جنتي على الأرض الجزء الرابع

قالت نسرين : حالة ايه ، مش د.بركات تخصص قلب .

قال إياد بنفاذ صبر : مش وقت أسئله يا نسرين ، اطلبيه و قوليله إن جنه جتلها الحاله و هو هيفهم ، عشان لو مكنش فالمستشفى ضروري يجي و يكشف عليها .

أطاعته نسرين و قامت بالاتصال ب د.بركات ، الذي و من حسن الحظ كان متواجدا بالمشفى .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

وقف إياد في رواق المشفى و القلق يتآكله ، بعد أن أدخلت جنه لغرفة الانعاش ، هل ستنجو جنته مره أخرى ، و تعود لتضيء حياته كما فعلت منذ لقائه بها ، أم سيقرر قلبها الاستسلام، نحى إياد هذه الفكره عن رأسه فكما علمته جنه علينا التفكير بالأشياء الايجابيه حتى نجذبها لحياتنا ، أذن لا مزيد من الأفكار السلبيه ، عليه أن يهدأ ، استدار باحثا عن نسرين ، ليجدها تقف في زاويه و برفقتها كريم .

و بمجرد رؤيته عادت ثورة الغضب تشتعل بداخله ، فلولاه لما كنت جنه تصارع للحفاظ على قلبها الضعيف .

تقدم إياد باتجاههم و علامات الغضب باديه على محياه ، على الفور وقفت نسرين حائلا بينهم ، ثم قالت : إياد …أرجوك … احنا هنا فالمستشفى .

قال إياد بهدوء يخفي كثيرا من الغضب : أنا عايز أعرف انت ازاي ليك عين تيجي هنا !

قال كريم : انت لو كنت ادتني فرصه أشرحلك مكناش هنا أساسا.

قال إياد بتهكم : تشرحلي ايه ، أنا من زمان بحاول ألاقيلك عذر و مش حابب أظن فيك حاجه وحشه ..عموما مش وقته الكلام ده ، على الأقل عشان خاطر نسرين ، هي متستحقش تعرف بالطريقه دي.

قالت نسرين : أعرف ايه …

ثم استدارت لتواجه كريم : انتو كنتو بتتخانقوا بسببها ، مش كده ، ليه يا كريم ، ليه ….

قال كريم بهدوء : انتي كمان مش هتديني فرصه أشرحلك !

قال إياد آمرا : انت من انهارده ملكش دعوه بيها نهائي ، و اتفضل وجودك هنا غير مرحب بيه.

نظر كريم لنسرين برجاء قائلا : جنه لما تفوق إن شاءالله هتعرفوا الحقيقه ، لكن ساعتها يا نسرين مش هقدر اسامحك لو مدتنيش فرصه اشرحلك دلوقتي ، اياد شاف حاجه و فهمها غلط و ممكن أعذره لكن انتي يا نسرين المفروض أكترواحده عارفاني و المفروض تديني فرصه ادافع عن نفسي .

بقي كريم منتظرا قرارها ، و لكنها لم تنطق بكلمه واحده تطمئنه ، فقال : عموما أنا هاروح اقعد فالكافتيريا لاني لازم استنى و اطمن على جنه ، و لو غيرتي رأيك هتلاقيني هناك .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *