أوهام الجزء الرابع

ارجع عاصم خصلات شعرها خلف اذنيها قائلا بعقلانية

= اه قصدك كل حاجة رجعت لاصلها وكل واحد اخد جزاءه واللى يستحقه بالمظبوط

ثم انحنى فوق اذنيها يهمس بحب

= بس تعرفى ان نصيبى مفيش احسن منه عندى اغلى هدية ربنا هدانى بها بعد طول انتظار

احنت فجر راسها تهمس بخجل

= وايه بقى هى الهدية دى؟

عاصم وفى عينيه نظرة مرحة قائلا بخـ . بث

= ودى عاوزة كلام جدى عبد الحميد طبعا

رفعت فجر عينيها بصدمة تضــ . ـربه فوق صدره بقوة تحاول النهوض من فوق ساقه

= بقى كده يا سى عاصم طب خلى جدى بقى يبقى ينفعك

التفت ذراع عاصم حولها يحاول تثبيتها فى مكانه يضحك بشدة قائلا بصعوبة من شدة ضحكه

= طب خلاص حقك عليا ميبقاش زعلك وحش كده

اخذت تحاول الافلات منه فما كان منه الا ان يحملها يضعها فوق الفراش يستلقى هو الاخر فوقها ذراعيه تحيط براسها من الجانبين يهمس بخفوت فى حنايا عنقها

= مانتى اللى بتسالى اسئلة غريبة ياقلب عاصم هو فى عندى اغلى واحلى والذ من فجرى واللى عندى بالدنيا كلها

سكنت فجر تحت جسده تهمس له هى الاخرى

بحب ترد كلماته لها

= ولا فى عند فجرك اغلى ولا احلى والا الذ منك يا فارس وحلم عمرها

اشتعلت عينيه بالنيران عشقه وشغفه وبها يهبط فوق شفتيها يقبلها بجنون قبلة خطفت منهم انفاسهم لوقت طويل ليرفع راسه بعدها يسالها بصوت متحشرج عاقدا حاجبيه بعبوس

= هو الحصار هتفك عنى امتى انا خلاص شوقى ليكى هيقــ . ـــتلنى

ضحكت فجر بدلال قائلة

= مش كتير خلاص كلها بكرة بالكتير وهنروح لدكتورة

تنهد عاصم باحباط يتدحرج فوق الفراش لينام فوق ظهره اخذا لها معه بين احضانه يهتف

= ادينى هصبر وبس عارفة لو قالت حاجة تانى مش على هوايا والله محد هيرحمها من ايدى

رفعت فجر يدها تتلمس وجهه بحنان ورقة تهمس له بحب

= لا سيب المرة دى عليا دانا اللى هقــ . ـــتلها لو قالت حاجة تبعدنى عنك تانى

زفر عاصم يغمض عينيه بنشوة هامسا بصوت اجش

= مش بقولك هتمــ . ــوتينى فى مرة بكلامك اللى بيقــ . ـــتل ده

اخذت فجر دون ادراك منها تشدد من احتضانه له بحماية تدعو الله حتى يحفظه لها الى ابد الدهر لا ترى فيه مكروها ابدا من اعاد لها الحياة وجعل لكل لحظة تعيشها معه بالعمر كله يحيطها بحبه وحنانه وحمايته

**”****

الخاتمة

تعالى صوت بكاء الصغير بقوة تهز ارجاء الجناح ليهب عاصم فزعا من نومه يتسال بفزع عما حدث ليهدء قليلا فور علمه مصدر فزعه ليتنهد باستسلام يلتفت الى فجر حتى يقوم بايقاظها له لكن قبل ان تصل يده اليها وجدها تنام بعمق وارهاق تحيط عينيها هالات سوداء من عدم نومها براحة لعدة ايام كانت خلالها تقوم اكثر من عدة مرات ليلا لاهتمام بصغيرهم كلما تعالا صراخه وحين عرض عليها احضار مربية تقوم هى عنها بتلك المهمة الشاقة رفضت رفضا قاطعا ذلك الاقتراح لتعانى من بعدها بسبب رفضها هذا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *