وصية صفية الجزء الرابع بقلم منال ام إبراهيم

نجيب مطمئنا إياه: ماتقلقش حضرتك… انا حاعرف أقنعه إنه يطلقها وكفاية اوي لحد كده اللي حصل منه ومنها …عن إذنكوا

&&&&&&&&&&&&&&&&&

كان علي ونورا قد عادا إلى الفيلا لتخبرهما أمينة بماحدث لنادية …فاسرعا معا متجهين نحو المشفى الموجود به نادية للإطمئنان عليها …وفي المساء غادر الجميع المشفى عائدين إلى الفيلا بعد أن طمأنهم الطبيب على إستقرارحالتها…أما عن سامح فقد كان جالسا مع تامر في مجلسهما المعتاد وسامح يتجرع كئوس الخمر واحد تلو الأخرى وتامر يحاول مواساته والشد من أزره وهو يبكي قائلا: عرفت تكسرني بنت الدمياطي …عرفت تلاقي السلاح اللي تحاربني بيه …لكن ورحمة أمي لازم ادفعها التمن غالي اوي

تامر: ماعاشت ولاكانت اللي تكسرك يابرنس …ماتفكك منها يابرنس وتطلقها وتتجوز واحدة تانية تدلعك وتخلفلك الواد اللي نفسك فيه

سامح بإصرار: مش قبل ما اخد حقي منها الأول وحق ابني وارميها فالسجن…الصبح حاروح اقدم فيها بلاغ ومش حاسيبها غير لما يسجنوها

امتدت يده إلى جيب بنطاله ليخرج منه كيسا به بعضا من مسحوق الهيروين … فغر تامر فاه من الصدمة وقال بذهول: إيه ده يا برنس… من امتى وانت ليك فالشم ?

اجابه سامح وهو ينثر محتويات الكيس على ظهر يده : من هنا ورايح لحد ما انسى اللي عملته فيا بنت الدمياطي

تامر بقلق: طب كفاية كده …كده كتير اوي وأنا خايف عليك يابرنس… ما تنساش ان دي اول مرة…وبعدين دي ماتستاهلش تضيع نفسك عشانها

لم يجبه سامح ولكنه اغمض عينيه واسند رأسه إلى المقعد شاعرا بلذة وهمية سرعان ماتتحول إلى ألم قاتل

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في الصباح كان كل من صفوت وعلي ونورا يجلسون إلى مائدة الإفطار إلى جوار نادية التي صمم والدها أن تنزل لتتناول إفطارها معهم حتى لا يتركها بمفردها فريسة للوحدة …كان علي يتناول قهوته الصباحية ويتصفح بعض الصحف مطلعا على أهم الأخبار حين لفت نظره خبر جعله يتسمر مكانه من أثر المفاجأة … لاحظه صفوت الذي كان يتحدث إلى نادية قائلا : النهاردة إن شاءالله حاتكلم مع المحامي عشان نشوف موضوع قض*ية الخلع اللي ناويين نرفعها … التفت إليه علي قائلا بجمود وبوجه خال من أي تعبيرات: أنا شايف ان مافيش داعي لموضوع القض*ية ده يا عمي

صفوت بدهشة: ليه يا علي ?عايزها تفضل على ذمته بعد اللي عمله ?

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *