ظل راجل ناهد خالد

هزت راسها بلا وضحكت:

_لا مش معمية… انتَ اللي كنت ممثل كويس اوي باين… بس انا مش هحارب معاك لانك متستاهلش، اللي كان يبص لغيري ويتجوز وينام في حضن غيري وييجي ينام في حضن ويبص في عيني عادي كده.. يبقى انسان ميستاهلش احارب عشانه ولا يكون في حياتي زوج تاني…

_انا عارف اني غلط.. بس انا… انا… اوعدك هطلقها وهتكون اخر مره مش…

قاطعته بدموعها وابتسامة وجع:

_مش لاقي حاجه تقولها! ملقتش حجج حتى تقولها.. فقولت مش هعمل كده تاني! عشان إيه؟ عشان عرفت، لكن لو مكنتش عرفت كنت هتكمل عادي..

مسحت دموعها بكف ايدها وقالت بتعب وارهاق من كل الضغوط اللي عليها:

_المهم انا شروطي سهله, اولاً انا وانتَ هنكون في حكم المطلقين, مش هتقعد معايا في مكان واحد, ودورك تشوف حجة مقنعة لعيالك لما يسألوا, أي فلوس او مصاريف او التزامات هحتاجها هتوفرهالي, ملكش دعوة بحياتي ولا تدخل فيها بأي شكل كان, واي لعب منك او تعدي على حقوقي هتضطرني ارفع قضية طلاق للضرر، ووقتها هلاقي ميت حاجه اثبتها عليك، وربنا يكفيك كيد النسا… ها، قولت إيه؟

-بتلوي دراعي يا رغد؟ عشان عارفه اني مش هقدر اطلقك او اسيبك برا البيت انتِ والولاد!

_اه بلوي دراعك.

هي كانت عارفه كويس اوي ازاي حاتم بيحب عياله ومستحيل يبعد عنهم لفترة طويلة او ميكنوش تحت عينه, وكانت عارفه إنه برضو مش هيقبل هي تبعد عن عينه ووجودها في البيت حتى لو مفيش بينهم علاقة هيكون اريح له.

-إيه اللي يخليكِ متطلبيش الطلاق؟ ليه موافقة تقعدي هنا؟

ردت بكل صراحة قتلته, وكانت كل كلمة زي الخنجر بتنغرز فيه:

-الحياة بعد الطلاق مش وردي, ومش سهلة, ولو هعيش زي المطلقة بس قدام الناس أكون في ضل راجل, واستفيد منك برضو في احتياجات عيالي واحتياجاتي معنديش مشكلة, كده كده رميت طوبتك من زمان مبقاش يهمني تعمل إيه ومتعملش إيه.. ومش ناوية اعيد تجربة الجواز تاني, مش عشان انتَ عقدتني لأ, عشان انا ناوية اربي عيالي احسن تربية واستثمر عمري فيهم… لأني اكتشفت إن محدش يستحق غيرهم, بس هي دي كل الحكاية.. مش بيقولوا اهو ضل راجل ولا ضل حيطة, وانا اهو بقول اهو ضل راجل والسلام… وبعدين مش بعد 12 سنة جواز هتمرمط واطلع من المولد بلا حُمص, زي ما نتَ من 8 سنين دورت على مصلحتك, انا كمان هدور على مصلحتي ومصلحة عيالي…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *