هالة والادهم الجزء الأول هدى زايد
مع الف سلامة و الباب يفوت جمل مش محمود !!
ابتسم محمود و قال
كنت واثق يا ستي إنك هترضي
ردت الجدة قائلة بنبرة مغتاظة
لسه عاوز تتجوزها بعد ما أبوها مسح بكرامتك الارض و قال ابن عمها يصونها و الغريب يبهدلها
رد محمود قائلا
يا ستي الكلام دا من عشر سنين ايام ما ابوها كان اللي يرحمه لسه عايش لكن إبراهيم اخوها صاحبي و عارف إن لسه بحبها و متجوزتش لحد دلوقت عشان
و كرامتك يا محمود
مالها يا ستي كرامتي و بعدين هما رفضوا مرة
الله ينور عليك يعني رفضوا نخلي عندنا د م بقى و نسكت و لا نبقى من باردين و نروح نقولهم جوزونا بنتكم
رد محمود قائلا
نبقى باردين و نروح نقولهم جوزوني بنتكم أنا بس يا ستي اللي هتجوزها محدش معايا
الفصل الثالث
بعد مرور ثلا ثة أشهر من التأجيل لرؤية هالة بناء على طلب إبراهيم قرر أن يذهب دون اتصال مسبق ذهب هناك ليعرف بما لا يود أن يسمعه من أخيها أو حتى هي الوضع بات يسوء أكثر من ذي تريد أن تتركه وحده من أين أتت بهذه الجرأة التي تتحدث بها !
تمردت عليه و على قلبه الذي أصبح يعاني بسبب عنادها و قسۏتها .
كان ينفث دخان لفافة التبغ خاصته و هو يستمع لقرارها بواسطة أخيها إبراهيم وضعها في المنفضة و قال پغ*ضب مكتوم
يعني إيه مش عاو أنا عاوزها يا إبراهيم أنا مش هاسيب مراتي
رد إبراهيم بهدوء حد الاستفزاز مربتا على قائلا
اشرب قهوتك يا حمزة و روق كدا
تابع بجدية قائلا
أنا كمان يا ابن عمي و الله ما عاوزك تسيب مراتك بس هي مش حاية اعمل إيه بس يا حمزة !
هدر حمزة بصوته الجهوري و هو يقف عن مقعده بهرجلة مما أدى لسقوطه نظر إبراهيم بطرف عينه أرضا ثم عاد ببصره و قال
كدا وقعت الكرسي ! اعدله بقى عشان امي مابتحبش الكركبة
ر د حمزة و قال بنبرة مغتاظة و هو يبحث عن هالة في كل مكان قائلا
هالة يا هالة
خرجت هالة من حجرتها و قالت بهدوء
أنا اهو يا حمزة في إيه !
رد من بين لهاثه
و قال
أنا عاوز أعرف إيه اللي أنت عملتي دا !
عملت إيه
سيبتي البيت ليه و أنت عارفة إني حالف عليكي بالطلاق ما تخرجي منه غير بعلمي !
حمزة أنا تعبت و مش قادرة اكمل بالشكل دا
يعني إبه !
ردت بمرارة في حلقها قائلة
يعني خلاص كفاية بقى نتعب بعض أكتر من كدا أنت اتجوزت و جاي لك عيل في السكه سبني في اللي أنا في الله يرضى عليك
اقترب حمزة منها و هو يدها بين كفيها و قال بتوسل