هالة والادهم الجزء الأول هدى زايد

مراتك من فرحتها بالخبر قالت لامك وامك و من فرحتها قالت لي

كاد أن يقترب منها لكنها استوقفته قائلة

اياك

تلمسني و لا تقرب لي أنا مش الرف الاحتياطي اللي هتيجي تحط عليه حاجتك و

—

تمشي

رف إيه و كلام فارغ إيه هالة أنا مش عاوز اضغط عليكي أكتر من كدا بس أنت كمان بلاش تضغطي عليا الله يبارك لك

اضغط عليك !! غريبة أنا من يوم جوازك و أنا ببعد عنك بكل اللي اقدر عليه بس اللي ملاحظاه إنك أنت اللي ماشي ورايا زي ال…

صمتت حتى لا يحدث مشاجرة جديدة بينهما و هي لا تريدها الآن تحديدا وقفت عن حافة الفراش و قالت بهدوء تام

بص يا ابن الناس أنا اتحملتك فوق طاقتي و ربنا أمرني بالصبر البلاء و إن اقول الحمد لله في السراء و الضراء و أنت كنت بالنسبة لي الاتنين فأنا بكل الهدوء اللي في الدنيا بقولك طلقني

هدر حمزة بصوته الجهوري قائلا

هو في إيه كل شوية طلقني طلقني طلقني مش هاطلقك يا هالة و لو اتقلبتي قرد

ردت هالة بعناد

مش هتقلب قرد يا حمزة و بردو هاطلقني

نهض عن الفراش پعن*ف متجها نحوها و قال بنبرة مغتاظة

طب اسمعي بقى طلاق مش مطلق و اعلى ما خيالك اركبيه فاهمة و لالا !

ابتسمت ماء شدقيها و قالت بهدوء تام

حاضر يا حمزة

في عصر اليوم التالي

ولج حمزة منزل والدته باحثا عن هالة رفع الستار الموضوع على باب المطبخ و قال بنبرة متعجبة قائلا

فين هالة يا ماما بكلمها مبتردش

استدارت والدته قائلة بذات النبرة

هي مش معاك دي خرجت و قالت لي إنك اتصلت عليها عشان تروحوا سوا للدكتور !

كور قب*ضته و قام ب الحائط بقوة شديد و هو يقول پغ*ضب جم

الهانم مشت زي ما قالت

هو في إيه أنا مش فاهمة حاجة !

كادت أن تسأله لكنه خرج من المطبخ و هو يتمتم بحنق حاول أن يسأله اخيه لكنه لم يلتفت لأحد اليوم .

داخل منزل والدة هالة

وقف أخيها إبراهيم و قال بجدية مشيرا تجاه المقعد المجاور

تعالي هنا يا هالة جنبي

جلست كما أشار له إبراهيم و قالت بحزن دفين

أنا خاېفة من حمزة دا مچنون و ممكن يبهدل الدنيا

ارت إبراهيم المشروب الدافئ ثم نظر للكوب بتقييم و قال

عليا كوبية سحلب يا روحي عليها تحفة

ردت والدته و قالت بنبرتها المغتاظة قائلة

أنت يا واد أنت جايب البرود دا منين بتقولك جوزها حلف يمين طلاق ما تخرج من البيت و خرجت يعني اطلقت و أنت قاعد بتشرب سحلب !!

رد إبراهيم قائلا بنبرة حائرة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *