زوجة بالإيجار شيماء رضوان

اما سارة صعدت الى غرفتها وابدلت ثيابها وجلست على السرير منتظره ان يتاخر الوقت حتى تتحدث مع عاصم لانها خائفه ان تتحدث معه الان ويسمعها احد
فى الساعه الواحده صباحا
اخذت سارة هاتفها واتصلت بعاصم الذى رد على الفور وكان فى انتظار اتصال منها فرد بلهفه قائلا
ايوة يا سارة جهاد فين انا مش مصدق حكايه السفر دى
نزلت دموع سارة بغزارة على وجنتها قائله
هحكيلك كل حاجه من الاول يا عاصم انت الوحيد اللى تقدر تساعدنى
عاصم بجديه..قولى يا سارة وانا هساعدك وهفضل جنبك كاخ وسند ليكى وعمرى ما هتخلى عنك انتى مرات اخويا وصاحبى واخت مراتى
ابتسمت سارة بوهن قائله
كنت عارفه المهم اسمع يا عاصم
قصت سارة كل شئ بدايه من مرض جهاد وعدم مقدرتهم على تحمل تكلفه العمليه وطلبها من غاده ان تساعدها ورفض غاده ثم عرضها عليها الزواج من فارس مقابل عمليه اختها وان تجعله يوقع على عده اوراق والتى اتضح لها فيما بعد انها اوراق املاكه والتى ان وقع عليها ستنتقل املاكه الى غاده بيع وشراء واجراء العمليه ودخول جهاد فى غيبوبه والتى اتضح لها اليوم وهى تزور اختها ان غاده ليست بغيبوبه وانها فاقت من البنج بعد العمليه بساعتين واعطاء غاده لها الادويه حتى تنام دائما وتكون وسيله تضغط بها عليها
بعد ان انتهت سارة من سرد ما حدث قالت بالم
هتساعدنى يا عاصم
عاصم بغضــ,,ـب..اكيد امال هسيب مراتى تحت رحمه كلبه زى دى ثم صمت قائلا
بتحبى فارس يا سارة اصل لو مش بتحبيه كنتى عملتى اللى غاده عايزاه وقلتى انا مالى المهم اختى لكن انتى بتدورى على اى حاجه تكشف غاده علشان متضريش فارس
تنهدت سارة بالم قائله
انا مش بحبه بس يا عاصم انا بعشــ,,ـقه من زمان اوى كنت بشوفه من بعيد وهو جاى المستشفى يمر عليها كان حلم بعيد بالنسبه ليا ولما اتحقق بقيت انسانه مستغله لانى اتجوزته علشان انقذ اختى من المو.ت انا مستهلوش يا عاصم انا هسيبه بس بعد ما اكشف الحربايه اللى اسمها غاده دى واريحهم من شرها واطمن على جهاد وانا هسيبه حتى انا بدور على شغل فى مستشفي تانيه علشان اسيب المستشفى واخرج من حياته
عاصم بحده..انتى مجنونه ولا ايه عايزه تسبيه فارس بيحبك يا سارة وانتى كنتى مضطرة علشان تنقذى اختك وفى نفس الوقت عايزه تنقذيه المهم اسمعى اللى هقولهولك ونفذيه بالحرف يا سارة علشان نخلص منها ونريح الناس من شرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *