ليلى الجزء الأول
مامته:يا بني ارحم نفسك شويه نفسي اشوفك متجوز وعيالك ماليين عليه البيت
خالد:ان شاء الله يا ماما بس اطمن على مي الاول
مي:ايوه طبعا
مامتها:عيب يا بنت انتي لسه صغيره
مي:يعني مش هتجوز ولا ايه مش فاهمه
خالد:لا يا حبيبتي هتتجوزي وهعملك فرح محصلش
مي: ربنا يخليك ليه يا خالد يا رافع من معنوياتي ههههههههههه
مامتهم:ربنا يخليكم لبعض
واستأذن خالد ودخل اوضته خد شاور ودخل في السرير ولقي نفسه بيفكر في ليلى بس حاول يشيلها من تفكيره عشان هو لسه مش مستعد يدخل اي علاقه بعد علاقته بزميلته في الكليه واللي انتهت بان قلبه اتكسر بعد ما سابته عشان ظروفه الماديه وقتها وحاول خالد ينام بس لقي نفسه افتكر كل حكايته مع هايدي وازاي كانوا بيحبوا بعض اوي بس بعد ما تخرجوا جت في يوم قالتله ان جالها عريس مناسب وانه لسه في بداية حياته وهي مش هتقدر تستناه وافتكر شكلها وهي بتودعه وخرجت من النادي وركبت مع شاب راكب عربيه احدث موديل وهو فضل يبص عليها لغاية ما اختفت عن عينيه وحس ان دموعه بتنزل غصب عنه بس قرر يومها ان عمره ما هيحب تاني ابدا وانه هيعيش يشتغل وينجح في حياته وفعلا اتعين في الشركه وخلال 8 سنين بقى مدير للفرع وقابل بنات كتير بس كان دايما بيفتكر هايدي و ويفتكر ان مفيش واحده تستاهل يديها قلبه ومشاعره…………. غطى خالد وشه بالمخده ونام عشان عنده شغل بدري.
الفصل السابع
صحيت ليلى الصبح بدري وفطرت مع باباها ومامتها ونزلت عشان توقف تاكسي وتروح الشركه وكانت لابسه بنطالون اسود وعليه بلوزه حمرا وكان شعرها مفرود وفعلا وقفت تاكسي ووصلت الشركه دخلت مكتبها وبعد شويه اتصلت بيها مروه عشان تيجي تقابل خالد وراحت وخبطت عالباب ودخلت لقيت خالد مشغول فقالها:
خالد:اتفضلي اقعدي
ليلى:صباح الخير
خالد:صباح الخير , ها جهزتي الشغل ؟
ليلى:ايوه , بس محتاجه اروح المنتجع عشان عايزه اصوره
خالد:تحبي نبعت مصور متخصص؟
ليلى:لا مفيش داعي انا بصور بطريقه معينه
خالد:اوكيه بس يا ريت اشوف الصور اول ما تخلصيها
ليلى:اطمن خالص
خالد:تشربي قهوه معايا؟
ليلى: تسمحلي انا اللي اعملها؟
خالد:لا يا ستي لتقولي عليه كسول
ليلى:لا طبعا
وفضلوا يضحكوا وقامت ليلى تحضر القهوه وخالد لقي نفسه بيبصلها وبيشوفها بطريقه مختلفه وبرغم ان جسمها قليل ورقيق بس جواها طاقه هايله وكمان ضحكتها جميله اوي ……… استغرب خالد من افكاره فقام ووقف عند الشباك وقلع جاكت البدله وسرح