انت„„قام بين أضلعي بقلم مروة البطرلوي

الأن علمت أنه مذنب…يدق بعقله أجراس الخطر…وهو اعترف بذلك ولكن يريد فرصة ثانيه…ولكن أمثاله لا بد له من السجن…

كان أحمد يتابعها دائما…يفتخر بأسلوبها في الحديث ومعاملتها الجيده مع الجيران ومع كل من في المدرسه…ولكن في كل مرة يسألها ماذا ستفعل تكون اجابتها لا أعلم…

أما عن رامي بدأ بتغيير المنزل وتغيير كل شئ بحياته حتي يستعيدها من جديد…وهي تعلم كل شئ وتسخر منه هي لا تريد منه ذلك فيكفيها ما فعله معها…و أحمد ينبهر بها انبهارا …ورامي يعلم جيدا أن أحمد يريد شاهنده …يريد الاطاحه بكل وعوده وارجاعها والتعامل معها بحده من جديد…هو لا يريد غير شيئا واحده رجوعها بأي شكل من الأشكال…وهي لا تبالي تريد اكمال طموحها واكمال دراستها…لا تريد العوده الي أدراج الحزن في الماضي…

أكملت سرد مذكراتها تخشي أن يصيبها مكروه وهذا المعتوه يتحدث عنها بالسوء لابنتها…دائما تشرد في موتها …كل الأحداث المريرة التي مرت بها جعلت ايمانها ضعيفا…لا تشعر بالتعب بمقدار شعورها باليأس…وبقت حزينه علي حالها…

جاء الشهر السابع وجاء معه ألام الولاده لتصعق مما شعرت به تأكدت أنه سيثير الشكوك لديه من جديد…ولكن ما باليد حيله…علم بحالتها وقطب جبينه من موعد الولاده المفاجئ…وأخذ يحسب علي يديه شهور حملها…تمني أشياء كثيره في نفسه…وفي ظل كل أمنياته وظنونه وضعت طفله …هنا جائت اللحظة الحاسمه لنظراته الظنونيه …ولكن بعادته الهمجيه دلف عليها وسألها من أين لك تلك الطفله.نظرت الي أحمد التي تعب معها كثيرا وتذكرت كيف قامت بمضايقته….عادت الي شقة عمها من جديد ومر علي ولادتها أربعون يوما أنهت أجازتها وعادت الي العمل من جديد… وما ان شاهدها تدلف الي عملها حتي ظهرت السعاده علي وجهه كان يظن أنها ستطلب الطلاق وتسافر مع ابن عمها…هنا فكر في فكرة شيطانيه أن يذهب الي أحمد ويفهمه أنه العائق في عدم رجوعها اليه ويخبره أن تخشي أن تجرحه من جديد…ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ففي تلك اللحظه كانت شاهنده ذاهبه الي أحمد لتجيبه علي طلبه وما ان استمعت الي ما قاله رامي حتي صرخت فيه…أخذ يفهما أنه لم يقصد ذلك وبدأت توسلاته من جديد…ولكنها أعلنت حالة العصيان عليه…ويالها من سخافة تصرفاته وتوسلاته أصبحت لا تطيقها…هنا ظهر أحمد بقوة شخصيته واقت„لعها من أمامه…نظر اليهم رامي بعين الشر لترتجف شاهنده من مظهره وتخشي أن يفتك بأحمد…ولكن ثبت أحمد أمامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *