مكيدة زواج الجزء الثاني

يوسف حاول النوم وتقلب فى الفراش عدة مرات لكن النوم عصى على الاقتراب …الا بعد سماع صوتها
تليفون هنا رن وكانت نايمه …مسكت التليفون وهى تتأفف بضيق : حبكت دلوقتى ده أنا كنت لسه هنام
يوسف : مساء الخير
هنا بنعاس : مساء النور
يوسف : صوتك باين عليه النوم
هنا : أصلى كنت لسه هنام وتليفونك جه فى وقت مناسب أوى
يوسف بابتسامة : قصدك فى وقت غير مناسب وكمان شخصية غلسة
هنا برفض : أنا مقولتش كده ده أنت حتى دمك خفيف
يوسف تزين الابتسامة وجهه :هو أنتى شايفانى دمى خفيف …على كده أمى دعيالى من قلبها
هنا بخجل : مقولتليش كنت بتتصل ليه
يوسف : عايزه الصراحة ولا بنت عمها
هنا : عايزه الصراحة
يوسف : بصراحة معرفتش أنام الا لما أسمع صوتك ..قولت مبدهاش قوم أتصل بيها عشان تعرف تنام
هنا بضحك : مجنون
يوسف أصطنع الزعل : أقفل وبلاش اتكلم
هنا : بهزر معاك …أنت ماصدقت …أنا مبسوطة اوى أنك أتصلت
يوسف : وأنا كمان مبسوط لما سمعت صوتك ودلوقتى هعرف أنام …تصبحى على خير
هنا بابتهاج : وأنت من أهل الخير وبعد ماقفلت حطت أيدها على قلبها المتسارع دقاته وقالت لنفسها …هو قلبى بيدق جامد ليه …هو ممكن أكون حبيته
وعلى الجهة الاخرى ..حدث يوسف نفسه …معقولة أكون حبيتها ….سامحينى يامادلين وأخرج صورتها من محفظته ونظر لها واعتذر…سامحينى أنا عارف أنك بعد ماموتى وعدت نفسى مبصش ولا قلبي يدق لحد غيرك …بس قلبى حب ودق غصب عنى ومن غير تخطيط منى …قام بتقبيل الصورة ووضعها داخل المحفظة

وفى المستشفى عند سهى …أجتمع عندها كل الاحبة واكتملت القعدة بدخول عزة الى الغرفة وأول مادخلت امتلأت الغرفة بزغاريد عزة …تحت النظرات المذهولة من فاطمة وفارس
عزة بدموع مكتومة : لولولولولى …مبروك عليكى يابنتى أخيرااا مات وأرتاحنا منه …قربت من سهى وأحتضنتها بشدة
سهى بألم : براحة ياماما …أنتى عرفتى منين …لسه محدش يعرف ونظرت لفارس وابتسمت
عزة بابتسامة : قاسم أتصل وبلغنى بالخبر …ده أنا بليت الشربات ووزعته على الجيران وكل اللى فى الشارع
سهى : ماما يافارس …ماما ياطنط فاطمة
فاطمة بذهول : ماما مين …مش أنتى أمك متوفية
سهى : لا ماما عايشة وحكايتى محتاجة شرح طويل
كريمة : أزيك ياعزة
يحيى : عاملة ايه ياحاجة عزة
عزة بابتسامة : أول مرة من سنين مخافش وأنا بشوف بنتى …الدنيا مش سيعانى من الفرحة
فاطمة : حد يقولى أيه الحكاية عشان مش فاهمة حاجة وحسه نفسى عايشة جوا مسلسل هندى
كريمة : أنا هقولك على كل حاجة …تحكى كريمة حكاية سهى وهروبها من ظلم فريد وتقمصها لشخصية منال المتوفاة أبنه أخو يحيى فى حادثة هى وأسرتها
فارس بابتسامة : دلوقتى سهى حرة ياماما واللى كان مانعها توافق عليا انها كانت متجوزة …سهى وافقت ياماما أنها تتجوزنى أخيرااا حلمى هيتحقق
فاطمة هزت رأسها برفض : عيد كلامك تانى …وحركت يدها فى الهواء …يمكن اكون سمعت غلط
فارس ابتسامته أختفت : هتجوز سهى
فاطمة بانفعال: هتتجوز اللى كانت هربانه من جوزها وبقت أرملة ….مفيش جواز …الجوازة دى مستحيل تتم
فارس برجاء : سهى مظلومة واللى حصل معاها غصب عنها …أرجوكى ياماما بلاش تقولى لأ
فاطمة بغصب : لأاااااا يافارس مش موافقة على الجوازة دى …ولو تمت الجوازة دى غصب عنى ولا أنت أبنى ولأ أعرفك وأنسى أن ليك أم ….تهب من مكانها غاضبة وتخرج من الغرفة وهى تكاد تنفجر من الغضب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *