زوجي العزيز عفواً الجزء الثاني
اجابتها قائلة بإنفعال:اوعي تكوني فاكراني ممكن اسمحلك تستغلي ظروف عمرو وتخليه هو المغفل اللي يشيل بلوة غيره…تبقي بتحلمي…أنا حاقول لعمرو على حقيقتك القذرة واعرفه ان اللي ف بطنك ده مش ابنه
عقدت مشيرة ذراعيها أمام صدرها وقالت في تبجح:اوعي تكوني فاكراني حاقف اتفرج عليكي وانتي بتهدي المعبد على دماغي …لا يا شاطرة تبقي انتي اللي بتحلمي …وعليا وعلى اعدائي…وانتي اللي بدأتي والبادي اظلم
يمنى بتحدي:انا ماعنديش حاجة اخاف منها واللي تقدري تعمليه اعمليه
مشيرة بتهكم:الغريبة ان عمرو كان بيقول عليكي انك طيبة يعني…بس لازم تفهمي انك لو قلتي الحقيقة لعمرو انا كمان حأقوله انك كنتي بتروحي لعماد ابن خالك شقته وإني شوفتك كذا مرة داخلة عنده ف الأوقات اللي مراته فيها بره البيت…واظن ان عماد ده هو اللي عمرو فاكر انك مقطعاه ومابتدخليش بيته…تقدري تقوليلي كنتي عنده بتعملي إيه ?واكيد طبعا روحتي من ورا عمرو….شوفتي بقى ان اللي بيته من إزاز مايحدفش الناس بالطوب
صفعتها يمنى على وجهها قائلة بحدة:اخرسي…انتي عشان واحدة قذرة فاكرة الناس كلها قذرة زيك
صاحت فيها قائلة بإنفعال:انا بقى حاوريكي القذرة دي لما تمدي إيدك عليها حتعمل فيكي إيه
ثم امتدت يدها لتجذبها من شعرها لتسقط يمنى ارضا وتبدأ معركة بالأيدي بين كلتيهما…مشيرة تحاول ضربها ويمنى تحاول الدفاع عن نفسها من ضرباتها المتلاحقة التي سددتها لها وهي جاثمة فوقها فيما نشبت يمنى أظافرها في وجهها في محاولة لإبعادها عنها…امتدت يد مشيرة تتحسس تلك الجروح التي اصابتها في وجهها فاستطاعت يمنى في هذه اللحظة ان تدفعها بعيدا عنها وتسقطها على ظهرها ثم رفعت نفسها من على الأرض لينفتح الباب في نفس اللحظة ويدخل منه عمرو الذي يبدو انهما لو تستمعا إلى صوت مفتاحه وهو يدور في الباب أثناء إنشغالهما بمعركتهما المصيرية…ليفاجأ عمرو بهذا المشهد أمامه…مشيرة ملقاة على الأرض ويمنى جاثية على ركبتيها بجوارها .
ظل لثوان محدقا فيهما وهو يحاول إستيعاب هذا المشهد الماثل أمامه…إلا أن استطاع أن ينطق اخيرا قائلا:ممكن افهم إيه اللي بيحصل هنا بالظبط……………….
بقلم منال جميعي.