زوجي العزيز عفواً الجزء الثاني
اجابته قائلة بإقتضاب: ده مش راجل غريب…ده الأستاذ حمدي وكان زميلي ف الشركة اللي كنت بشتغل فيها والراجل كان بيباركلي على الجواز …ثم ان هو اللي مدلي إيده فانا اتكسفت وسلمت عليه…ممكن افهم فيها إيه دي?
عمرو بنفس الإنفعال:فيها ان منظري كان زبالة وانتوا واقفين تتضحكوا وتهزروا مع بعض ولا كأني موجود
قالت فريدة محاولة تلطيف الأجواء:معلش يا عمرو…معلش يا حبيبي…اصل مشيرة لسه ما اخدتش علي طبعك …انا حادخل اتكلم معاها كلمتين جوه ونرجعلك علطول…ثم امسكتها من يدها وقالت:تعالي معايا يا مشيرة عايزاكي
دخلت مشيرة مع فريدة إلى غرفتها فيما جلس عمرو يفكر وهو يعقد مقارنة صغيرة بين موقف مشيرة الحالي وموقف يمنى حين طلب منها ان تتجنب الحديث مع عماد بالرغم من انه ابن خالها وبالرغم انها كانت تحدثه بمنتهى الجدية والإحترام…وكيف استجابت له يمنى دون ادنى إعتراض …شعر انه لاوجه للمقارنة من البداية فآثر الصمت.
************************************
جلست مشيرة وهي تستمع بإهتمام إلى ماقالته فريدة عن عمرو وعن غيرته الشديدة إلى أن انتهت قائلة:انتي عارفة يا حبيبتي …دي يمنى مراته مقاطعة ابن خالها عشان خاطر عمرو
رفعت حاجبيها في دهشة وقالت بإمتعاض:يا سلام …ليه يعني?
فريدة:اصل عماد ابن خالها ده كان من سنها وهما الاتنين كانوا طلبة عند عمرو ف الكلية وكان بيحبها وعايز يتجوزها…بس هيا بقى اتجوزت عمرو …وعمرو كان عارف بحب عماد ليها …فطلب منها انها تقاطعه خالص …ومن يوم ما اتجوز مادخلتش بيته مع انه متجوز اعز صحباتها.
شعرت مشيرة بأن قلبها قد سقط في قدميها أو أن دماها قد هربت بالفعل وهي تستمع لكلمات فريدة الأخيرة…شردت قليلا فيما قالته فريدة لتحدث نفسها قائلة:ابن خالها اسمه عماد وف نفس سن مراته وكان طالب عند عمرو ف الكلية…معقول يكون هو?إيه يا مشيرة هو الوسواس حيشتغل ولا إيه?هو مافيش محامي واسمه عماد غير جارك يعني ?ثم إنه حتى لو كان هو فأمه بتقول انها مقطعاه ومادخلتش بيته قبل كده يعني عمرها ماحتكون شافتني…ايوه اطمني كده ومايبقاش قلبك خفيف
وضعت فريدة يدها على يد مشيرة التي انتفضت على إثر لمستها فقالت مندهشة:فيه إيه يا بنتي مالك?
مشيرة:لا ابدا اصلي كنت سرحانة شوية