زوجي العزيز عفواً الجزء الثاني
اشاح عماد بيده قائلا:خلاص يا عم انت حر…بس طالما انت مصمم كده يبقى لازم تفهم ان البضاعة بتاعتنا لا ترد ولا تستبدل…لو اخدتها حتفضل لازقة ف قفاك طول العمر
يحيى:عن اذنكو…انا رايح اشوف المأذون
انتهت إجراءات ومراسم عقد القران وسط صيحات وتهنئات ومباركات من الجميع ودعوات بأن يبارك الله لهما ويبارك عليهما ويجمع بينهما في خير
************************************************** *
في نفس اللحظة التي كانت تهم فيها بالدخول من باب البناية التي تقع بها شقة خالتها بعد عودتها من عملها…سمعت صوتا يناديها قائلا:شيرين
كانت تعلم من هو صاحب ذلك الصوت جيدا…ففكرت ان تكمل طريقها دون ان تلتفت…ولكنها فؤجئت به يقترب منها ويجذبها من ذراعها قائلا:ايه يا شيرين…حتسيبيني كده وتمشي وانا واقف بأنادي عليكي
استدارت شيرين لتنفجر فيه كبركان خامد اشتعلت حممه فجأة:انت اتجننت ولا إيه?ازاي تشدني من ايدي بالطريقة دي?انت فاكرها سايبة ولا ايه?
رامي ببرود:وانا اللي كنت فاكر اني لما اقلك على الإتفاق اللي عمله اخوكي مع اختي من ورا ضهرك حترضي عني وتحبيني زي ما بحبك
شيرين:انت ماتعرفش تحب ف حياتك غير حاجة واحدة الفلوس ومصلحتك
اجابها قائلا بتهكم:كده بقوا حاجتين مش واحدة…وبعدين انتي حتفضلي منشفة راسك لحد امتى …اللي اعرفه ان العلاقات دلوقتي مقطوعة بينك وبين شريف…يعني مابقاش ليكي حد تتحامي فيه خلاص
شيرين لنفسها:الله يسامحك يا شريف يا أخويا…لو كنت جنبي دلوقتي ماكانش كلب زي ده اتجرأ عليا
وانا رحت فين إن شاء الله
التفت كل منهما إلي صاحب الصوت ليتحدث معه رامي قائلا:وتطلع مين بقى انت كمان?
عصام:أنا عصام خطيب شيرين…انت اللي مين بقى…………..
الفصل الحادي عشر
ارتسمت معالم الذهول والدهشة علي وجهيهما…ظلا صامتين للحظات قبل أي يقطع رامي ذلك الصمت قائلا:وده حصل امتى إن شاءالله،?
أجابه عصام الذي اقترب ليقف بجوار شيرين منتظرا منها تأكيدا لكلامه:اعتقد ان دي حاجة ماتخصكش…ثم أنا لحد دلوقتي ماعرفتش انت مين وعايز إيه من شيرين
ظل رامي ينظر إليه بشك ثم مالبث أن قال:يعني مش شايف دبلة لا فإيدك ولا فإيدها
أجابه عصام قائلا بنفاذ صبر:قريب اوي ان شاء الله حنعمل الخطوبة …فيه أي تحقيقات تانية?