وصية صفية الجزء الرابع بقلم منال ام إبراهيم
اقترب منها احمد وضمها إليه بشدة وهو يتمتم قائلا: الف حمد وشكر ليك يارب … الحمد لله … ماتتصوريش أنا فرحان ازاي ومش مصدق نفسي …ثم ابعدها عنه ونظر إليها قائلابدهشة: بس انتي مالك بتقوليها وانتي خايفة ومتوترة ومكسوفة وقلقانة كده ليه ?
لبني بقلق: انت بتقول فيها …أنا فعلا كل دول فبعض … مش عارفة اصلا حوري وشي للناس ازاي
تحدث قائلا بعدم إستيعاب: توري وشك للناس ازاي! ليه عاملة عملة ولا إيه ?
لبنى : تصدق… أنا حاسة بكده فعلا
زم حاجبيه في دهشة ثم قال مشاكسا إياها: معاكي حق فعلا… متجوزة وحامل …دي مصيبة … اوعي تسكتي على نفسك … لازم تشوفي حل للموضوع ده بسرعة
وضعت ذراعيها في خصرها وقالت بلوم: بتتريق عليا يا احمد…هيا دي أخرتها … ماشي الله يسامحك … أنا مش عارفة حاقول الخبر ده ازاي لماما حتى
احمد وهو يحاول كتم ضحكته: لأ ولسه لما علي كمان يعرف .
لبنى بقلق: ماهو ده اصلا اللي أنا عاملة حسابه …ده غير الكلية اللي لسه فاضلي فيها سنةحاعمل فيها إيه هيا كمان… أنا غلطانة اني سمعت كلامك ووافقت اتجوز قبل ما اخلص دراستي الأول
ابتسم قائلا بمشاغبة: اعملك إيه بقى … مش انتي اللي كنتي حتم*وتي عليا وماصدقتي قلتلك نتجوز …قلتي موافقة علطول … انا بقى قلت اكسب فيكي ثواب واتجوزك وامري لله
ظهر الضيق جليا على ملامح وجهها وقامت من مكانها مسرعة ولكنه كان أسرع منها فجذبها من ذراعها وضمها إليه وهو يحاول تهدئتها قائلا: استني بس ياحبيبتي… هو انتي دايما عصبية ونرفوزة كده…كده مش كويس عشان البيبي على فكرة … أخذ يمسح على شعرها بحنان قائلاً: إهدي بس واسمعيني… مش معقول حنبتديها حساسية من اولها كده… ده احنا لسه ادامنا كام شهر …قوليلي إيه اللي يريحك وأنا اعملهولك… تحبي أأجلك السنة دي على ماتقومي بالسلامة ان شاءالله انتي والبيبي … ولا تروحي السنة دي وتخلصي من موضوع الدراسة ده…واناعن نفسي شايف ان ده الحل الأحسن … لان الواد يوسف لما ييجي اكيد مش حيخليكي تعرفي تذاكري …وانا اوعدك يا ستي إني اكون جنبك واساعدك فأي حاجة تطلبيها … وحاوصلك الكلية كل يوم بنفسي وارجعك كمان بنفسي ان شاءالله … وبعدين ماهي عمتك ألفت موجودة آهيه وحتكون جنبك وبعدين دي ماحتصدق …وانا متأكد انها حتفرح اوي لما تعرف بحاجة زي دي