انت„„قام بين أضلعي بقلم مروة البطرلوي
ارتفعت نبرة صوتها تحمله المسؤليه لسوء ما وصلوا اليه…تركهم ورحل وهو يتوعد لهم وبعد خروجه خرجت زفرة عميقه من جسدها ليحاول أحمد الربت علي يدها بحنان ليطمأنها…كادت أن تخبره بردها عليه ولكن هاتفت والدتها و أخبرتها أن طفلتها حرارتها مرتفعه…ولكم أن تتخيلوا طفلته بقت بالرعايه ثلاثه ايام وهو يعلم ولم يشفق عليها ولا يتصل للاطمئنان علي حالتها …كان الذي يهتم بها هو أحمد فقط و أما م أعين والداتها لتعاتب نفسها علي نظرتها السابقه له…وتحمد ربها أن رامي ظهرت حقارته…حتي الأطباء ظنوا أنه والد الطفله من شده اهتمامه…بينما رامي يفكر في طريقه للخلاص منه…وشاهنده تفكر ماذا تفعل مع رامي…تريد الهروب منه بأي طريقه…ولكن لو اختارت الهروب ستظل الزوجه الخاطيه فاختارت طلب الطلاق ..منذ أن جاء اليه اعلان المخكمه أخذ يثور ويهيج… وازداد غضبه لتتأكد أنه وصل الي حد الجنون…أصبح ليس لديه وسيله سوى ق,تل أحمد وبالفعل صدمه بالسياره أمام أعين الناس في الحارة…تجمع اهل الحارة عجزء حول احمد والاخرين حول رامي يمنعوه من الهروب..هو لا يدرى كيف فعل ذلك هو كان يريد فقط ان يمنع ارتباطه بشاهنده…
بعد مرور ثلاث أيام وبعد اطمئنانها علي أحمد ذهبت الي رامي في السجن لتطلب وضعه تحت الفحص الطبي وطلبت أيضا مقابلته ..جلس أمامها يتحدث عن أيام ما قبل الزواج فقط…تنهدت بتعب حيث تأكدت من مدي ما وصلت به حالته…وما ان أخبرته بكل شئ حتي قام بطردها وكاد أن يق,تل بداخل غرفة المأمور…ذهبت الي والدتها و أخبرتها أنه لا يتذكر شئ مما سار بعد زواجهم…حتي أحمد لم يصدق الحاله التي وصل اليها رامي…وهنا استحالت كل شئ الصدمه الكبرى كانت لوالدي رامي عندما علم أنه مريض نفسي…هنا تعاطفوا مع شاهنده بعد ما كانوا يتهموها في سلوكها…وهي تتسائل فيما بينها هل هتك أعراض الفتيات يوصل الشخص الي هذا الوضع..حقا انها عدالة السماء…نعم العداله للاثنين الذين يستلمون لملذات الشيطان…
خرج أحمد من المشفي ولكن كان علي عكازين ليطلب منها الطلب من جديد لتهز رأسها بالموافقه…وصلوا الي منزل عمها…سألتها والدتها
=لما تشاهدي في أحمد من ذي قبل أنه زوجا صحيحا؟
أجابتها شاهنده قائله
=كنت مغيبه بأحضان رامي.