايفها قمت من مكانى و انا مخضوض من شكلها فى ايه هنا الحـيــ . ــوان ده حاول ېتهجم علـ,ـيا و انا فتـ,ـحتله راسه قالتها يارا بصوت مبحوح و هى بصة فى الأرـ,ـض بجمود بصيت على الواد اللى جمبها و دقـ,ـقت فـ,ـى ملامـ,ـحه و اكتشفت انه هو هو اخو صاحب الصيدلية اللـ,ـى ضړبته قبل كدة .. الډم غلى فى عروقى و لقيت نفسى بنقـ,ـض عليه و بض…ربه بكل غل و بشتمه بافظـ,ـع الشتايم .. الشاويش حاول يرفعنى من عليه بس انا بعدته و كملت ضـ,ـړب فيه لحد ما حسيت إن وشه مبقاش فيه ملامح الشاويش اخده وداه الحجز و الناس اللى كانوا موجودين مشـ,ـيوا بصيت على يارا لقيتها قاعدة على الكنبة اللى فى اخر الاوضة و بصة فى الأرض بصمت .. مسحت ايدى من الډم و قربت منها و قعـ,ـدت على ركبتى اودامها انتى كويسة هزت راسها بأه و ثوانى و هزت راسها بلا و شـ,ـفايفها ابتدت تترعش كنت خاېفة قالتها بصوت مهزوز و بعدين اڼفجرت فى العياط و لقيت نفسى مسكت فى قمـ,ـيصى بقـ,ـوة لدرجـ,ـة انى حسيت انها هتقطعه بضوافرها و مكانش اودامى غير انى اشدد على اكتر و انا قلبى بيتقطع من صوت عياطها انت كان معاك حق .. انا اسفة شش مفيش داعى للكلام ده دلوقتى مسحت على شعرها بحنان و فضلنا على نفس الحال ده شوية لحـ,ـد ما ساعدتـ,ـها تقوم و خرجنا برة المكتب عشان اوصلها وصلنا بالعربية تحت بيت باباها و مكنتش ناوى اطـ,ـلع معـ,ـاها انت قلت لبابا انك عمى ميصحش ج الاخير موقع أيام نيوز هطلقنى كانت بصالى و عينيها مليانة دموع .. مكنـ,ـتش عارف افسـ,ـر نظراتها بـ,ـس كان بايـ,ـن عليـ,ـها انها حزينة .. جدا ابتسمت بمرارة و قلت مش ده اللى كنتى عايزاه يا بنت الناس فضلت ساكتة .. عينيها بتقول كلام كتير لكن هـ,ـى سـ,ـاكتة .. كان باين عليها انها مکسورة .. و انها طول الاسبوع اللى فات مكنتش كويسة .. زيى .. بس بردو متكلمتش بلعت ريقى و بعدت نظرى عنها .. مش عايز اضعف اطلعى لباباكى يا يارا زمانه قلقان عليكى فضلت مكانها لثوانى و بعدين فتحت الباب و نزلت و قفلته بعصبية بصيت عليها پألم .. ليه وصلنا لكدة .. بس رجعت فكرت نفسى إن عمر ما علاقتنا كانت كويسة اصلا .. بس بردو مكنش اتمنى انها تنتهى بالطريقة دى .. بعد يومين روحت بيت يارا و عمى استقبلنى انا حاولت على أد ما اقدر احافظ على الامانة اللى استأمنتنى عليها يا عمى .. بس صدقنى مش هقدر اكمل اكتر من كدة .. و يشهد ربنا انى عملت اللى عليا و زيادة انا عارف يبنى .. و عارف كويس اخلاقك العالية اللى خلتـ,ـنى متمـ,ـسك بيك و عايزك لبنـ,ـتى لإنى مكنتش هلاقى احسن منك يحافظ عليها .. و المرة دى انا مش هقـ,ـف فى صف بنـ,ـتى زى كل مرة لإنى عارف انها غلطت غلط كبير .. و لو انه صعب عليا بس القرار قرارك .. اعمل اللى يريحك .. انا جيت عليك كتير و المرة دى مش هعمل كدة .. عمى انت مكنـ,ـش ينفع تفرض على يارا الجوازة دى من الأول .. انت استغليت كونك ابوها و انها مش هيهون عليها زعلك و هتـ,ـبقى عايزة ترضيك عشان تضغط عليها و تجبرها توافق .. للأسف كل ده غلط و مش دايما بيجـ,ـيب نتيجة كويسـ,ـة .. حتى لو انت شايفنى مناسب ليها و هـ,ـحافظ عليـ,ـها بس بـ,ـردو هـ,ـى من حقها تختار لانها مش صغيرة .. انا كنت خاېف عليها لامو.ت و تبقى لوحدها يا عمى ربنا يديك الصحة بس معلش مين قال انها هتبقى لوحدها .. ربنا معاها أولا و معاها عيلتها كلهم حواليها بيحبوها و مش هيسيبوها .. ارجوك بلاش تغصبها على حاجة تانى بعد كدة و سيبها براحتها هز راسه بصمت و بعدين قال شكرا يبنى .. القرار قرارك دلوقتى .. هقوم انادى يارا هزيت راسى و فضلت مستنيها رفعت راسى لما حسيت بها دخلت الأوضة قعدت اودامى بهدوء و ملامحها كانت بهتانة و تعبانة فضلنا ساكتين لدقايق معرفش أد ايه بالظبط انا اسفة. بصتلها كانت دموعها نازلة على خدها و عينيها بتبصلى بنظرة اول مرة اشوفها .. بندم !! انا عارفة انى غلطت فى حقك كذا مرة و انت متستاهلش منى ده .. انت عاملتنى كويس جدا و عمرك ما زعلتنى و بالمقابل انا مقدرتش حاجة زى دى و اتماديت .. انت كنت تستحق احسن من كدة بكتير .. اسفة انى فهمت ده متأخر بس انا حقيقى ندمانة .. انا دايما كنت مترددة و خاېفة .. خاېفة من حاجة انا اصلا مديتش نفسى فرصة اجربها عشان احكم .. بس و الله مكنتش اعرف انى بظل.مك اوى كدة فضلت باصصلها بصمت .. للاسف كلامها متأخر اوى هتسيبنى المرة دى كانت بتبصلى بترجى .. قاومت صراع كبير جوايا و انا بقول للأسف يا يارا انا مبقتش عمى ميصحش ج الاخير موقع أيام نيوز قادر اكمل اكتر من كدة .. تعبت من كتر المحاولات اللى مبتجبش نتيجة .. انتى استنفذتى طاقتى كلها .. انتى كس.رتى حاجة جوايا من نحيتك مش هعـ,ـرف ارجعها تانى .. كان نفسى بجد تدى نفسك فرصة تقربى منى — .. استنيتك كتير لحد ما صبرى نفذ .. يارا انتى اهنتينى .. جيتى على كرامتـ,ـى اودام صحابك و دى حاجة بالنسبة لى خط احمر .. صدقينى مش هقدر ابتسمت و كملت بنبرة لينة اكتر بس عايز اقولك انى اسف لما كملت معاكى و انا عارف انك مش عايزانى .. عيشى حياتك يا يارا و انسى و ابدأى من جديد و متسيبيش حد يختار مكانك .. و ان شاء الله هتلاقى اللى قلبك يرتاحله و يرتاحلك و تتهنوا مع بعض .. زى ما قلتلك قبل كدة .. انتى تتحبى عياطها زاد اكتر .. و انا قلبى وجعنى اكتر شوية و اخدت نفس عميق و هى بتمسح دموعها و بتهز راسها تمام يا مراد .. تسمحلى بس بحاجة اخيرة هزيت راسى فلقيتها قامت من مكانها .. اټصدمت فى الأول قربتها منى اكتر انا مش هلاقى احسن منك همست بيها و حسيت بدموعها بتنزل على قميصى د.فنت راسى فى شعرها و انا بستمتع بقربها لأخر مرة .. كان نفسى اللحظة دى تكون فى وقت تانى و موقف تانى بس للأسف مش كل حاجة فى الدنيا دى بنبقى عايزينها بتحقق .. مش كل شخص بنبقى نفسنا نكون معاه لاخر العمر بيبقى لينا .. و مش دايما كل اللحظات الحلوة اللى بنبقى نفسنا تدوم بتكمل .. أد ايه قلبى واجعنى .. و أد ايه نفسى الزمن يقف بينا فى اللحظة دى .. بس للأسف مينفعش انتى طالق بعدت عنها و قمت من مكانى و انا بهرب من نظرة الانكسار اللى فى عينـ,ـيها خرجت من الشقة و قفلت الباب و فضلت واقف اودامه و انا حاسس بقلبى هيطلع من مكانه صوت عياطـ,ـها العالى وصل لحد عندى سامعها و هى بتقول لباباها انا خسرته و بتكررها وسط عياطها غمضت عينى و دمـ,ـوعـ,ـى نزلـ,ـت على خدى .. المقدم مراد عز الدين بيعيط و عشان واحدة ست !! دى حاجة لو صحابى شافوها عمـ,ـرهم ما هيـ,ـصدقوا عينيهم .. بـ,ـس انا فعلا كنت تعبان بطريقة متخيلتهاش .. اول مرة احب و اول مرة اتوجع كدة .. بس متأكـ,ـد إن كل ده هيـ,ـعدى .. و إن اكيد لسة فى خير هشوفه اودام .. و إن اكيد زى ما فى حب بيكس.ر فى حب بيداوى و وبيـ,ـعوض .. هيجى اليوم اللى انا و هى ننسى فيه و نقوم من جديد .. اكيد ربنا شايلنا حاجة احسن حتى لو بعيد عن بعض و بعدين يا بابا بس يا ستى .. و بعديها بكام سنة قابلت مامتك .. و كانت هى العوض بالنسبة لى عن كل لحظة وحشـ,ـة عشتها فى حياتى .. و لو عشـ,ـت عـ,ـمرى كله مش هعرف اوفيها حقها على كل لحظة حلوة عيشتهالى يا سلام يا سلام .. طب و طنط يارا عملت ايه اتنهدت و قلت طنط يارا يا ستى دخلت فى حالة نفسية مش كويسـ,ـة كدة لفترة .. بـ,ـس بعدين استجمعت نفسها من تانى و وقفت على رجليها و اشتغلت فى شركة أدوية كبيرة و اثبتت نفسـ,ـها فيها و بقا ليها منصب حلو .. عمى ميصحش ج الاخير موقع أيام نيوز و مدير القسم اللى هى شغالة فيه اعجب بيها و اتجوزوا و الحـ,ـمدلله عايشين مرتاحين مع بعض امممم .. انت حكايتك طلعت حكاية ملخص الحكاية بقا يا زئردة انتى و اللى هيـ,ـبقى حكـ,ـمة عيد ميـ,ـلادك ال 18 .. فى اى علاقة تدخليها يا حبيبتى اوعى تدى اكتر ما بتاخدى .. لو خطيـ,ـتى خطوة متخـ,ـطيش التانيـ,ـة غـ,ـير لما اللـ,ـى اودامـ,ـك هو كمـ,ـان يخطيلك زيها .. اوعى تبقى مترددة و خاېـ,ـفة .. الخـ,ـۏف ده حاجة وحشـ,ـة اوى فى كل حياتنا عامة و بيخلينا مش عارفين نقرب من حاجات كتـ,ـير لو قربنا منها أصلا مش هتـ,ـأذينا فى حاجة .. و اخر حاجة بقا .. متخليش حد يفرض عليكى حاجة انتى مـ,ـش عايزاها و اوعى تفضـ,ـلى مع حد مش مقدرك أو مش بيحترمك حتى لو بيحبك و بېمو.ت فيكى .. الحـ,ـب لوحـ,ـده مش كفاية ماشـ,ـى يا حبيـ,ـبة بابا حاضر يا روح حبيبة بابا باستنى من خـ,ـدى فضحكت و ب.وستها من راسها سيبتها بعد كدة و رجعت اوضتى قربت من نسمة اللى كانت قاعـ,ـدة علـ,ـى طـ,ـرف السرير و منـ,ـدمجة مع المسلـ,ـسل التركى اللى هيلحس دماغها مالك يا مراد مش عارف بس حاسس انى بحبك اوى النـ,ـهاردة النهاردة بس النهاردة و فى كل وقت و كل ثانية ضحكت و قالت و انا كمان بحبك بعدد كل مسلسل تركى اتفرجت عليـ,ـه فى حياتى ياااه بتحبينى للدرجة دى ! ضحكتها تانى بصوت عالى فضحكت معاها و قعـ,ـدت جمبـ,ـها اتابع معاها المسلسل و انا شغال تريقة على الابطال و الحمدلله ربنا عوضنى .. و رزقنى بنسمة اللى نورتلى حياتى .. يارا تعبت فى حياتها فى الأول شوية بس بعدين ربنا عوضها بزوجها اللى معاها دلوقتى .. كنت متأكد إن اخر كل ده خير .. و إن ربنا لو مش رايدلنا نصيب فى حاجة فهو شايلنا حاجة احسن منها .. احنا بس نصبر تمت .. كيف بدأت و كيف انتهت .. جمااااعة .. انا بصراحة مكنتش حاطة النـ,ـهاية دى فى الأول بس مع سير الأحداث بقا و السينا.ريو اللى بين الشخصيات حسيت إن دى اكتر نهاية واقعية عادلة ممكن تحصل