مكيدة زواج الجزء الثاني

في البيت عند فارس
وقبل أن يهم بالخروج تفاجأ بمناداة أمه
فاطمة : رايح فين يافارس طبعا رايح المحروسة حبيبة القلب
فارس بحزن : انا وعدتك امبارح اني مش هتجوز الا لما توافقي… ولو بتحبينى فكري في سعادتي.. وسعادتي هتكون مع سهى… ياريت ياماما تفكري تاني… انا هجي على آخر النهار… وخرج وأغلق الباب خلفه
فاطمة محدثة نفسها بحرن : كان نفسي اريحك… بس مستحيل اجوز ابني الوحيد واحدة كانت متجوزة… ياميلت بختك بافاطمة في ابنك ولطمت على صدرها

هنا استيقظت من نومها على صوت رنين التليفون
هنا بتاثئب : الو
يوسف : صباح النور… صحي النوم عشان تلحقي َميعاد التدريب
هنا بابتسامة : اهو خلاص صحيت
يوسف : البسي بسرعة عشان هتلاقيني راشقلك قصاد الباب
هنا قفزت من على السرير :برا فين
يوسف : هكون برا فين.. قصاد باب الفيلا
هنا : نص ساعة وهتلاقيني عندك
اخدت شاور سريع وارتدت ملابسها ونزلت على السلم جرى.. تتفاجأ بخروج والدها من باب المكتب
عمار باستفسار : واحدة واحدة على السلم… مالك مستعجلة على ايه
هنا بلجلجة :اصل يابابا… ولمست مقدمة انفها بحركة لا ارادية
عمار اقترب منها وقرصها بخفة : مادام عملتي الحركة دي.. يبقا ناوية متقوليش الحقيقة
هنا : علطول قافشني ياعمورة… أمري لله هقولك… عارف الشاب اللي حكتلك عنه اللي انقذني في الشارع.
عمار: طبعا ده شاب شهم … عمار عندما أخبرته ابنته عن هذا الشاب قام بالبحث عنه… وعرف كل شئ عنه
هنا بابتسامه حالمة : شهم اوي ودمه خفيف و راجل ومحترم
عمار: هو انا بقولك قولي مميزاته… ماله يوسف
هنا بتعجب : انت فاكر اسمه
عمار : طبعا فاكر اسمه.. لما حكتيلي على اللي حصل عملت بحث عنه شكيت انه يكون ليه علاقة بالواقعة دي وبعد ماكلفت اللواء شريف عن اللي حصل.. قدر يقبض على التلات شباب عن طريق نمرة العربية اللي اديتهالي
هنا بفرحة : يستاهلو… بس ماقولتليش ليه انكم قبضتو عليهم
عمار بابتسامة انتصار : لسه شريف قايلي الخبر امبارح بالليل… وقولت على الصبح وانتي رايحة النادي هقولك… وكمان عرفت كل حاجة عن اللي اسمه يوسف
هنا بفضول : عرفت ايه
عمار: عرفت إنه مينفعش تفكري فيه ومش مناسب ليكي
هنا باستغراب : بتقول ايه
عمارة بنبرة حازمة : مش مناسب ليكي عشان طلع متجوز وعنده أبن أبكم… فلو في أي مشاعر من ناحيتك ليه ادفينها من دلوقتى عشان ترتاحي
هنا بملامح مصدومة : يوسف متجوز وعنده أبن
… تلمع عيناها بالدموع
يأخذها عمار في حضنه وبنبرة حنونه : كويس إنك عرفتي كل حاجة عنه في الأول قبل مامشاعرك تتطور وتتحول لحب
هنا بدموع مكتومة: كنت بحسبه مش مرتبط وهو متكلمش وقالي
عمار: كويس إنك عرفتي حقيقته دلوقتي… تعالي عشان اوصلك
هنا : يوسف مستنيني برا
عمار: عارف انه واقف برا… من الكاميرا اللي على البوابة عرفته علطول… انسيه حبيبتي
هنا هزت رأسها بالإيجاب وخرجت مع والده وركبت العربية وقام الحارس بفتح البوابة لهم.. رأت يوسف واقف بالقرب
هنا : بعد اذنك يابابا… هقول ل يوسف كلمتين
عمار: بسرعة
خرجت هنا من السيارة… تفاجأ يوسف بخروجها من السيارة
هنا بملامح خالية من المشاعر: أنت متجوز يايوسف
وعندك ابن كمان
يوسف بصدمة : كنت هقولك… كنت ححيلك كل حاجة عن مادلين بس كنت مستني الوقت المناسب
هنا بألم استطاعت اخفائه: سلام يايوسف واعطتها ظهرها ومشت
يوسف برجاء : اسمعيني الأول
تجاهلت ندائه وركبت السيارة بجانب والدها
عمار حضن ابنته بدون أن يتكلم وظلت هنا ساكنه في حضنه تستمد الأمان…ودموعها انسابت في صمت
تكلم عمار بحنية: بلاش نادي وتدريب النهاردة وتريحي النهاردة في أوضتك
هنا بحزن : اللي تشوفه يابابا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *