زوجي العزيز عفواً الجزء الثاني
تناولت يمنى منه بعض رشفات ثم أعادته إليه مجددا وقالت :اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
احتضنها عمرو وربت على ظهرها بحنان فأردفت قائلة:شوفت حية كبيرة اوي يا عمرو بتلف نفسها حوالين جسمك وبعدين خدتك ومشيت بعيد ولما رحت وراها عشان الحقك فضلت تهجم عليا وانا ارجع لورا لحد ماوقعت ف بير …وقعدت اناديك عليك عشان تطلعني بصيت عليا وسيبتني ومشيت
اجابها قائلا بحنان:ماتخافيش يا حبيبتي…انا جنبك علطول ومش ممكن اسيبك ولا اتخلى عنك ابدا
بين ذراعيه وفي أحضانه شعرت بالأمان فاغمضت عينيها واستسلمت لسلطان النوم مجددا
*************************
في نفس الموعد وعلى نفس الطاولة جلست تنتظر مجيئه…شعرت بالقلق عندما تأخر عن موعده …هل تراه لن يحضر …هل فشلت خطتها ولم تجري الأمور كما حسبت لها…كلما ازداد تأخره نما القلق بداخلها…إلا أن وجدته اخيرا يقترب من طاولتها وعلى وجهه إبتسامة …وضعت عينها سريعا في الكتاب أمامها …القي عليها السلام فرفعت عينيها واجابته فاردف قائلا:تسمحيلي اخد من وقتك دقايق
خفضت بصرها ارضا وهي تجيبه قائلة بخفوت:مش أنا سبق وقلت لحضرتك انه ما ينفعش اننا…….
قطع جملتها الأخيرة قائلا:طيب وإيه رأيك لو خليناه ينفع?
تصنعت عدم الفهم وهي تجيبه قائلة:مش فاهمة حضرتك تقصد إيه?
اجابها قائلا بجدية:مدام مشيرة…اللي حسيته من كلامك قبل كده انك ماعندكيش مانع تكرري تجربة الجواز مرة تانية…يعني بإختصار لو قلتلك تتجوزيني توافقي?
استطاعت أن ترسم علامات الذهول على وجهها ببراعة قائلة:حضرتك بتقول إيه?
عمرو:بقولك تتجوزيني
نظرت إلى يده اليسرى وإلي دبلة الزواج التي تزين إصبعه وقالت بجدية:اعتقد أن حضرتك متجوز…مش كده برضه ولا أنا غلطانة?
اطرق عمرو برأسه وقال بأسى:ايوه أنا فعلا متجوز وبحب مراتي جدا على فكرة…لكن للأسف هيا مابتخلفش …وأنا نفسي أكون أب …عشان كده قررت إني اتجوز تاني
اجابته قائلة بهدوء:أنا اسفة يا دكتور عمرو …حضرتك غلطت ف العنوان …أنا لا يمكن أوافق إني اشترك ف جريمة زي دي.
أجابها قائلا بإندهاش:أنا مش فاهم حاجة…فين الجريمة ف اللي انا قلته?
امال حضرتك عايزني اخدع واحدة ست زيي واتجوز جوزها من وراها ده يبقى اسمه إيه?كمان إيه يضمنلي انها لو عرفت مش حتخليك تطلقني خصوصا انك لسه قايل انك بتحبها اوي