جنتي على الأرض الجزء الرابع

حاولت التملص من بين ذراعيه و لكنه عاد ليضمها من جديد قائلاً : أنا آسف آسف مكنش قصدي ادايقك .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

وقف إياد على باب المطبخ مذهولاً ، فلقد شاهد جنه تبكي بحرقه ، و سمع صديقه يعتذر منها و بشده ، ثم و لدهشته قام كريم باحتضانها الا أن جنه حاولت التملص من قبضته دون جدوى.

و حينها جُن عقله ، تقدم و اجتذب كريم من كتفه ، و من ثم سدد له لكمه في فكه قائلاً بغضب : صحيح إنك حيوان وواطي .

قال كريم على الفور : انت فاهم غلط .

صاح إياد : اخرس خالص ، ثم دفعه ليرتطم بالأرفف الزجاجيه.

صاحت جنه : إياد أرجوك اسمعني …

و لكن إياد لم يعرها اهتماماً و تقدم مره أخرى مسدداً لكريم لكمه تلو الأخرى.

صاح كريم : يابني ادم اسمعني ..انت اتجننت ..ازاي تفكر ..

و لكن فشلت محاولات كريم في كبح الغضب الذي اجتاح إياد ، و استمر في تسديد الض*ر*بات له ، فلم يجد بُداً سوى الدفاع عن نفسه ، و انخرطا في قتال شديد ، أتت على إثره نسرين التي شهقت قائله : ايه اللي بتعملوه ده !

و اقتربت محاوله فك النزاع و لكن دون جدوى ، فقد أبعدها إياد بحركه من يده قائلا : سييني اربي الواطي ده.

لم تفهم نسرين مقصده ، و لا سبب النزاع ، كانت تهم مره أخرى بالتدخل لفض ذلك القتال ، و لكنها رأت جنه ممدده على الأرض .

لتصيح بصوت أفزع الجميع : جنه … جنه …. انتو عملتوا فيها ايه يامجانين !

الفصل العشرون و الأخير

( الجزء الأول )

♡ القلب المكسور ♡

————————————-

” جنه … جنه … انتو عملتوا فيها ايه يا مجانين ! ”

ركضت نسرين باتجاه جنه الممده على الأرض ، و تبعها كل من إياد و كريم الذين توقفا عن القتال لدى سماعهم صرخات نسرين .

قالت نسرين : أنا هاروح اجيب بيرفيوم يمكن يفوقها .

قال إياد بصوت يائس : مش هينفع ، ثم حملها قائلا : أنا لازم آخدها حالا عالمستشفى .

قالت نسرين على الفور : أنا هآجي معاك .

قال إياد : طب يلا بسرعه …و ركض حاملا جنه خارج الفيلا ، و لحقه كلا من نسرين و كريم .

في السياره ، مددها إياد في المقعد الخلفي و ركبت بجوارها نسرين ، و انطلقا إلى المشفى ، و كذلك فعل كريم الذي تبعهم بسيارته.

قال إياد بصوت يشوبه الكثير من القلق : دي أكيد الحاله جتلها ، ثم أخرج هاتفه و طلب من نسرين الاتصال بالطبيب مجدي بركات .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *