ليلى الجزء الأول

ليلى:آه واحد هههههههههه

خالد: بتضحكي على ايه؟

ليلى:الواحد ده يبقى بابا

خالد وشه احمر واتكسف:آه قولي كده

ليلى ضحكت وقالت:انت عند عقده على فكره

خالد بصلها اوي وفجأة شافها ادامه كانها هايدي بالضبط بس حاول يركز معاها فلقيها ليلى………………………..

وخلصوا غدا وكل واحد ركب عربيته ووصلوا الشركه وراحوا مكاتبهم بس فضلت ليلى تفكر في خالد وكانت حاسه انه بيغير عليها وده كان اول مره تعيش الاحساس ده وبرغم انه احساس سخيف بس برده جميل ان حد يغير عليها وفرحت اوي.

خالد دخل مكتبه وابتدى يشتغل وبعد شويه اتفتح باب مكتبه ودخلت ساره بنت صاحب الشركه:

ساره:هاي يا خالد عامل ايه؟

خالد بصلها وهي لابسه فستان قصير:اهلا يا ساره

ساره:تعالى نتغدى سوا

خالد:انا اتغديت وكمان عندي شغل كتير

ساره قربت منه وقالت: عشان خاطري

خالد:بجد مشغول

ساره:علطول مشغول اوكيه براحتك

ومسكت ساره الكرافت بتاعته وكانت قريبه منه

خبط الباب واتفتح كانت ليلى جايبه الصور لخالد فأول ما شافت ساره مقربه من خالد كان هيغمى عليها بس مسكت نفسها وقالت:

ليلى:انا آسفه هآجي وقت تاني

وقبل ما خالد يتكلم كانت خرجت وجريت على مكتبه وقعدت تعيط جامد……………. واكتشفت انها بتحبه بس واضح انها اختارت غلط وشكله بيحب ساره .

خالد:يلا يا ساره امشي بقى انا ورايا شغل

ساره:اوكيه بس لازم نتغدى سوا في اي يوم

خالد:ان شاء الله

وحس خالد ان ساره زودتها اوي وادايق من تصرفاتها معاه بس دايما كان بيقول لنفسه دي مراهقه ومش فاهمه بس واضح انها عايزه تقف عند حدها, وحس ان ليلى ادايقت من ساره وقرر يشرحلها الموقف لما تجيله تاني.

الباب اتفتح ودخلت مروه معاها الصور وقدمتها لخالد:

مروه:اتفضل

خالد:امال فين ليلى؟

مروه:استأذنت وروحت عشان تعبانه

خالد:طيب اتفضلي انتي

وفضل خالد يتفرج على الصور ولقيها روعه وفيها مناظر هو نفسه مخدش باله منها في المنتجع وعحبته اوي وبعتها عشان تتعمل على لوحات وكروت عشان تتوزع………………………………..

روحت ليلى وكان شكله زعلان جدا ودخلت اوضتها و غيرت خرجت تقعد مع باباها في مكتبه:

ليلى:ازيك يا بابا

باباها:ان الحمد له كويس ولا مكشر ولا اي حاجه

ليلى:تقصد ايه؟

باباها:الجميل زعلان من ايه؟

ليلى:ابدا مفيش

باباها:هتخبي عليه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *