زوجة بالإيجار شيماء رضوان

فى شقه عاصم
كان ينام وهو محتضن جهاد
استيقظت جهاد وشعرت بثقل عليها ووجدته عاصم فدفعته بشده وجلست على السرير بخضه
نهض عاصم مبتسما وقال
اهدى بس انا عاصم ايه المنوم اللى بتاخديه خلاكى نسيتى جوزك
جهاد..انا بعمل ايه هنا انا اخر حاجه فكراها لما فقت من العمليه
اقترب منها عاصم وح.ضنها بقوة مما جعلها تتالم وقالت بالم
ااه حاسب يا عاصم
ابتعد عاصم بسرعه قائلا بخوف
مالك يا جهاد اجيبلك دكتور يا حبيبتى فيكى ايه
رات جهاد اللهفه والحب فى عيونه فابتسمت له قائله
لا مفيش حاجه العمليه بس بتو.جعنى انا كويسه المهم عايزه اعرف سارة فين وايه اللى حصل
قص لها عاصم ما حدث مع سارة وما فعلته غاده
عاصم..ده اللى حصل وانا عرفت اخرجك من المستشفى بعد ما كان بيدوكى منوم علطول ومفهمين سارة انك بغيبوبه علشان غاده تضغط عليها بيكى
جهاد بخوف..طيب غاده ممكن تضر سارة لما تعرف انى خرجت من المستشفى ارجوك يا عاصم انا عايزة اشوف سارة
عاصم..اصبري يا جهاد مينفعش دلوقتى متبوظيش اللى احنا بنعمله وقريب اوى هنكشف غاده
جهاد ..تفتكر فارس لما يعرف هيعمل ايه هيسامحها
سارة بتحبه اوى
عاصم..متخافيش يا قلبى انا معاها ومش هسيبها
جهاد..طيب عايزة اكلمها اطمن عليها
وافق عاصم واتصل على سارة واطمانت جهاد عليها وتحدث عاصم مع سارة عن ما سيفعلانه فى الايام القادمه
انهت سارة الاتصال باختها وكانت سعيده بشده لانها تحدثت مع اختها واطمانت عليها
راتها غاده وهى سعيده فاقتربت منها قائله بسخريه
ايه اطمنتى عليها افرحي يا سارة بس اوعدك مش هتفرحى كتير وجهاد دى هحــ,,ـرق قلبها عليكى
فى اليوم التالى
اتصلت المشفى بسارة يطلبونها فى المشفى واستاذنت من فارس من اجل الذهاب ولكنه اصر عليها ان تذهب مع السائق
استقلت ساره السيارة مع السائق فى طريقها الى المشفى وكانت غاده تتابعها بابتسامه خبيثه فقد دبرت مو.تها فالسيارة لا توجد بها فرامل وهى من اقنعت فارس ان يجعلها تذهب بالسيارة مع السائق فغاده لن تستطيع الحصول على الاملاك الا بمق.تل سارة لان سارة اذا ظلت على قيد الحياه لن تسمح لها ان تاخذ شئ من فارس
وبالفعل اثناء قياده السائق ظهرت امامه شاحنه كبيره حاول تفاديها
السائق برعب..السياره مفيهاش فرامل يا دكتورة فى حد عايز يخلص منك لانى متمم على الفرامل امبارح بالليل قبل ما انام وكانت سليمه
سارة برعب..حااااااااااااسب
اصتدمت السيارة بسياره اخرى
مات السائق واستطاع الناس اخراج سارة ولحسن حظها لم تتاذى ولكن اصيبت ببعض الخدوش وانهارت من البكاء على مق.تل السائق الذى مات بدلا منها وتيقنت ان غاده من فعلت ذلك لانها قالت لها مرتين انها ستتخلص منها وكلام السائق اكد لها ذلك
ازلت سارة دموعها بقوة فقد حان وقت المواجهه
اتصلت بعاصم واخبرته بما حدث وكلام السائق وكلام غاده وتهديدها لها بالق.تل وقالت له ان ياتى الى الفيلا ومعه جهاد فقد حان وقت المواجهه
فى الفيلا
كانت غاده فى حديقه الفيلا تجلس تتصفح احدى الصحف فى انتظار خبر وفــ,,ـاه سارة وكان يجلس بجانبها فارس يعمل على احد صفقاته ووصل عاصم الى الفيلا ومعه جهاد وعندما راى من بعيد غاده تجلس باريحيه وفــ,,ـارس ايضا يعمل علم ان سارة لم تصل بعد وقرر انتظارها عند البوابه حتى تصل
وصلت سارة وكانت هيئتها مزريه ركضت اليها جهاد بلهفه واحتضنتها وظلا يعانقان بعضهما فترة حتى ابتعدت سارة قائله
الحمد لله انك بخير يالا يا عاصم
دخلوا الى الفيلا وتفاجات غاده انها لم تمت ونهض فارس عندما راى خدوشها وامسك وجهها بين يديه قائلا
انتى كويسه ايه اللى حصلك
ازالت سارة يده وتجاوزته قائله
انا كويسه يا فارس وذهبت الى غاده التى شحب وجهها عندما راتها وصفعتها على وجهها بغضــ,,ـب قائله
عايزة تمو.تينى يا زباله بلاش انا مفكرتيش فى السواق الغلبان اللى مات وساب مراته وعياله ثم صفعتها مرة اخرى ووضعت يدها على رقبتها فى محاوله لخنقها قائله
انتى حيه لازم تمو.تى قبل ما تبخى سمك على حد تانى حاول عاصم تخلص غاده قائلا
سبيها يا سارة بلاش تودى نفسك فى داهيه علشان واحده متستاهلش ولكنه لم يقدر
فى النهايه استطاع فارس تخليصها وجذب سارة اليه قائلا بحده
اهدى بقى وفهمينى بتعملى كده ليه ايه اللى حصل لده كله
سارة بحده..هقولك يا فارس علشان تعرف ان اللى بتحترمها ومقعدها فى بيتك حيه كانت عاوزة تاخد منك كل حاجه وان ابوك مات بسببها
قصت عليه كل شيء من البدايه حتى هذه اللحظه
شحب وجهه بشده عقب ما سمعه لا يصدق ان من احترمها كل هذه السنوات وكان يعاملها بالحسنى فعلت كل هذا ومن عشــ,,ـقها وافقت ان تخونه وكانت شريكتها
فارس موجها حديثه الى غاده قائلا بحده
انتى تعملى فيا كده وتكونى سبب فى مو.ت ابويا
غاده ببكاء..متصدقهاش يا فارس دى كدابه متصدقش
نهرها عاصم بحده قائلا
انتى اللى كدابه سارة حكتلى على كل حاجه وانا قدمت فيكى بلاغ على اللى عملتيه فى جهاد والدكتور والممرضه اعترفوا عليكى والبوليس فى طريقه لهنا
غاده بغضــ,,ـب…انتوا كنتوا عايزنى اعمل ايه ضحيت بشبابى واتجوزت راجل عجوز وفى الاخر كتب كل حاجه لابنه وسابلى ملاليم حتى المستشفى والفيلا كتبها لابنه لو مكنش مات لوحده كنت ق.تلته انا
صفعها فارس بقوة عقب كلامها فوقعت على الارض بسبب الصفعه واتت الشرطه والقت القبــ,,ـض عليها
فارس..وانتى يا دكتورة تتفقى معاها عليا
سارة..كنت مضطرة ومقدرتش انفذ علشان بحبك
ضحك فارس بسخريه قائلا
بتحبينى لو بتحبينى مكنتيش عملتى فيا كده امشي من هنا يا سارة لانك لو فضلتى قدامى دقيقه واحده مضمنش انا ممكن اعمل فيكى ايه
ساره… انا
قاطعها بغضــ,,ـب وهو يقترب منها فرجعت الى الخلف بخوف ووقف امامها عاصم قائلا بحده
فى ايه يا فارس مش ذنبها يا اخى دى حاولت بكل الطرق انها تمنع غاده واتفقت معايا اننا نكشفها قبل ما تعمل حاجه
فارس بغضــ,,ـب..خليها تمشي من هنا يا عاصم ده احسن ليها
عاصم ..ماشي يا فارس هاخدها تعيش معايا انا وجهاد بس قبل ما نمشي ارمى عليها اليمين علشان تقدر تبدا حياتها من تانى مع راجل يقدرها
شعر فارس بالغضــ,,ـب من فكرة ان تتزوج باخر وتحمل اسما غير اسمه فقال
لا مش هطلقها هتفضل زى البيت الوقف ومش هطلقها
ابتسم عاصم بخبث فقد اطمان ان فارس لن يطلقها مما اعطاه الامل ان تتصلح احوالهما فيما بعد
غادر فارس الى غرفته وبدا فى تحطيم الغرفه لا يصدق انه تركها ترحل لم تخونه وتسلمه لغاده بل كشفتها امامه ولكنها اتفقت معها منذ البدايه لو كانت تحبه بالفعل لما فعلت ذلك وايضا فكرة انها تسكن مع عاصم بنفس الشقه تق.تله ولكن ماذا يفعل فقد كذبت عليه حتى وان كانت مضطرة لذلك كان يجب ان تتحدث معه من البدايه
غادرت سارة بقلب منكسر الى شقه عاصم وجهاد
جهزت جهاد غرفه لسارة حتى ترتاح
اخذت سارة حمام ساخن حتى تريح اعصابها وخرجت من الحمام كانت جهاد بانتظارها طهرت عقمت لها جروحها ودثرتها جيدا حتى تنام يكفيها ما عانته الى الان ومن تعبها غطت فى نوم عميق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *