اسكريبت بعنوان شتات روح دنيا_صابر
=وبنتك ياروح أستحملي عشانها
_محدش مكتفني الا بنتي من سنه وأنا مستحمله ذُل وإهانة وقلة قيمة عشانها وأقول معلش يا روح أستحملي وتعالي على نفسك عشان خاطر بنتك خلي المركب تمشى لحد ما بقيت حاسه أني بغرق ومش عارفه لا أنقذ نفسى ولا أنقذ بنتى.
=روح هو مش عمر دا اللي كنتي دايما تحكيلي أنه أغلى واحد على قلبك وحبيبك ومتعرفيش تعيشي لحظه واحده بدونه هو سندك وحمايتك أي اللي حصل بس بقا وجودك معاه حبس وبنتك سبب تكتفتك! مش أنتِ دايما تقوليلي الجواز زي الميزان الكفتين لازم يوزنوا بعض ولو كفه مالت التانيه تعدله أي طيب؟ اي اللي حصل؟ الوقتي كفته هي اللي مالت مش واجبك تعدليه وتوزني الكفتين تاني، خليكي ناصحه يا روح وشوفي أي اللي قالب جوزك وحاولي ترجعيه تاني لحضنك يحكيلك ويفضفضلك على اللي مغير أحواله ومخليه زي شرارة النار اللي مستنيه تلقط في أي حاجه عشان تبقى حريقه.
اتنهدت بتعب ووجع وأنا بحاول أشرح لها وضعي أكتر عشان تخفف عني ولو شويه من الحِمل اللي شايلاه:
_صدقيني تعبت مش قادرة.
_تعبتي من أي إن شاء الله يا ست روح؟
اترعبت من صوته وقفلت المكالمه بسرعه من خوفي مش عارفه اي البي بقى بيحصلي أول ما بسمع صوته أو اشوفه قدامي تلقائيا حاله من الرعب بقت بتتلبسني وللاسف تصرفي مكنش في صالحي ابدا لأنه عقد حواجبه وسالني بحذر:
_كنتي بتكلمي مين وبتقولي تعبت، تعبتي من أي؟
طريقته في السوال زادت من توتري وقلقي فرديت بنبره مهزوزه:
_دي، دي نور صحبتي.
رفع حاجبه وقال بشك
_ولما هي نور صحبتك أنتي قفلتي المكالمه بسرعه ليه أول ما شوفتيني قدامك؟!
فتحت عيني بصدمه وبرقت كدا كفايه، سالته بذهول:
_قصدك اي؟ أنت بتشك فيا؟ بتتهمني إني ممكن أكون بكلم حد غير نور وبكذب عليك مثلا؟
هتف بلامبالاه:
_أنا مقلتش كدا، متأولنيش كلام مقلتوش.
صرخت بوجع وقلب اتفتت لمية حته:
_مش محتاجه تقول يا استاذ عمر، كل كلمه واضحه على وشك قبل ما تقولها او تنطقها على لسانك.
مشي واتخطاني ودخل الاوضه وهو بيشوح بأيده بملل:
_مش فايق للنكد دا وجو شوفت الكلام على وشك والحوارات دي، عايزه خناقه يبقى استني انام ساعتين وأفوقلك.
_عمر أنا ممكن استحمل اي حاجه إلا نظرات الشك أو أنك تتهمني في شرفي اللي هو شرفك.
_روح روحي شوفي بنتك بتعمل اي وخليني أنام.