هالة والادهم الجزء الأول هدى زايد
خرجت و الدموع تأبى الانصياع لهاكفكفت الدموع
بطرف أكمامها و خرجت استوقفها قابضا على ذراعها برفق و قال بتساؤل
رايحة فين كدا !
ملكش دعوة
ردي عليا عدل بدل و الله العظيم أعرفك إن الله حق
رايحة فين كدا !
نظرت لته و الغليظتان وجدت ما لم تود رؤيته تملكها الغيظ من جديد و قالت
سايبة لك البيت يا س
راحة فين يعني !!! فاكرة نفسك متجوزة مين
بلعت مرارة حلقها و قالت من بين دموعها
حمزة
نصر الدين ابن عمي المحاسب اللي شقي و اتغرب سنين عشان يرجع يتجوز حب عمره و اللي فضلت ص*ابرة عشر سنين و في الآخر كفائها و اتجوز عليها
ختمت حديثها قائلة
أنا نازلة عند أمك يا حمزة و مش طالعة هنا تاني
أنا مليش مكان هنا خدوا راحتكم يا عرسان
ترك حمزة ذراعها و هو يتحاشى النظر بخاصتها
اللتان اغروقت بالدموع لقد بات الوضع يزداد سوء كلما حاول إصلاح شئ فسد اندفعت بجسدها تجاه باب الشقة و هي لا تشعر بساقيها انتهت نصف المهمة و بقى النصف الآخر بشكل أو بآخر ستحصل على الطلاق شاء من شاءو أبى من أبى ولجت الشقة الخاصة بوالدته هوت بجسدها على أقرب مقعد خارت كل قواها في البكاء و بعد ساعة تقريبا من الإنهيار استطاعت أن تسرد ما حدث
مافيش أي حل يا هالة غير إنك تي بالوضع الجديد يابنتي معلش اتحملي
أردفت والدة حمزة عبارتها المواسية لها رغم عدم قبولها من البداية نظرت هالة لها و قالت بنبرة متحشرجة و هي تبتلع مرارة حلقها
و اشمعنى حمزة اللي اتجوزها ليه مخلتيش محمود !
ردت والدة حمزة قائلة بمرارة
يا بنتي و الله العظيم أنا لا كنت عاوزة حمزة و لا محمود هو سهل عليا اشوف مرات ابني الكبير بتتجوز حد من اخواته !! أنا اللي فيا مش حد و ساكتة و ص*ابرة فكرك سهل عليا او جع قلبك و لا أنا مبسوطة و أنا بجيب لك ضرة !!
و الله و غلاوتك و معزتك في قلبي زيها زي ريهام و رغدة و يمكن أكتر هما اتجوزا و مشيوا لكن أنت اللي باقية
إيماءة من رأسها علامة الموافقة و الانصياع لأوامر تلك المرأة المسنة التي تفعل ما عها لتسعد قلبها بعد أن جر حته وقفت عن مقعدها ما ولج حمزة و خلفه زوجته الجديدة تجاهل جودها كعادته على الرغم من معاتبة قلبه له إدا إنه قرر أن يعاقبها كما فعلت هي بقرارها هذا
ولجت المطبخ و أعدت الطعام و في أذنيها سماعات الرأس تستمع لإحدى الاغاني التي تعش*قها حالة من الهروب ظنا منها أنها