مكيدة زواج الجزء الثاني
يوسف وهو ينتظر خروج قاسم تذكر ماحدث لروكا وما يمكن ان يحدث لها فى قسم العلاج النفسى لو تصرفت بتهور …فأتصل بهنا سريعا لكى تنقذ روكا ويكون هو بعيد عن الصورة كى لا يغضب قاسم لو علم انه تسبب بخروجها
يوسف : الو هنا
هنا بنبرة سعيدة : أزيك يايوسف …خلصت مشوارك ولا لسه
يوسف : لسه ..قاسم ملففنى كعب داير معاه….بصى أنا هقولك موضوع بس اوعدينى أنك متجبيش فيه سيرتى
هنا : قول قلقتنى
يوسف : صاحبتك روكا اتمسكت فى عنبر الامراض النفسية
هنا بخضة : روكا صاحبتى ليه وأيه اللى حصل
يوسف : صاحبى فيه الخير …عمل فيها مقلب وبسببه اتحبست فى عنبر المجانين
هنا بحيرة : وأيه اللى ودا روكا المستشفى …باباها مانع عنها الخروج …هى خرجت ازاى
يوسف : الاسئلة دى تسأليها لصاحبتك …المهم دلوقتى تطلعيها من هناك بدل ماتتجنن عليهم هناك وسمعت أنهم ممكن يعملو ليها جلسة كهربا
هنا بلهجة مرعوبة : جلسة كهربا انت بتتكلم جد
يوسف : والله بتكلم جد أصلها اتمسكت بدل واحدة مجنونه باين عليها بتاخد جلسات والمجنونه دى كانت هربانة وقاسم بلغ عنها انها هى
هنا : هو بالساهل كده أى حد فى المستشفى يتسمك بدل البت الهربانه دى
يوسف : ماهو قاسم ضحك عليها وأخد شنطتها اللى كان ممكن تثبت فيها هويتها وانها مش المجنونه اللى بيدورو عليها وحلينا بقى عقبال مايعرفو غلطهم
هنا : وهى فين شنطتها أكيد معاه …مش عارفة هقول لباباها ازاى يروح يخرجها ده ممكن يجراله حاجة فيها
يوسف : قاسم ساب الشنطة فى الامن انتى ممكن تروحى تاخديها وتاخدى بطاقتها وتثبتى ان حصل لبس وغلط ومن غير ماباباها يعرف وتحصل مشاكل
هنا : هقفل معاك دلوقتى ..هقوم البس بسرعة والحقها قبل ما تتجنن عليهم هناك …سلام
يوسف : سلام …وشرد فى هنا وشعوره تجاهها …أحساس أشتاق له منذ سنوات …السعادة والشعور بالراحة عند سماع صوتها …يفيق من شروده على صوت قاسم الملىء بالألم …وعندما نظر الى وجهه رأى دموعه حبيسه عيناه
قاسم بحزن : يلا بينا
يوسف بقلق : مالك
قاسم : لما نركب
انطلق يوسف بالسيارة وهما فى الطريق سأله مرة أخرى : فضفض قولى على اللى تعبك
قاسم بدموع مكتومة : سهى بتحب وهتتجوز … عارف أن من حقها تحب وتعيش حياتها …بس أنا مش قادر أنساها غصب عنى …حاولت كتير ولسه حبها معلم جوا قلبى …مش من حقى أحس الاحساس ده بس شىء مش بأيدى ويصرخ بألم مش بأيدى ….هى بتحب وهتتجوز وأنا لسه عايش على ذكراها
يوسف : سهى مين اللى بتحب
قاسم : سهى اللى كانت حبيبتى
يوسف : سهى ماتت ياقاسم
قاسم دموعه أنسالت على وجنتاه : سهى عايشة …سهى هى منال …سهى اتقمصت دور منال عشان تقدر تهرب من فريد وتعيش بعيد عنه
يوسف : أزاى ده انت جالك اكتئاب وكنت رافض تخرج من شقتك …كنت بتضحك عليا مكنش العشم
قاسم : أنا فعلا جالى أكتئاب بس بسبب اللى عمله فريد مع سهى …اتصدمت جامد لما عرفت هو عمل معاها ايه …مكنتش متخيل أن فى اب ممكن يعمل مع ابنه كده
يوسف: وخبيت ليه عليا ان سهى عايشة أحنا اكتر من الاخوات وعمر سرك ماكان هيطلع بره
قاسم بنبرة متألمة: هى طلبت منى وأخدت منى وعد انى مقولش ولا افتح بؤي ان منال تبقى سهى ومفيش غير تلاته بس يعرفو بالحكاية دى عم يحيى والحاجة كريمة وامها وبس…متزعلش منى انا وعدتها وعمرى ماكنت هخلف وعدى
يوسف بأسى: أنا عمرى ماهزعل منك أبدا
قاسم بدموع : نفسى أنساها يايوسف مش عارف لحد النهاردة …كنت بتكلم معاها وبضحك فى وشها ومخبى وجع قلبى ودفنه جوا صدرى …عشان عارف مش حقى اتكلم اصلا عن أحساسى …لما شوفت نظرات الحب بينها وبين فارس صعبت عليا انها مش عارفة تعيش حياتها بسبب فريد …ولما عرفت بوفاته رحت قولتلها علطول عشان تخرج من الشرنقة اللى كانت عايشة فيها
يوسف وصل بالسيارة عند باب الفندق وهما داخلها …يوسف قام باحتضان قاسم ..وبنبرة حنونه …اتكلم قول كل اللى جواك اعتبر نفسك بتتكلم مع نفسك …فتنهمر دموع قاسم بغزارة …
قاسم بلهجة مليئة بالوجع : أنا تعبان اوى
يوسف : وأنا معاك ومش هسيبك ابدا
قاسم : محتاج اقعد لوحدى شوية …هروح أقعد فى كافيه الفندق شوية
يوسف : وأنا هاجى معاك
قاسم : عايز اقعد لوحدى …مش عايز حد معايا
يوسف : اللى يريحك …لو احتاجتنى فى أى حاجة رن عليا
قاسم : حاااضر
ويذهب كل منهم فى طريق …يوسف الى غرفته وقاسم الى الكافيه