اسكريبت بعنوان شتات روح دنيا_صابر

اتنهدت وخرجت من الأوضه وانا تعبانه جسديا ونفسيا ومش قادره افكر في اي حاجه هعملها، مش عارفه اتصرف ازاي أو استحمل ازاي، كل اللي في دماغي الوقتي، بنتي، مش عايزاها تتبهدل، لو طلبت الطلاق… طيب وبعدين! اي اللي ممكن يحصل لو اتطلقت، البنت وضعها هيبقى اي، وضعي أنا هيبقى اي؟!

حاولت مكونش ظالمه وأصبر وأعمل بنصيحة نور ليه وأشوف الحاجات الحلوه اللي كانت بينا أصل عمر مكنش كدا عمر حبيبي مش عدواني ولا بيوقفلي على الواحده مكنش بيدور على اللي يوجعني ويعمله وعشان هو مش كدا هحاول أرجع الحلو اللي كان بينا تاني، على الأقل أحاول جايز كل شيء يرجع زي ما كان ولو دا محصلش ميبقاش حد يلومني أو يقولي أنتي قصرتي، حضرت الأكل وضبط السفره بصيت للساعه لقيت أنه فعلا فات ساعتين دخلت صحيته بهدوء وتوتر، مش هنكر إن في الفترة الاخيره بقيت أتوتر من مجرد تواجدي معاه في نفس المكان دا مش ذنبي هو بس دا مجرد رد فعل طبيعي على اللي كان بيعمله فجسمي لا إرادينا بقا بيأخد وضع التأهب من نفسه، اتنهدت أول ما فتح عينه وقلت بهدوء وبحاول أرسم ابتسامه:

_أصحى يا عمر الأكل جاهز وحطيته على السفره قوم يلا حور بنتك قاعده بره مستنيه أحلى بابا عشان يجي يأكل معانا.

_ودا من أي دا ان شاء الله، روح أنتي باين عليكي رايقه وفاضيه، وسعي كدا الواحد مش عارف ياخد راحته في النوم في أم البيت دا، الوضع بقا لا يطاق.

قال كلامه وأنا حرفيا مش قادره أصدق اللي بسمعه، هو أزاي بقا كدا بجد؟

_هو دا جزاتي إني بحاول الطف الجو.

_جو اي دا اللي بتلطفيه يا روح، بقولك أي أنا دماغي مش فاضيه لأي رغي أو حوارات، حقيقي مش عايز أتكلم في أي حاجه، وفكك بقا.

_أفكني! من أي يا عمر، لا بجد بقا افكني من أي، منك، ولا من حياتنا وبيتنا اللي بقا كله قلق وتوتر ولا من وضعنا اللي بقا كله خناقات وأزاي تكسرني وتخليني ضعيفه ومكسورة الجناح قدامك، أنت عايز أي بجد يا عمر؟

_عايز جو هادي مفهوش صوت عشان أعرف أكل برواقه ممكن؟

_ممكن يا عمر.

اتنهدت وبدأت أكل وأنا عماله ابصله وأسال نفسي هو ممكن بيعمل كدا عشان مبقاش يحبني وعايز يطفشني ويزهقني فنسيب بعض واطلب الطلاق، طب لو هو عايز كدا ليه مبيختصرش الطريق هو مش مضطر يعمل كدا أصلا ، طيب ممكن يكون شايف واحده تانيه عجبته فمبقاش طايق البيت، لا لا عمر عُمره ما يعملها، يارب صبر قلبي وقويني عشان أنا مش حمل وجع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *