زوجة بالإيجار شيماء رضوان
مرت ثلاثه عشر يوما ولم تستيقظ جهاد ورجعت الى الفيلا غصبا عنها فقد احبرتها غاده لان فارس سيصل غدا ماذا تفعل هل تخونه وتضحك عليه ام هل تضحى باختها فى سبيل انقاذه ؟
تجلس الان بالفيلا وهاتف اختها يدق باستمرار باسم عاصم طوال الاسبوعين تقول له ان جهاد مازالت متعبه وما حدث ذلك اليوم وزواجه منها لازالت لا تتقبله وعاصم تشعر بالحزن لاجله لانها تكذب عليه والحقيقه ان جهاد مازالت بغيبوبتها منذ اسبوعين والادهى ما سمعته اليوم وهى تزورها ان اختها فاقت بعد العمليه وانها ليست بغيبوبه ولكن غاده تعطيها الادويه حتى تجعلها نائمه دائما لتستخدمها وسيله للضغط عليها
فلاش باك
خرجت سارة من غرفه جهاد بالمشفى لتتجه الى الطبيب تستفسر منه عن حاله اختها وعندما اقتربت من الباب سمعته يتحدث مع احدى الممرضات قائلا
البنت اللى اسمها جهاد بتاعه عمليه الكلى تديها المنوم فى ميعاده مش عايزنها تفوق دلوقتى
الفصل (5)والاخيييير
الممرضه..وده مش خطر يا فندم المريضه دى فاقت بعد ساعتين من العمليه وعلطول بنديها ادويه علشان تفضل نايمه مع انها كويسه خالص دلوقتى ومفيش خطر على حياتها وتقدر تخرج من المستشفى دى بقالها اسبوعين نايمه بسبب المنوم
نهرها الطبيب بحده قائلا
اخرسي ملكيش دعوه نفذى وخلاص دى اوامر دكتورة غاده ولازم تتنفذ وحطى فردين امن على باب الاوضه
فرحت سارة ان اختها بخير وانها ستعيش بدون ان تعانى من الفشل الكلوى ولكن فى نفس الوقت حاقده على غاده ولن تخبرها انها علمت بشئ سوف تنتظر الوقت المناسب حتى تخرج اختها سالمه من المشفى بدون ان تتاذى
انتهى الفلاش
تنهدت بالم ولم تلاحظ جلوس سعد بجوارها قائلا
مالك يا بنتى واختك فين من امبارح بسالك وتقوليلى انها مسافرة لانها لسه متقبلتش جوازها من عاصم انا حاسس انك شايله هموم الدنيا كلها احكيلى يا بنتى يمكن ترتاحى او اقدر اساعدك
ابتسمت له بحزن قائله
مفيش يا عمى انا كويسه متدايقه بس علشان جهاد سافرت ومش عايزه ترجع هنا وانا شايفه حب عاصم ليها
ابتسم سعد لها وداخله يقول له انها تكذب ولكن سيصدقها الى ان تاتى بنفسها وتقول له الحقيقه فقال
معلش بكرة ترجع وتتجوزوا وتتهنوا انتوا الاتنين يا حبيبتى اضحكى علشان تقدرى تواصلى الحزن مش بيجيب غير الوجع والمرض وتفاءلى يا بنتى
امسكت يده وقبلتها قائله
هو انا ممكن اقولك يا بابا اصلك بتفكرنى ببابا الله يرحمه
وضع يده على راسها قائلا بابتسامه
طول عمرى نفسي يبقى ليا بنت مش بيقولوا البنت حبيبه ابوها واهو ربنا عوضنى بيكى وقوليلى يا بابا زى ما انتى عايزة
احتضنته بحب لعلها تستمد الامان الذى لاتشعر به وهى بجوار تلك الحرباء التى تدعى غاده